جورنال العرب

ريال مدريد يتغلب على فالنسيا بثنائية ويرتقي لوصافة الدوري مؤقتًا

ريال مدريد

يبدو أن ريال مدريد نجح في اكتساب زخم مهم قبل مرحلة خروج المغلوب بدوري أبطال أوروبا، بعد فوزه 2-0 على فالنسيا اليوم الأحد، مما جعله على مرمى البصر من أتليتكو ​​مدريد متصدر الدوري الإسباني.

 

كان فالنسيا مُشاركًا في دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي أيضًا، لكن عدم الاستقرار الإداري والإطاحة بمدرب الفريق المتميز مارسيلينو بجانب بيع جميع نجوم الفريق تقريبًا جعل من خسارة الفريق لمباراته على ملعب ألفريدو دي ستيفانو أمرًا مُحتمًا.

 

تفاصيل انتصار ريال مدريد الجديد في الدوري

 

انتصار ريال مدريد
انتصار ريال مدريد

 

تقدم كريم بنزيمة وتوني كروس لريال مدريد مرتين في الشوط الأول بينما سجل الظهير الأيسر فيرلاند ميندي هدف ثالث في المباراة ولكن تم إلغاءه بداعي التسلل. ولكن بشكل عام كان ريال مدريد مُرتاحًا في أغلب أطوار المباراة، حيث تمكن زيدان من سحب اللاعبين الرئيسيين في الشوط الثاني.

 

من المؤكد أنه لم يكن هناك أي احتمال لعودة فالنسيا، الذي كان ثابتًا ولم يُحرك ساكنًا في تقبل الهزيمة التي تتركه بفارق ثلاث نقاط فقط عن منطقة الهبوط في الدوري الإسباني.

 

في جميع الاحتمالات، ستكون هناك ثلاثة فرق أسوأ من فالنسيا في نهاية الموسم، لكن تفكيك الفريق تحت قيادة المالك بيتر ليم جعل البقاء بعيدًا عن الضمان.

 

بدا أن طموحات ريال مدريد الخاصة باللقب قد انتهت عندما هزمهم ليفانتي في نهاية الشهر الماضي، لكن ثلاث انتصارات على التوالي منذ ذلك الحين أثارت بعض الأمل في العودة.

 

ويبقى أتليتيكو متقدما بفارق خمس نقاط عن منافسه الأزلي في المدينة، بعد أن خاض مباراتين أقل، وسيحتاج رجال المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني تضييع الكثير من النقاط حتى ينفتح السباق على اللقب مع الريال وبرشلونة مُجددًا.

 

على أقل تقدير، يبدو أن ريال مدريد لم يضع الطريق كثيرًا، وحتى إذا كان الفوز بلقب الدوري الإسباني يُعد أمرًا بعيدًا جدًا، فربما سيركزوا أكثر على دوري أبطال أوروبا، وهو ما فازوا به في كثير من الأحيان عندما وضعوا الأمر نصب تركيزهم.

 

سيقدم أتالانتا اختبارًا أكثر صرامة في دور الستة عشر وأصيب زيدان بالفعل بخيبة أمل لرؤية داني كارفاخال يبتعد عن الإصابة بعد 25 دقيقة فقط من مشاركته في أول مباراة له بعد إصابته بإجهاد في الفخذ.

 

مع خروج سيرجيو راموس من الحسابات أيضًا بسبب إصابته، استمر ناتشو فرنانديز في مركز قلب الدفاع بينما أعطى غياب إيدن هازارد الأخير فرصة لفينيسيوس جونيور أن يبدأ في خط الهجوم، مع تمتع البرازيلي بواحدة من أفضل مباريات أوقات الظهيرة إلى جانب بنزيمة والصاعد ماركو أسينسيو.

 

إذا كان هازارد قادرًا على التعافي في الوقت المناسب من مباراة الذهاب ضد أتالانتا في 24 فبراير، فسيكون على زيدان أن يقرر ما إذا كان سيعيد البلجيكي مباشرة إلى تشكيلته، مع العلم أن فينيسيوس جونيور أصبح الآن دوره واضح في التشكيل وهو يتمثل في أنه لاعب بديل.

 

الجدير بالذكر أن لاعبو فالنسيا لم يتعاملوا جيدًا مع خط وسط مدريد، الثنائي المخضرم من كروس ولوكا مودريتش الذي قدم نوع الأداء نجح في إقناع زيدان بالإبقاء عليهم معًا لفترة طويلة من المباراة.

 

كانت تمريرة كروس الأولى هي التي جعلت بنزيمة يفتتح التسجيل في المباراة مُبكرًا في الدقيقة 12، حيث دار المهاجم الفرنسي بقدمه اليمنى حول المدافع البرازيلي غابرييل باوليستا وأرسل كرة رائعة على القائم البعيد سكنت الشباك.

 

كان الهدف الثاني لريال مدريد يُمثل نجاحًا من الفريق ككل في لعبة جماعية مميزة، حيث لعب لوكاس فاسكويز على نطاق واسع أمام أسينسيو قبل أن يواصل مسيرته في منطقة الجزاء. قام أسينسيو بإرسال تمريرة لمودريتش، الذي تراجع لصالح فازكيز القادم من الخلف، والذي بدوره أرسل بتمريرة خلفية لكروس على حدود منطقة الجزاء سمحت لخط الوسط الألماني بإسكان الكرة في الشباك بعد تصويبة رائعة.

 

ومع نهاية هذه المباراة بهذه النتيجة، ينجح ريال مدريد في الانفراد بالمركز الثاني في الدوري وتخطي منافسه برشلونة بفارق ثلاث نقاط ولكن مع مباراة أقل للكتالونيين. ولكن ما زال الريال مُتخلفًا عن متصدر الدوري أتليتيكو مدريد بفارق 5 نقاط ولكن مع تبقي مبارتين إضافيتين للروخي بلانكوس إذا نجح في الفوز بهما فقد يحسم صراع المنافسة على الدوري.

 

من ناحية أخرى، بقي فالنسيا كما هو في المركز 12 في جدول الدوري، محصورًا بين أتليتيك بلباو وخيتافي. يُعاني الفريق بشكل عام من عدم الاستقرار المؤسسي طوال الموسم وقبله، لكنهم تمكنوا من التغلب على مدريد سابقًا 4-1 في نوفمبر.

 

بقلم : محمد حامد / جورنال العرب

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.