تواصل معنا

ملفات جورنال العرب

التربية الإيجابية أم تربية زمان

تم النشر

في

الإيجابية أم تربية زمان 2021 جورنال العرب scaled
شارك مع من تحب

هل هناك فرق بين تربية زمان والتربية الإيجابية الحديثة أم أنه اختلاف مسميات وتعاقب أجيال لا أكثر.

كثيرًا ما سمعنا جمل مثل التربية زمان كانت أفضل، أو جيل اليوم يحظى بنوع من الدلال وعدم تحمل المسئولية، وغيرها من العبارات التي على نفس الشاكلة،

فهل هذا الأمر حقيقي وهل هناك فرق بين الأجيال ومعايير التربية، أم أن مبادئ التربية هي واحدة في كل زمان ومكان.

مبدئيًا جميع الآباء والأمهات يسعون بكامل طاقتهم من أجل تربية أبنائهم على النحو الأمثل وذلك قديمًا أو حديثًا ولا يمكن إنكار أن الأجيال تختلف عن بعضها فكل جيل له متطلباته وواقعه الذي يعيشه والذي يتطلب أسلوب خاص في التربية، إذن أساليب التربية هي التي تختلف من جيل إلى آخر وفق الزمن والواقع الذي نعيشه والانفتاح العالمي وليس مبادئ التربية التي أوضحنا أنها ثابتة وتقوم على أخلاقيات وسلوكيات لا تتجزأ أو تتغير.

مبادىء وأعمدة التربية الإيجابية

بمختصر القول هي بحث عن الإيجابية في المشاعر والعلاقات والأفعال فهي ليست تلقين للسلوكيات وإنما غرس لمعنى السلوك وفهم لأهميته في الحياة فهي تجعل الطفل متفهم لذاته قادر على التعبير عنها كما أنه متمكن من ضبط النفس ومتمكن من الاندماج في المجتمع بالنحو الصحيح ونجد أن اليونيسيف مهتم بتوضيح كل ما يخص التربية الإيجابية للجميع حتى ينشأ الأبناء بالنحو الصحيح

 

مبادىء وأعمدة التربية الإيجابية

مبادىء وأعمدة التربية الإيجابية

ومن أهم أعمدة هذه التربية:

  1. أن يكون الآباء على دراية بطبيعة المرحلة العمرية التي يمر بها الطفل وأن يكون لديهم إدراك كامل لما يحتاجه الابن وما يمكن أن يتعلمه ويستوعبه وفق عمره.
  2. الاحترام حيث أنه عمود أساسي وقوي من أعمدة التربية الإيجابية حيث يتفهم الكبير الصغير ويستوعب الصغير معنى احترام الكبير مما لا يدع مجالًا للحزم الصارم والقاسي في التعامل مع الأبناء، فهناك لغة تحاور ومبادىء تعامل واضحة.
  3. الاستماع والاهتمام بما يشعر به الطفل أو يعبر عنه وهذه النقطة احاطتها جان نيلسون باهتمام كبير لأن هذا الفعل في التربية الإيجابية يخلق نقطة تواصل قوية بين الآباء والأبناء ويساهم في خلق شخصية الطفل واعتماده على نفسه.
  4. ترسيخ مبدأ الاعتماد على النفس من خلال مشاركة الطفل في إيجاد أنسب الحلول لما ارتكبه من خطأ والابتعاد التام عن التوبيخ المستمر واللوم الذي لا يفيد سوى في خلق حالة من الإحباط والشعور بالفشل لدى الطفل.

 

الاحترام عمود أساسي وقوي من أعمدة التربية الإيجابية

الاحترام عمود أساسي وقوي من أعمدة التربية الإيجابية

ملفات جورنال العرب

التربية الإيجابية بشكل خاطئ:

ولكن يجب عدم استخدامها بشكل خاطئ بمعنى لا يترك الآباء مطلق الحرية للأبناء تحت مسمى التربية الإيجابية مما يتسبب في فساد أخلاقهم مع الوقت، ولا يقوم الوالدين بزيادة دلال الإبن وعدم إسناد أي مهام له بدافع أنه في مرحلة عمرية صغيرة وهذا ما تقتضيه التربية الإيجابية فهذا خاطىء إذ أن كل مرحلة عمرية يمكن تعليم الطفل الاعتماد على النفس من خلال إسناد ما يناسب عمره من أعمال.

 

غادة السيدجورنال العرب

 

إعلان

إعلان
انقر للتعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملفات جورنال العرب

خطر كبير ستتعرض له مصر من سد النهضة

تم النشر

في

خطر كبير ستتعرض له مصر من سد النهضة
شارك مع من تحب

أعدت مؤسسة “ماعت” للسلام والتنمية دراسة عن آثار الملء الثاني لسد النهضة على دول حوض النيل، وذلك على هامش مشاركة المؤسسة في المنتدى السياسي رفيع المستوى 2021.

 

وأوضحت الدراسة أن هناك مخاطر للسد الإثيوبي على مصر والسودان، مؤكدة أن بناء سد النهضة كمشروع تنموي قد لاقى ترحيب كل من مصر والسودان، باعتبار أن لكل دولة الحق في تنمية مواردها، ولكن شرط عدم الإضرار بمصالح باقي الدول، الأمر الذي يتفق مع المواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.

 

اتفاق مبادئ سد النهضة مارس 2015

 

اتفاق مبادئ سد النهضة مارس 2015

اتفاق مبادئ سد النهضة مارس 2015

وأضافت أنه بناء على ذلك وقعت الدول الثلاث اتفاق مبادئ في مارس 2015.

 

كرغبة صادقة من مصر والسودان لدعم المشروع الإثيوبي في حالة ضمان عدم المساس بالأمن المائي لهذه الدول، وبما لا يتسبب في أية أضرار.

وأشارت الدراسة إلى أنه وبعد اقتراب اثيوبيا من اكمال بناء السد، ظهرت نوايا أخرى مغايرة للاتفاق الثلاثي، بشكل يهدد دولتي المصب على مستويات عدة.

 

إعلان

رفض اثيوبيا التوقيع على اتفاق ملزم

بشأن الحفاظ على حصص مصر والسودان من المياه، وكذلك الاتفاق على قواعد ملء وتشغيل السد، الأمر الذي قد يتسبب في كوارث غير محدودة على دولتي المصب.

 

الآثار الاقتصادية والاجتماعية والأمنية

 

الآثار الاقتصادية والاجتماعية والأمنية

الآثار الاقتصادية والاجتماعية والأمنية

وأضافت أن هناك العديد من الآثار الاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي قد تؤثر على الأمن والسلم الإقليميين، ويأتى منها تأثير سد النهضة على الزراعة.

 

تعاني مصر بعيدا عن سد النهضة من فقر مائي

 

حيث تحصل سنويا على حصتها المحددة باتفاقية 1959 بينها وبين السودان على نحو 55.5 مليار متر مكعب، وهي النسبة التي لم تتغير رغم زيادة عدد السكان بشكل كبير، الأمر الذي أدى إلى وجود عجز مائي لمصر يبلغ 22 مليار متر مكعب سنويا، وهو ما يمثل حوالي 40% من حصتها المقررة.

 

وانخفض نصيب الفرد في مصر إلى ما يقرب من 625 متر مكعب سنويا من المياه العذبة المتجددة بعد أن وصل تعداد السكان إلى 100 مليون نسمة في عام 2017 والمرشح للزيادة، وهو انخفاض دون حد الشح المائي والذي يقدر حسب المؤشرات العالمية بحوالي ألف متر مكعب سنويا.

 

وأكدت الدراسة أنه يعد القطاع الزراعي أحد أهم موارد الاقتصاد المصري، حيث يساهم في نحو 15% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي، وحوالي 20% من الصادرات، كما يعمل بالزراعة 30% من إجمالي قوة العمل المصرية، ويعيش في الريف نحو 60% من السكان.

إعلان

 

وتستورد مصر سنويا منتجات زراعية لتغطية حاجة السكان الغذائية بنحو 90 مليار جنيه سنويا، مضيفة أنه وفقا لبعض الدراسات، سيؤدي سد النهضة إلى انخفاض رقعة الأراضي الزراعية في صعيد مصر بنسبة 29.47%، وفي الدلتا بنسبة 23.03%.

 

ويعمل بقطاع الزراعة أكثر من 6 ملايين شخص، وسيؤدي انخفاض مليار متر مكعب فقط من حصة مصر المائية إلى تأثر نحو 200 ألف أسرة، وبالتالي في حالة الملء الأحادي لأثيوبيا، من المتوقع أن تخسر مصر نحو 10 مليار متر مكعب، الأمر الذي يعني تضرر نحو مليوني أسرة مصرية.

 

وفي السودان سيمنع سد النهضة وصول طمي النيل إلى الأراضي السودانية، مما يهدد بتراجع جودة تربة الأراضي الزراعية، كما سيؤثر سد النهضة على مدى فاعلية سدي مروي والروصيرص

 

وبالتالي تقليل تدفقات المياه الى الأراضي الزراعية السودانية، فضلًا عما سوف يتسبب به السد من وجود برك ومستنقعات تعيق عملية الزراعة.

 

ومن المتوقع حدوث فجوة غذائية، خاصة في ظل التضخم الموجود بالسودان والذي من المتوقع أن تزداد نسبته الى 500 %، وما يقارب من 20 مليون نسمة مهددين بالتأثر بتلك الأزمة والدخول في خطر المجاعة.

إعلان

 

وتتعارض إجراءات اثيوبيا في هذا الشق مع الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الحق في الغذاء، والذي نص عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مادته رقم 25، كما تعرقل الهدف الثاني من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة والمتعلق بالقضاء التام على الجوع.

 

جورنال العرب / المصدر: الدستور

مواصلة القراءة

سوشيال ميديا

ملفات جورنال العرب

سياحة

عرب المهجر

إعلان
إعلان
إعلان

ترند