الصفحة الرئيسية الرياضةالدوري الإسباني ريال مدريد يمنح برشلونة قبلة الحياة بالتعادل مع أتلتيكو المتصدر

ريال مدريد يمنح برشلونة قبلة الحياة بالتعادل مع أتلتيكو المتصدر


ألغى هدف التعادل المتأخر للمهاجم الفرنسي هدف لويس سواريز الافتتاحي حيث أهدر متصدر الدوري الإسباني الفرص العديدة أمام ريال مدريد وتقلص فارق صدارتهم إلى ثلاث نقاط فقط. لابد أن أتليتيكو مدريد كان يعلم أن هذا قادم.

 

عندما رفضوا مرارًا وتكرارًا الفرص التي كان يجب إضافتها في الشباك من أجل تعزيز هدف التقدم الذي أحرزه للويس سواريز، في المقابل أصبح هدف التعادل المتأخر لصالح ريال مدريد في ملعب واندا ميتريبوليتانو متوقعًا بشكل متزايد.

 

كريم بنزيما هو الرجل المناسب للمهمات الصعبة، حيث تبادل كرة ثنائية مع كاسيميرو وهز الشباك في الدقيقة 88 ليضمن التعادل 1-1 مع الحفاظ على آمال ريال مدريد الضعيفة في الدفاع عن لقب الدوري الإسباني على قيد الحياة وكذلك تعزيز فرص برشلونة في المنافسة كذلك.

 

حظي أتليتيكو بفرصة طرد الريال بشكل فعال من السباق، لكن، كما حدث في نهائي دوري أبطال أوروبا 2014، سمح باستقبال هدف متأخر ضد منافسه اللدود في المدينة مما غير الصورة بأكملها.

نجم المباراة

نجم المباراة

من تقدم بثماني نقاط على الريال بجانب أن المباراة في متناول اليد ويمكن توسيع فارق النقاط، إلى خمس نقاط فقط وشعور بالندم قد يهزم الفريق نفسيًا.

 

أشار أداء فريق دييجو سيميوني في الشوط الأول إلى أن تذبذبهم الأخير قد انتهى، لكنهم لم يتمكنوا من قتل المباراة، وجعلهم بنزيما يدفعون الثمن.

 

وعزز أتليتيكو من العودة المزدوجة لكيران تريبيير ويانيك كاراسكو من الإيقاف والإصابة على التوالي، في حين استقبل ريال مدريد مهاجمه وتعويذة حظ الفريق وهو المهاجم الفرنسي كريم بنزيما.

 

بنزيما هو بطل ريال مدريد في 2021

زين الدين زيدان

زين الدين زيدان

بنزيما، هداف مدريد في الدوري الإسباني برصيد 13 هدفًا، تفوق على روبرتو كارلوس كأكثر لاعب أجنبي مشاركة في معظم مباريات الدوري مع النادي، حيث كانت هذه المباراة هي رقم 371 للأسطورة الفرنسي.

 

كان سواريز قد كسر جمود المباراة بإنهاء جميل ومثير للإعجاب في الشباك، مستخدماً الجزء الخارجي من حذائه لتوجيه الكرة في شباك تيبوا كورتوا.

 

الهدف صنعه ماركوس يورينتي، لاعب الريال السابق الذي استعاد دوره الهجومي المميز بعد عودة تريبيير كظهير أيمن، الذي قام باختراق أخرق من ناحية ناتشو ليُمررها لسواريز.

 

وأحرز لاعب أوروجواي الدولي هدفه السابع عشر في الدوري هذا الموسم، ليحتل المرتبة الثانية بعد زميله السابق في برشلونة ليونيل ميسي الذي يتصدر ترتيب هدافي الدوري برصيد 19 هدف، الجدير بالذكر أن أهداف سواريز كان لها عامل حاسم في منح أتلتيكو الصدارة عن جدارة حتى الآن.

 

لم يكن ريال مدريد الفريق الأفضل في أول 45 دقيقة من المباراة، حيث أنهى الشوط دون أي تهديد على الإطلاق، مع الفرصة الوحيدة التي سنحت لهم عندما ارتطمت الكرة بذراع مدافع أتليتيكو فيليبي من ركلة ركنية، والذي تمنى فيها لاعبو الميرينجي الحصول على ركلة جزاء وهو الطلب الذي قُوبل بالرفض بعد فحص حكم الفيديو المساعد.

 

فقط كورتوا حافظ على ريال مدريد في المباراة في وقت مبكر من الشوط الثاني، وقام بصدة حرمت كاراسكو من إضافة الهدف الثاني، كما أنقذ في نفس الكرة تسديدة يورينتي المرتدة، قبل أن يُنقذ مُجددًا من سواريز من مسافة قريبة.

 

في غضون ذلك، كان لدى أنجيل كوريا أفضل فرصة لمضاعفة تقدم أتليتيكو، لكنه أهدر الفرصة بعد عمل جيد من تريبيير الرائع.

 

كانت هذه لحظات مهمة، فرص ضخمة أمام ريال مدريد الضعيف، والتي ذهبت جميعها سدى.

 

ظن أتلتيكو مدريد أنه تحكم في إيقاع المباراة وأنها ستنتهي على تلك النتيجة ولم يكن أن يعلم أنه هناك تغيير في النتيجة على وشك الحدوث.

 

لم يكن ذلك الأمر واضحًا حتى الدقيقة 80 عندما خلق الزوار فرصة واضحة، وأهدرها بنزيما، حيث قام أوبلاك بإنقاذ بشكل رائع ليحرمه مرتين من مسافة قريبة.

 

ثم تغلب الحارس السلوفيني على الركلة الحرة بشكل قاطع، حيث بدأ مدريد أخيرًا في السيطرة على كامل المباراة بالطول والعرض.

 

في نهاية المطاف، قاد ضغطهم المتأخر، مع كاسيميرو وبنزيما، أفضل لاعبين في النادي هذا الموسم بالإضافة إلى كورتوا، إلى إحراز هدف التعادل، وانتزاع الأمل من أيدي أتليتيكو وترك سباق اللقب الإسباني مفتوحًا.

 

لا يزال أتليتيكو يحتفظ بالأفضلية، حيث يحتفظ بفارق ثلاث نقاط مع وجود مباراة مؤجلة أمام فريق برشلونة الذي دخل السباق بقوة ويُعد الفريق الأفضل في الدوري خلال الفترة الأخيرة.

 

لا يزال يتعين على فريق سيميوني السفر إلى كامب نو قبل انتهاء الموسم، في حين أن نتيجة كلاسيكو أبريل سيكون لها تأثير كبير على الوجهة النهائية للقب الدوري.

 

لكن إذا لم ينجح روجيبلانكوس، الذي فاز بلقب الدوري الأسباني آخر مرة في 2014، في رفع الكأس، فهذه هي المباراة التي سينظرون إليها على أنها لحظة فاشلة محورية.

بقلم : محمد حامد / جورنال العرب


مقالات ذات صلة

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد