جورنال العرب

أغيثوا السودان Sudan حملة تبرعات يطلقها الهلال الأحمر الكويتي

أغيثوا السودان Sudan حملة تبرعات يطلقها الهلال الأحمر الكويتي

Sudan أطلقت جمعية “الهلال الأحمر” الكويتي، الأربعاء، حملة تبرعات لإغاثة السودان على خلفية السيول والفيضانات التي أسفرت عن تضرر وتشريد آلاف السكان.

وقالت الجمعية على موقعها الإلكتروني، إنها “أطلقت حملة تحت عنوان أغيثوا السودان، لجمع التبرعات المالية لدعم الشعب السوداني جراء الفيضانات التي تركت الآلاف من غير مأوى”.

وأضافت أن “التبرع سيساعدنا بتوفير مأوى (للنازحين)، بالإضافة إلى توفير المواد الغذائية”.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية، عن الأمين العام في الجمعية مها البرجس، قولها إن “الحملة تأتي امتدادا للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها الكويت للشعب السوداني الشقيق في مختلف المحن والأزمات”.

وأضافت أن السودان Sudan يشهد “أسوأ كارثة طبيعية” متمثلة بالأمطار الغزيرة التي شملت فيضانات، تسببت بأضرار كبيرة بالمنازل، والمباني، وتسببت في نزوح الآلاف داخليا.

وأعربت البرجس، عن “بالغ أسفها إزاء الفيضانات وما ترتب عليها من خسائر بشرية وأضرار كبيرة”.

وقالت إن “المتضررين بحاجة إلى المأوى، والمواد الغذائية والطبية، ومضخات المياه العاجلة التي تلبي احتياجاتهم الإنسانية”.

وأكدت أن “الكويت تقف دائما مع الأشقاء في السودان”.

فتح حساب بيتكوين cryptocurrency

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الداخلية السودانية ارتفاع حصيلة قتلى السيول والفيضانات إلى 103 وإصابة 50 آخرين، إضافة إلى تعرض 69 ألفا و551 منزلا في عموم البلاد لانهيار كلي أو جزئي.‎

والسبت، أعلن مجلس الدفاع والأمن حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر، لمواجهة السيول والفيضانات، واعتبارها “منطقة كوارث طبيعية”.

حدثٌ لم تشهدهُ السودانُ Sudan منذُ أكثرَ من 100 عام

سجل نهرُ النيل رقمٌ قياسيٌ جديد بارتفاعٌ منسوبِ المياه إلى 17.64 متراً.. وكأنَ المياه تتحدى إثيوبيا وتبعث لها برسالة قوية.. تقول فيها: لن تمنعيني، سأظلُ أجريَ في النهرِ، مهما علت السدود.

في هذهِ الأوقات من كلِ عام، مع بدايةِ شهرِ أغسطس، يبدأُ موسمُ الفيضان، والذي ينطلقُ في رحلتهِ من هضبةِ الحبشةِ إلى السودان Sudan ثم إلى مصر .

وهو ما يعرفُ ببدايةِ السنةِ المائيةِ الجديدة، حيثُ تتساقطُ الأمطار، ويستمرُ الفيضان لمدةِ 3 أشهر.. رحلةُ فيضانِ النيل، تستغرقُ 15 يوماً، من الهضبةِ الإثيوبيةِ حتى تصلُ إلى بحيرةِ ناصر في مصر

يقطعُ النهرُ في هذهِ الرحلةِ مسافةَ 2590 كم بسرعةٍ تصلُ إلى 168 كم يوميا.

قبلَ بناءِ السد العالي في مصر، والذي تم افتتاحَهُ رسمياً في عام 1971، كانت مصرُ تتعرضُ لمثلِ هذهِ الكوارث الناتجة عن الفيضان، والذي كانَ يتسببُ في غرقِ قرى بأكملها

جورنال العرب

حرية الرأي

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.