الصفحة الرئيسية ملفات التربية الإيجابية أم تربية زمان

التربية الإيجابية أم تربية زمان


هل هناك فرق بين تربية زمان والتربية الإيجابية الحديثة أم أنه اختلاف مسميات وتعاقب أجيال لا أكثر.

كثيرًا ما سمعنا جمل مثل التربية زمان كانت أفضل، أو جيل اليوم يحظى بنوع من الدلال وعدم تحمل المسئولية، وغيرها من العبارات التي على نفس الشاكلة،

فهل هذا الأمر حقيقي وهل هناك فرق بين الأجيال ومعايير التربية، أم أن مبادئ التربية هي واحدة في كل زمان ومكان.

مبدئيًا جميع الآباء والأمهات يسعون بكامل طاقتهم من أجل تربية أبنائهم على النحو الأمثل وذلك قديمًا أو حديثًا ولا يمكن إنكار أن الأجيال تختلف عن بعضها فكل جيل له متطلباته وواقعه الذي يعيشه والذي يتطلب أسلوب خاص في التربية، إذن أساليب التربية هي التي تختلف من جيل إلى آخر وفق الزمن والواقع الذي نعيشه والانفتاح العالمي وليس مبادئ التربية التي أوضحنا أنها ثابتة وتقوم على أخلاقيات وسلوكيات لا تتجزأ أو تتغير.

مبادىء وأعمدة التربية الإيجابية

بمختصر القول هي بحث عن الإيجابية في المشاعر والعلاقات والأفعال فهي ليست تلقين للسلوكيات وإنما غرس لمعنى السلوك وفهم لأهميته في الحياة فهي تجعل الطفل متفهم لذاته قادر على التعبير عنها كما أنه متمكن من ضبط النفس ومتمكن من الاندماج في المجتمع بالنحو الصحيح ونجد أن اليونيسيف مهتم بتوضيح كل ما يخص التربية الإيجابية للجميع حتى ينشأ الأبناء بالنحو الصحيح

 

مبادىء وأعمدة التربية الإيجابية

مبادىء وأعمدة التربية الإيجابية

ومن أهم أعمدة هذه التربية:

  1. أن يكون الآباء على دراية بطبيعة المرحلة العمرية التي يمر بها الطفل وأن يكون لديهم إدراك كامل لما يحتاجه الابن وما يمكن أن يتعلمه ويستوعبه وفق عمره.
  2. الاحترام حيث أنه عمود أساسي وقوي من أعمدة التربية الإيجابية حيث يتفهم الكبير الصغير ويستوعب الصغير معنى احترام الكبير مما لا يدع مجالًا للحزم الصارم والقاسي في التعامل مع الأبناء، فهناك لغة تحاور ومبادىء تعامل واضحة.
  3. الاستماع والاهتمام بما يشعر به الطفل أو يعبر عنه وهذه النقطة احاطتها جان نيلسون باهتمام كبير لأن هذا الفعل في التربية الإيجابية يخلق نقطة تواصل قوية بين الآباء والأبناء ويساهم في خلق شخصية الطفل واعتماده على نفسه.
  4. ترسيخ مبدأ الاعتماد على النفس من خلال مشاركة الطفل في إيجاد أنسب الحلول لما ارتكبه من خطأ والابتعاد التام عن التوبيخ المستمر واللوم الذي لا يفيد سوى في خلق حالة من الإحباط والشعور بالفشل لدى الطفل.

 

الاحترام عمود أساسي وقوي من أعمدة التربية الإيجابية

الاحترام عمود أساسي وقوي من أعمدة التربية الإيجابية

ملفات جورنال العرب

التربية الإيجابية بشكل خاطئ:

ولكن يجب عدم استخدامها بشكل خاطئ بمعنى لا يترك الآباء مطلق الحرية للأبناء تحت مسمى التربية الإيجابية مما يتسبب في فساد أخلاقهم مع الوقت، ولا يقوم الوالدين بزيادة دلال الإبن وعدم إسناد أي مهام له بدافع أنه في مرحلة عمرية صغيرة وهذا ما تقتضيه التربية الإيجابية فهذا خاطىء إذ أن كل مرحلة عمرية يمكن تعليم الطفل الاعتماد على النفس من خلال إسناد ما يناسب عمره من أعمال.

 

غادة السيدجورنال العرب

 


مقالات ذات صلة

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد