تواصل معنا

مصر

ريهام سعيد ترند مصر بسبب رفـض الطلاق

تم النشر

في

سعيد ترند مصر بسبب رفـض الطـلاق
شارك مع من تحب
ريهام سعيد ترند مصر بسبب نصائحها للسيدات المتزوجات، حيث قالت في حلقة صبايا الخير : زمان وأنا صغيرة كنت أقول اللى مش مرتاحة مع زوجها لازم تتطلق.. واللى مش عايشة ملكة لازم تتطلق.

ومينفعش تبقى قاعدة عشان بيتصرف عليكى عارفة بعد كلامي الدنيا هتتقلب عليا 

ريهام سعيد، خلال برنامجها “صبايا الخير” المذاع على شاشة “النهار” أضافت :

 تعرضت للطلاق في العشرين من عمرى، وكنت واخدة الموضوع كأني بطلة إني عملت كدا.. وأؤكد أنه شيء مؤلم أن تعيش المرأة حياتها بدون تفاهم من زوجها، ولكن الأكيد أن هناك طرقا أخرى بخلاف الطلاق، وبعد ما كبرت.. بدأت أغير كل الكلام اللى كنت بقوله لما بدأت في المحور من 20 سنة..

أوعي تتطلقى ولا تمشى ورا اللى بيقول كرامتك وشكلك ومش عارف إيه.. لا.. وخصوصًا حينما يكون لديكم أطفال.. يجب الوصول لحل بلا خناقات، وأن يتم تجنب الطلاق.. يجب الوصول لحلول مرضية لكافة الأطراف .

وواصلت:

نتفق على الأدب وعدم الضرب والشتائم.. عارفة الدنيا هتتقلب عليا.. وأوقول للزوجات لا توافقي على الشتائم والضرب.. لكن سامحي.. سامحي عشان ولادك.. ودى تحتها سبعميت ألف خط.. تربية الأولاد بين آبائهم ستكون مختلفة.. لما الأولاد يعيشوا مع أبائهم فهذا أمر لا يقدر بثمن .

جورنال العرب

إعلان
انقر للتعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ريادة الأعمال

مبادرة الحياة الكريمة: مشروع القرن الذي سيُغير تاريخ مصر

تم النشر

في

بواسطة

الحياة الكريمة
شارك مع من تحب

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي عند إطلاق المرحلة الأولى من المشروع الوطني لمبادرة الحياة الكريمة التي تركز على الريف في استاد القاهرة في 15 يوليو، “ستكون مبادرة الحياة الكريمة للتنمية الريفية إنجازًا غير مسبوق لمصر”.

 

وكان قد قال في وقت سابق في يناير كانون الثاني إن “الريف المصري سيتحول تحولًا جذريًا في غضون ثلاث سنوات”.

 

تهدف المبادرة إلى تحسين مستويات المعيشة والبنية التحتية والخدمات وتستهدف 58٪ من سكان مصر البالغ عددهم 102 مليون نسمة والذين يعيشون في 4658 قرية في جميع أنحاء البلاد.

 

خلال الحفلة التي أقيمت في استاد القاهرة في يوليو، قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي إن المبادرة تُعد أكبر مشروع ضخم لمصر في تاريخها الحديث.

 

قال مدبولي: “كانت قناة السويس مشروعًا ضخمًا لمصر في القرن التاسع عشر، وكان بناء السد العالي في أسوان مشروعًا ضخمًا لمصر في القرن العشرين،

 

ومبادرة الحياة الكريمة هي مشروع مصر الضخم في القرن الحادي والعشرين”. واصفًا المشروع المصري بنسبة 100 في المائة بأنه “الأكبر في العالم” والمشروع الوحيد الذي سيُحقق جميع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs) للقرن الحادي والعشرين.

 

تفاصيل مبادرة الحياة الكريمة

 

 

مكافحة الفقر والمساواة بين الجنسين

 

الجدير بالذكر أن الأمم المتحدة تعتبر هذه المبادرة واحدة من أفضل البرامج في تطبيق برامج التنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم، بناءً على المعايير الدولية لمكافحة الفقر والمساواة بين الجنسين

إعلان

 

وقال مدبولي في كلمته إن هناك بالفعل أكثر من 20 مبادرة رئاسية تستهدف الصحة والتعليم بالإضافة إلى قضايا أخرى تحت مظلة مبادرة الحياة الكريمة.

 

تعود مبادرة الحياة اللائقة إلى عام 2019 عندما تم تكليف وزارة التضامن الاجتماعي بتطوير أفقر 1000 قرية في مصر حيث يعيش 70 في المائة من السكان تحت خط الفقر. من أصل 1000 قرية في البداية، أصبحت 143 قرية في 11 محافظة جزءًا من المرحلة التجريبية للمشروع التي اكتملت الآن بنسبة 96 في المائة.

 

قال خالد عبد الفتاح المتحدث الرسمي ومدير مبادرة الحياة الكريمة بوزارة الشؤون الاجتماعية، إن العمل في المرحلة التجريبية لـ 143 قرية، والتي تغطي ما يقدر بنحو 4.5 مليون مواطن، نفذتها ثلاث وزارات بالتعاون مع منظمات غير حكومية بتكلفة 4 مليارات جنيه. تكافل.

 

في ديسمبر 2020، قرر السيسي توسيع المبادرة لتشمل جميع قرى البلاد البالغ عددها 4658 قرية.

 

وتقدر ميزانية مبادرة الحياة الكريمة بنحو 700 مليار جنيه، وتشمل الجهات المعنية أجهزة الدولة والوزارات والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص.

 

الجدير بالذكر أن المبادرة الآن أكثر تنوعًا مما كان عليه في مرحلته التجريبية، حيث توسع ليشمل تطوير البنية التحتية إلى جانب التمكين الاقتصادي والاجتماعي.

 

وقال إنه بدلاً من الوزارات الثلاث، أصبحت هناك 15 وزارة معنية الآن. مع وجود 15 وزارة تعمل جنبًا إلى جنب، ستكون النتائج أكثر إثارة للإعجاب في ضوء ميزانية غير مسبوقة.

 

نظرا لحجم العمل الهائل المطلوب، تم تقسيم 4658 قرية إلى ثلاث مراحل لكل منها ما يقرب من 1500 قرية، على أن تكون المرحلة الأولى التي تقدر ميزانيتها بنحو 250 مليار جنيه، ومن المقرر الانتهاء منها بنهاية العام المالي 2021-22.

 

إعلان

 

أهمية المبادرة تنبع من أنها تتعامل مع الريف الذي يعاني منذ فترة طويلة من الإهمال مما جعله أفقر مناطق مصر.

 

وبحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، فإن 29.7٪ من السكان، أي 30 مليون مواطن، كانوا يعيشون تحت خط الفقر في 2019-2020. وقال الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إن معدل البطالة في مصر بلغ 7.2 في المائة خلال الربع الرابع من 2020.

 

يجب على الفقر أن يصبح من مخلفات الماضي خاصة وأنه من أهم المعوقات أمام مسيرة التنمية والنهوض بالبلاد. إنه تهديد للسلام الاجتماعي والسياسي في البلاد، ويمكن أن يؤدي إلى الجريمة والعنف والتطرف.

 

وهذا يتطلب تدخلات لتغيير الظروف والتخفيف من حدة الفقر، ليس فقط من خلال توفير آلية لمساعدة الفقراء على التغلب على قيود معينة على الدخل أو الاستهلاك،

 

ولكن أيضًا ليشمل نظامًا متكاملًا من السياسات التي تشمل تحسين البنية التحتية وتطوير مجالات التعليم والصحة والصرف الصحي.

 

مشاركة الفقراء في عملية الإنتاج

 

السيسي

السيسي

 

سيؤدي ذلك إلى مشاركة الفقراء في عملية الإنتاج، ورفع إنتاجية المجتمع بشكل كبير.

 

ستُطور مبادرة الحياة الكريمة البنية التحتية، بما في ذلك المياه النظيفة والصرف الصحي والكهرباء والغاز والاتصالات، كما قالت آية عمر، المتحدثة باسم المبادرة ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة الحياة اللائقة.

 

فيما يتعلق بالتعليم، فإن المبادرة ستقوم ببناء 13000 فصل دراسي، في حين سيتم تعزيز الخدمات الصحية من خلال تطوير الوحدات الصحية، وبناء مستشفيات جديدة، وتفعيل نظام التأمين الصحي الشامل الجديد.

 

إعلان

كما إن المبادرة تتضمن أيضًا برامج توعية للسكان في المناطق الريفية، وكورسات تدريبية، ووظائف قروية تمكّن السكان، بما في ذلك الأسر التي تعيلها سيدات، وتمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم.

 

 

تخصيص 1.4 مليار جنيه للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في إطار المبادرة

 

 

ووجه السيسي بالتالي:

 

إعطاء الأولوية للصناعة والمواد الخام المنتجة محليًا عندما يتعلق الأمر بتنفيذ مشاريع المبادرة من أجل إنعاش الاقتصادات المحلية وإفادة العاملين في الشركات والمصانع المحلية.

 

كما ربط السيسي في خطابه إطلاق المبادرة بـ “انطلاق الجمهورية الجديدة”.

 

وهذا “يقوم على أساس مفهوم الدولة المدنية الحديثة التي تمتلك قدرات شاملة عسكريًا واقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا”.

 

وقال إن الجمهورية الجديدة “تعزز المواطنة والديمقراطية والاستقرار، وتسعى لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية، وتتطلع إلى التنمية السياسية على أساس مفاهيم العدالة الاجتماعية والكرامة والإنسانية”.

 

في يونيو، دعا الرئيس منظمات المجتمع المدني إلى المشاركة في المبادرة التي تركز على الريف.

 

ويأتي ذلك تماشياً مع فعالية جمع التبرعات تحت رعاية مدبولي التي ستنطلق في 25 سبتمبر لجمع التبرعات من المصريين المغتربين في الولايات المتحدة وكندا لدعم مبادرة الحياة الكريمة وريادة الأعمال.

إعلان

 

جورنال العرب

مواصلة القراءة

ترند