جورنال العرب

الدوري الانجليزي Premier League أشياء تعلمناها من عودته

Views: 68
الدوري الانجليزي Premier League أشياء تعلمناها من عودته

انتظرنا الدوري الانجليزي Premier League كثيرًا حقًا، لقد كانت الأشهر الثلاث الأخيرة طويلة حقًا بشكل لا يُمكن وصفه، وخصوصًا مع الجلوس بالمنزل أغلب الوقت وعدم القدرة على ممارسة الأنشطة الطبيعية أو الذهاب إلى الجيم أو التنزه والخروج مع الأصدقاء، وحتى كرة القدم التي كانت مُتنفسًا للملايين توقفت في الفترة الأخيرة

ولكن كل هذا أصبح جزءً من الماضي وعادت عجلة كرة القدم للدوران من جديد في أبرز الدوريات الكبرى وتحديدًا الدوري الإنجليزي معشوق الجماهير ولكن الأمور ليست وردية تمامًا كما تظنون. في حين أن الثلاثة الأشهر الماضية كافية لتغيير الكثير جدًا إلا أن هناك ثوابت ما زالت كما هي بعد وقوالب جامدة لم تطُلها أوجه التطوير.

لم يحدث الكثير في الغالب منذ عودة الدوري الانجليزي Premier League

لم يحدث الكثير في الغالب منذ عودة الدوري الانجليزي Premier League . لقد استلمنا البطولة كما هي من حيث توقفنا. توتنهام هو فريق يديره جوزيه مورينيو. بورنموث وأستون فيلا في طريقهم إلى الشامبيونشيب. نورويتش محاصر ويائس.

وأرسنال العذاب السرمدي لمُشجعيه، قضى الأشهر القليلة الماضية في العمل على طرق جديدة ليصبح أكثر أرسنال. مزيج من اللاعبين البائسين، يتقدمهم أفضل عنصر مضاد في الفريق وهو ديفيد لويز. اللاعب الفعال الذي اختار جوارديولا الدفع به سرًا من أجل إهدائه المباراة.

وفي عمر الـ 33 عامًا، من المُذهل أنه لا يزال يُنظر إليه على أنه يستحق القيام بدور في أحد أكبر ستة فرق في الدوري الإنجليزي الممتاز. الوقت وحده لن يشفي ارسنال ولا الفلسفة أيضًا. إنه سوق الانتقالات فقط. الكثير من التعاقدات والعديد منها.

1. فاصل شرب المياه يفشل في إرواء عطشنا

تجنبًا للتعرض لهجوم من علماء الرياضة الغاضبين، فإن فواصل المياه التي أقرها الإتحاد الدولي لكرة القدم هي إضافة لا طائل من ورائها، تعمل فقط على إحباط أي زخم تم تكوينه من بداية المباراة وتكبح جماح اللاعبين.

تم طرح تلك الفكرة من أجل مساعدة اللاعبين على التعافي وخصوصًا بعد عودتهم من استراحة طويلة لمدة ثلاثة أشهر، وأيضًا لمساعدتهم على الحفاظ على منسوب المياه في جسم كل لاعب خلال المباريات خلال أشهر الصيف. وهو أمر معقول ومفهوم جدًا في الظروف الحار، كما رأينا في كأس العالم التي استضافتها البرازيل عام 2014.

في ملعب توتنهام هوتسبيرز ليلة الجمعة، كانت درجة الحرارة 15 درجة! ما معني ذلك إذًا؟

تم لعب جميع المباريات حتى الآن بوتيرة المباريات الودية المعروفة، ولا تؤدي توقفات شرب المياه إلا إلى تخفيف حدة رتم المباراة وإضعاف متعتنا.

 2. تحتاج التكنولوجيا والفِطرة إلى العمل معًا

سيكون من اللطيف لو قللنا الاعتماد على التكنولوجيا قليلًا. حيث كما رأينا في المباراة الافتتاحية في فيلا بارك بين أستون فيلا وشيفيلد يونايتد والواقعة التي أرجعتنا إلى الوراء كثيرًا، يمكننا أن نكون واثقين من أن الحادث، الذي شهد حارس مرمى فيلا أورجان نيلاند مُمسكًا بالكرة وراء الخط بصورة واضحة ولم تلاحظها تقنية خط المرمى في مشهد لا نراه كثيرًا في 2020.

الجدير بالذكر أنه لم يحدث شيء من هذا القبيل في أكثر من 9000 مباراة تم تشغيلها بتقنية خط المرمى. ربما يمكن التغاضي عن هذا الخلل لمرة واحدة، إذا لم تكن من مُشجعي شيفيلد يونايتد بالطبع. ولكن لماذا لم يتدخل VAR؟

استغرق الأمر بضع نظرات فقط لرؤية أن الكرة قد تجاوزت الخط. ولكن الجواب، على الأرجح، هو بروتوكول – VAR له وظيفته، وتقنية خط المرمى له وظيفتها، ولا يتورط الاثنان في أعمال بعضهما البعض مثل زواج فاشل.

 3. يحتاج لاعبي الدوري الانجليزي إلى المشجعين Premier League

وقال مدرب وولفرهامبتون نونو اسبيريتو سانتو لشبكة سكاي سبورتس بعد فوزهم 2-0 على وست هام “لن يعتاد اللاعبون على ذلك”. كان يتحدث بالطبع عن الملاعب الفارغة. “دعونا نأمل ونصلي أن يأتي شيء مثل اللقاح حتى نتمكن من اللعب أمام المشجعين مرة أخرى”.

ويفتقر اللاعبون، على نحو مفهوم، إلى الحماس الذي كان يمده المشجعين لهم والذي كان لديهم قبل توقف الموسم. بدلاً من الضغط عالياً، التكتيك الذي أصبح مُفضلًا لجميع الفرق التي لا يديرها جوزيه مورينيو، فقد كانت الفرق الصغيرة سعيدة بأن تستمد قوتها من مشجعينها.

إذا كان المشجعون حاضرين في استاد فيتاليتي حيث استضاف بورنموث كريستال بالاس، فلربما يكونوا قد حقنوا بعض القوة في قشرة الفريق التي لا حياة فيها. لو كان المشجعون في المدرجات في فيلا بارك حيث شارك فريقهم في الدفاع ضد هجوم لمدة 90 دقيقة من تشيلسي، لكانوا قد دفعوا فريقهم قليلًا.

حتى الأبطال المُنتظرين افتقروا إلى ضراوتهم المعتادة في Goodison Park.

نأمل، عندما يصبح اللاعبون أكثر اعتيادًا على اللعب أمام المدرجات الفارغة، أن نبدأ في رؤية حدة المباريات التي تعودنا عليها مُسبقًا. وأن نشعر بالحماس والطاقة كما عودنا الدوري الانجليزي الممتاز.

 

حتى الأبطال المُنتظرين افتقروا إلى ضراوتهم المعتادة
حتى الأبطال المُنتظرين افتقروا إلى ضراوتهم المعتادة

 

الدوري الانجليزي Premier League غير كامل، لكنه لا يزال آسرًا

إنها تجربة جديدة في مشاهدة كرة القدم على شاشة التلفزيون تُلعب أمام المقاعد الفارغة. اختفت الهالة الكبيرة التي كانت تُحيط بالدوري الأفضل في العالم، إلى جانب الجاذبية التي يمتلكها هؤلاء اللاعبين السحرة أصحاب الملايين.

ولكن من دون أسمائهم التي يهتف بها المشجعون المعجبون وهدير هتافات المدرجات في تلك اللحظات الكبيرة، فإن كل هذا سيبدو كما لو أنها كرة يلهث وراءها 22 رجلًا في مساحة خضراء.

جورنال العرب / Premier League

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *