تواصل معنا
coinpayu

يورو 2020

إسبانيا تنتصر أخيرًا وتلحق بركب المتأهلين للدور ثمن النهائي

تم النشر

في

scaled
شارك مع من تحب

حققت إسبانيا فوزها الأول في بطولة أوروبا 2020 بأناقة حيث هزمت سلوفاكيا لتتأهل بصفتها وصيف المجموعة الخامسة لتضرب موعدًا مع كرواتيا في مباراة دور الستة عشر.

 

يتجه فريق المدرب لويس إنريكي إلى مراحل خروج المغلوب على خلفية أفضل عرض هجومي له في البطولة، مما يثبت مدى جدية منتخب لاروخا الذي أفترس منتخب سلوفاكيا.

 

ايمريك لابورتي وبابلو سارابيا وفيران توريس سجلوا جميعهم بعد هدف غريب في مرماه من مارتن دوبرافكا لاعب نيوكاسل كسر التعادل في ملعب لا كارتوجا في إشبيلية.

إعلان
coinpayu

 

وسدد حارس مرمى سلوفاكيا، الذي تصدى في وقت سابق ركلة جزاء من ألفارو موراتا، الكرة في مرماه بعد أن ارتطمت محاولة سارابيا بالعارضة وارتدت في الهواء.

 

أكمل جوراي كوشكا هزيمة فريقه عن غير قصد، وأضاف الكرة في شباك منتخبه من مسافة قريبة.

 

وستلعب إسبانيا مع كرواتيا في كوبنهاجن يوم الاثنين في تمام الساعة السابعة مساء بتوقيت مكة المكرمة.

إعلان
coinpayu

 

منتخب إسبانيا يهزم كل الشكوك

Image

بعد التعادل مع السويد وبولندا، حيث كافحت إسبانيا لهز الشباك على الرغم من تفاخرها بنسبة 85٪ ثم 76.4٪ من الاستحواذ، قارن لويس إنريكي فريقه بزجاجة من الخمر الإسباني في انتظار أن يتم فتحها في يورو 2020.

 

كان هذا أكثر تذكيرًا بكرة القدم المتألقة التي شهدت تتويج لاروخا بطلاً لأوروبا في عامي 2008 و2012، بجانب الفوز بكأس العالم أيضًا، على الرغم من أن سلوفاكيا لم تقدم الكثير من الثبات في المباراة بعد أن دفع دوبرافكا كرة سارابيا إلى مرماه بدلاً من تحويلها إلى ركنية.

 

الجدير بالذكر أن ذات الحارس في بداية المباراة أنقذت ركلة جزاء من موراتا الذي سددها وتصدى لها الحارس بسهولة.

إعلان
coinpayu

 

وكانت الركلة، التي احتسبت بعد استشارة الحكم الهولندي بيورن كويبرز لحكام الفيديو، خامس ركلة جزاء متتالية تضيعها إسبانيا حيث فشلت في التسجيل بستة من آخر تسع ركلات لها في بطولات أوروبا.

 

وسجل لابورت مدافع مانشستر سيتي الهدف الثاني بعد تمريرة عرضية من جيرارد مورينو ليضاعف تقدم إسبانيا بينما حدثت تحركات سريعة في الشوط الثاني شهدت إنهاء سارابيا وتوريس الكرة في الشباك بذكاء من مسافة قريبة، قبل أن يتضاعف أداء سلوفاكيا البطيء بهدف ثانٍ في مرماه.

 

وشهدت جماهير إشبيلية المزيد من الهتافات لكن ليس للهدف الإسباني السادس، بل كانت للدراما التي تحدث في مباراة المجموعة الأخرى حيث عادت بولندا للتعادل بعد التأخر 2-0 أمام السويد قبل ست دقائق على النهاية.

إعلان
coinpayu

 

كان هذا من شأنه أن يرسل إسبانيا إلى صدارة المجموعة، لكن فوز السويد في الدقيقة 94 يعني أن كرواتيا التي وصلت إلى نهائي كأس العالم 2018 في انتظارها في الدور القادم.

 

السويد تحسم صدارة المجموعة

Image

سجل البديل السويدي فيكتور كليسون هدف الفوز في الدقيقة 93 بعد أن نجحت في حسم مواجهة بولندا الشجاعة وإقصائها من بطولة أوروبا 2020.

 

في مباراة آسرة في سان بطرسبرج، تقدمت السويد 2-0 في الساعة بفضل هدفين من إميل فورسبيرج.

إعلان
coinpayu

 

لكن ثنائية روبرت ليفاندوفسكي وضعت بولندا ضمن هدف الفوز الذي احتاجوا إليه للتقدم حتى قام كليسون لإنهاء آمالهم.

 

تستعد السويد الآن لمباراة دور الـ 16 أمام أوكرانيا في ملعب هامبدن بارك في غلاسكو في 29 يونيو.

 

سجل المنتخب السويدي هدفه الأول من اللعب المفتوح في البطولة بعد 82 ثانية فقط من مباراته الأخيرة في المجموعة الخامسة بفضل تسديدة فورسبيرج بزاوية متقنة.

إعلان
coinpayu

 

ضاعف لاعب خط وسط فريق لايبزيج الألماني تقدم فريقه بتسديدة كانت هدفه الثالث في البطولة قبل أن يضع ليفاندوفسكي هدفًا رائعًا.

 

نجح مهاجم بايرن ميونيخ بعد ذلك في إحراز هدف التعادل في الدقيقة 84، لكن هدف كلايسون المتأخر كان حاسمًا.

Image

عندما استبدلت بولندا المدرب جيرزي برزيتشيك بالبرتغالي باولو سوزا في يناير، كان المنطق من الاتحاد البولندي لكرة القدم هو أنهم يريدون رؤية أسلوب هجومي أكثر للحصول على أفضل ما في المهاجم ليفاندوفسكي.

 

إعلان
coinpayu

وغادر اللاعب البالغ من العمر 32 عامًا، والذي سجل 41 هدفًا في الدوري الألماني في موسم 2020-21، البطولة بعد أن سجل ثلاثة أهداف كان من الممكن أن تكون أربعة لكنه أضاع فرصة محققة في الدقيقة 17.

 

تقدمت بولندا للأمام في الشوط الثاني لكن السويد، مع وجود ماركوس دانيلسون وفيكتور ليندلوف في قلب الدفاع، تأهلت إلى مرحلة خروج المغلوب بثقة عالية بعد فوزين وتعادل من ثلاث مباريات.

إعلان
انقر للتعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يورو 2020

إيطاليا تقلب الطاولة على إنجلترا وتتوج بيورو 2020

تم النشر

في

بواسطة

1
شارك مع من تحب

انتهت محاولة إنجلترا لإنهاء انتظارها الذي دام 55 عامًا للحصول على لقب كبير في معاناة مألوفة من الهزيمة بركلات الترجيح حيث فازت إيطاليا بلقب بطولة أوروبا 2020 في ويمبلي.

 

في ليلة من الترقب والتوتر والحسرة الشديدة في جو محموم، بدت إنجلترا في طريقها لأفضل يوم لها منذ 30 يوليو 1966 عندما منحهم لوك شو البداية المثالية بعد دقيقتين.

 

إيطاليا، التي لم تهزم في 33 مباراة قبل هذا النهائي، عادت ببطء إلى المباراة وتعادلت في الدقيقة 67 عندما سدد ليوناردو بونوتشي الكرة في الشباك بعد أن حوّل حارس مرمى إنجلترا جوردان بيكفورد رأسية ماركو فيراتي إلى القائم.

إعلان
coinpayu

 

وبعد فترة متوترة من الوقت الإضافي الذي فشل في تحديد الفائز باللقب، ذهبت المباراة إلى ركلات الترجيح والتي أصابت خيبة أمل مريرة لمدرب إنجلترا جاريث ساوثجيت ولاعبيه، الذين خاضوا المباراة النهائية بموجة من التوقعات وعاطفة عالية من الجماهير.

إيطاليا تقلب الطاولة على إنجلترا وتتوج بيورو 2020

 

أهدرت إنجلترا ثلاثًا من ركلات الترجيح الخمس، وسدد ماركوس راشفورد في القائم، وحرم جيانلويجي دوناروما جادون سانشو أولًا ثم جاء دور بوكايو ساكا لاعب أرسنال صاحب الـ 19 عامًا الذي فشل في تسجيل الركلة الحاسمة.

 

سجل هاري كين وهاري ماجواير هدف إنجلترا بينما أبقى بيكفورد الآمال حية بإنقاذ ركلتي أندريا بيلوتي وجورجينيو بينما سجل دومينيكو بيراردي وبونوتشي وفيديريكو برنارديشي لإيطاليا.

 

إعلان
coinpayu

ساكا البالغ من العمر 19 عامًا، والذي أظهر شجاعة كبيرة بالتقدم إلى تسديد الكرة، قدم مواساته إلى زملائه في الفريق والمدرب ساوثجيت لكن لم يكن هناك عزاء حقيقي لهم أو الجماهير المنتظرة في ويمبلي.

