اتصل بنا

جمالكِ

توتر الامتحانات وتأثيره على البشرة

تم النشر

on

الامتحانات وتأثيره على البشرة scaled

هناك علاقة وطيدة بين التوتر وجمال ونقاء البشرة، وهذه العلاقة سوف نلاحظها بوضوح عبر الأيام القليلة القادمة المتبقية قبل بدأ الامتحانات.

حيث أنه بعد تصريح الدكتور طارق شوقي في المؤتمر الذي عقده أمس والذي كانت جميع البيوت المصرية في انتظاره بترقب كبير، سوف يبدأ الطلاب في الاستعداد لهذه الامتحانات بكامل طاقتهم الأمر الذي يصاحبه قلق وتخوف من خوض الاختبارات خصوصًا في ظل الظروف التي يمر بها العالم أجمع بسبب فيروس كورونا والتي أحدثت ارتباك في نظام الدراسة المعتاد ومواعيد الامتحانات ونظامها.

فكيف نسيطر على هذا التوتر ونحافظ على هدوئنا لنحافظ في المقابل على نقاء بشرتنا وبريقها وكذلك نحمي أنفسنا من أي آثار سلبية أخرى تنتج عن التوتر.

التفسير العلمي لتأثير القلق على البشرة

شعور القلق مع توتر الامتحانات يصاحبه في العادة إفراز لمادة الكورتيزول تلك المادة لها قوة فعالة في جعل خلايا الجلد تفرز دهون بشكل متزايد عن المعدل الطبيعي مما يتسبب في ظهور الحبوب على الوجه ومناطق أخرى في الجسم وقد يصل الأمر إلى طفح ظاهر على الجلد.

كذلك التوتر والقلق عند بعض الطلاب أثناء الامتحانات يصاحبه عادات من شأنها أن تؤذي الجلد مثل خدش جلد اليد بالأظافر وتكرار عض أجزاء من الشفاه وغيرها من الأمور التي تترك آثار وتلفيات على الجلد.

كيفية التخلص من آثار توتر الإمتحانات السلبية على البشرة

ببساطة شديدة لا داعي للتوتر، فكلما كان الإنسان أكثر هدوء وثبات كان أكثر قدرة على الإنتاج وأكثر إشراقًا وتألقًا، ولكن كيف يمكن للطالب الوصول إلى مرحلة الهدوء وعدم القلق من فترة الامتحانات؟

كن إيجابياً وتنفس بعمق ثم انطلق في المذاكرة ومراجعة المعلومات الدراسية ولكي تحافظ على بشرتك صحية ونقية احرص على غذاء صحي خفيف واخلد إلى النوم باكرًا وخذ حقك كاملًا في ساعات النوم بهذا أنت على الطريق الصحيح.

 

كيفية التخلص من آثار توتر الإمتحانات السلبية على البشرة

كيفية التخلص من آثار توتر الإمتحانات السلبية على البشرة

أبرز مشاكل البشرة المصاحبة لفترة الإمتحانات

إذا لم تهتم بالنصائح التي قدمناها لك وتركت نفسك إلى القلق والتخوف من الامتحانات سوف تلاحظ ظهور آثار غير مستحبة على بشرتك وبعضها مرضية مثل:

امتلاء البشرة وخصوصًا الوجه بحب الشباب الذي قد يسبب مشكلة مستمرة فيما بعد.

 

تغير لون جلد البشرة ليصبح باهت وذات مظهر شاحب.

جفاف الجلد وبالتالي تقشره كما قد تظهر خطوط عند منطقة ما بين الحواجب ومنطقة الفم .

قد يحدث وتظهر أمراض جلدية على شاكلة الصدفية أو الاكزيما.

يصبح الجلد أكثر حساسية خلال فترة التوتر الأمر الذي يجعله يستقبل الملوثات بمقاومة ضعيفة وهشة.

قد يصل الأمر إلى حدوث ما يشبه الطفح الجلدي الذي يستغرق وقت في المعالجة.

جمال البشرة والحفاظ على صفاءها أمر ليس بالصعب مهما كانت الظروف فإنه بأيدينا أن نحمي بشرتنا من مشاكل عديدة إذا عملنا على وقايتها من البداية، لذا لا تدع قلقك من الامتحانات يؤثر على حياتك وبشرتك بالسلب وبالتوفيق والنجاح إن شاء الله.

 

غادة السيد / جورنال العرب

إعلان
انقر للتعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إعلان