 

إيطاليا تنهي ما بدأته

إيطاليا تنهي ما بدأته

إيطاليا تنهي ما بدأته

 

ستمرت سنوات الألم التي عانت منها إنجلترا، لكن بدا أن أول 30 دقيقة من هذا النهائي قد وصلت أخيرًا إلى اللحظة التي انتظرت فيها البلاد أكثر من 20 ألف يوم.

 

جاء فريق ساوثجيت من بعيد وأدى تغيير المدرب الوحيد لاستبدال ساكا بكيران تريبيير إلى أرباح فورية حيث ركض إلى تمريرة كين المثالية ليجد شو المندفع في القائم البعيد ليُسدد كرة في الشباك تجاوزت دوناروما.

 

إعلان
coinpayu

كانت إنجلترا مستيقظة وركضت وشجعتها الجماهير الهائلة المسعورة على القضاء على هذا الفريق الإيطالي على قدم وساق وهو ما حدث بوضع الفريق قدم في منصة التتويج بعد انقضاء الشوط الأول بسلام.

 

سيطرت إيطاليا على الاستحواذ، وخسرت إنجلترا الزخم ولم يكن مفاجئًا أن إيطاليا استعادت زمام الأمور.

 

انتظر ساوثجيت بشكل مفاجئ حتى الوقت الإضافي للدفع بـ جاك غريليش ولكن بحلول تلك المرحلة كانت المباراة في طريقها لركلات الترجيح، وهو ما حدث بالفعل.

 

إعلان
coinpayu

تم استدعاء سانشو وراشفورد في اللحظات الأخيرة، على الأرجح استعدادًا لركلات الترجيح، لكن للأسف بالنسبة لساوثجيت، الذي حقق الكثير في يورو 2020، كانت هذه خطوة لم تؤتي ثمارها لأن كلاهما فشل في تسديد ركلات الجزاء.

 

وأدى بيكفورد أعمال بطولية لينقذ ركلات الترجيح لكن كل ذلك ذهب سُدى بعد أن فشلت إنجلترا في تحقيق اللقب الغائب.

 

تجاوزت إيطاليا خط المرمى وبدا كل من ساوثجيت ولاعبيه محطمين حيث لقيوا تصفيق تعاطف من جماهير إنجلترا، الذين وصلوا مع آمال كبيرة لكنهم خرجوا من ويمبلي وتحطمت أحلامهم في الفوز بكأس كبير مرة أخرى.

 

إعلان
coinpayu

اقتربت إنجلترا من كسر النحس عند وصولها إلى نصف نهائي كأس العالم في موسكو عام 2018، لكن هذه الخسارة أشد ألمًا بعد أن أحرزت تقدمًا في أول دقيقتين في المباراة النهائية وأتيحت لها الفرصة أخيرًا للفوز باللقب الثاني لبطولة لعبت فيها 6 من 7 مباريات على أرضها ولكن منتخب الأسود الثلاثة فشل في استغلال عاملي الأرض والجمهور.

 

ستكون خسارة إنجلترا محسوسة بشدة بعد هذا التقدم الرائع خلال الأدوار الإقصائية بالفوز على ألمانيا وأوكرانيا والدنمارك.

 

 

 

إعلان
coinpayu

يتعين على ساوثجيت الآن استيعاب ما إذا كان قد نجح في الوصول إلى المباراة النهائية بشكل صحيح عندما يتعلق الأمر بأسلوبه، والتبديلات، وتنفيذ ركلات الجزاء، ولكن عندما تهدأ العاصفة في النهاية، يمكن أن ينعكس التقدم المُحرز على إنجلترا.

 

خطت إنجلترا خطوة إلى الأمام أكثر مما فعلت في روسيا، ولدى ساوثجيت الآن مزيج قوي من الشباب والخبرة للعمل معهم ويجب عليه أن يبدأ التخطيط لكأس العالم 2022 في قطر.

 

بلغ ساكا سن الرشد في هذه البطولة بينما كان لدى إنجلترا شباب مثيرون على شكل سانشو وفيل فودين وماسون ماونت بجانب وجود بيلينجهام، كل ذلك مُعزز كذلك بواسطة غريليش.

 

إعلان
coinpayu

لعب رحيم سترلينج بطولة رائعة، وأظهر كين ومضات من قدرته العالمية وكان قلبي الدفاع المركزي جون ستونز وماغواير أقوياء. كما قدم بيكفورد مساهمة بارزة في حراسة المرمى.

 

لن يوفر هذا أي عزاء صريح في الساعات التي أعقبت هذه الخسارة المدمرة، لكن يمكن لإنجلترا على الأقل المضي قدمًا بتفاؤل.

مواصلة القراءة

ترند