تواصل معنا

دوري أبطال أوروبا

يوفنتوس يودع دوري أبطال أوروبا مُبكرًا بالتعادل مع بورتو

تم النشر

في

.jpg
شارك مع من تحب

صدم هدف سيرجيو أوليفيرا في الدقيقة 115 يوفنتوس ليقود بورتو للفوز بمجموع الأهداف خارج الأرض في مباراة دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا.

 

مرت ركلة حرة بعيدة المدى لأوليفيرا في عمق الشوط الثاني من الوقت الإضافي من بين ساقي كريستيانو رونالدو في جدار يوفنتوس ليجعلها 2-2 وليصعد ببورتو إلى الدور القادم.

 

ومنحت رأسية أدريان رابيوت بعد دقيقتين الأمل للأبطال الإيطاليين، ثم جاء دور حارس مرمى بورتو أوجستين مارشيسين الذي تصدى بشكل مذهل في اللحظات الأخيرة ليضمن تقدم بطل البرتغال بمجموع الأهداف خارج أرضه على الرغم من فوز يوفنتوس 3-2 في المباراة.

 

افتتح بورتو التقدم بنتيجة 3-1 في مجموع المباراتين من ركلة الجزاء التي سددها أوليفيرا في الدقيقة 19 بعد أن أسقط دميرال لاعب بورتو المهاجم الإيراني مهدي تارمي.

 

لكن فيديريكو كييزا لاعب يوفنتوس وجد الزاوية البعيدة من زاوية ضيقة في الدقيقة 49 قبل أن يُمنح تاريمي البطاقة الصفراء الثانية لركله الكرة بعيدًا بعد صافرة الحكم.

إعلان

 

وحوّل كيزا عرضية من خوان كوادرادو برأسه في الدقيقة 63 ليعادل الكفة في مجموع المباراتين.

 

بدا أن يوفنتوس سيستفيد من ميزة اكتمال صفوفه لكن بورتو دافع بشكل رائع ليأخذ وقتًا إضافيًا في المباراة حيث سجل أوليفيرا هدف التعادل.

 

تم إقصاء يوفنتوس الآن بقاعدة الأهداف خارج أرضه في هذه المرحلة للموسم الثاني على التوالي.

 

بورتو الملحمي يطيح بفريق يوفنتوس

نجم المباراة

نجم المباراة

ضمنت الركلة الحرة التي نفذها كوستينيا في الدقيقة الأخيرة ضد مانشستر يونايتد في عام 2004 تقدم فريق بورتو غير المرشح إطلاقًا إلى ربع النهائي ضد مانشستر يونايتد في ليلة تاريخية للنادي البرتغالي، الذي فاز بدوري أبطال أوروبا في ذلك الموسم.

 

وبعد 17 عامًا، كان أوليفيرا هو من أضاف اسمه إلى كتب التاريخ مع عدم قدرة حارس يوفنتوس فويتشيتش تشيزني على التصدي لتسديدته المنخفضة.

 

إعلان

وبدا أن بورتو أهدر فرصه في التقدم عندما حصل المهاجم الإيراني تاريمي على بطاقتين صفراء سريعتين بسبب قيامه بإعاقة وسلوك غير رياضي في بداية الشوط الثاني.

 

ولكن بمجرد أن عادل يوفنتوس التعادل في مجموع المباراتين في الدقيقة 63، أدى مزيج من الدفاع القوي والحماس إلى إبقاء فريق أندريا بيرلو في مأزق.

 

وسجل موراتا هدف في الوقت المحتسب بدل الضائع ولكن تم إلغاءه بداعي التسلل بينما سدد كوادرادو تسديدة قوية في العارضة قبل ثوان من انقضاء الوقت الأصلي.

 

في الدقائق الثلاثين الإضافية، واصل يوفنتوس خلق الفرص، لكن فريق سيرجيو كونسيساو هو الذي سجل هدفاً ضد مجريات اللعب ليتأهل إلى دور الثمانية للمرة الثانية في ثلاثة مواسم.

 

الضغط يتواصل على بيرلو

 

أثيرت الدهشة عندما تم تعيين لاعب خط وسط يوفنتوس السابق بيرلو مدربًا للعمالقة الإيطاليين الصيف الماضي على الرغم من عدم وجود خبرة إدارية سابقة للفائز بكأس العالم.

إعلان

 

كانت نتائج فريقه هذا الموسم غير متسقة.

 

وصل يوفنتوس إلى نهائي كأس إيطاليا، لكن في الدوري، يبدو الفريق الذي فاز بآخر تسعة ألقاب في الدوري الإيطالي يسير على خُطى مُترنحة.

 

مع الفارق الذي يفصله عن المتصدر إنتر ميلان بـ 10 نقاط، كان مركز بيرلو على مقعد القيادة الفنية موضع تساؤل مرارًا وتكرارًا.

 

كان الفوز المتوقع على أرضه على بورتو من شأنه إسكات المنتقدين مؤقتًا. وبدلاً من ذلك، من المتوقع أن ترتفع الأصوات المناهضة للاعب خط وسط يوفنتوس وميلان السابق.

 

إحصائيات المباراة

كييزا

كييزا

تقدم بورتو في مباراة خروج المغلوب في دوري أبطال أوروبا بعد فوزه في مباراة الذهاب لأول مرة منذ ربع نهائي 2003-04 ضد ليون، واستمر في الفوز بالبطولة في ذلك الموسم.

لم يربح بورتو في آخر 14 مباراة خاضها خارج أرضه في مراحل خروج المغلوب بدوري أبطال أوروبا حيث تعادل أربعة وخسر عشر مباريات، حيث استقبل هدفين أو أكثر في 10 مناسبات في هذه الجولة.

إعلان

كان هناك 104 ثوان فقط بين هدف أوليفيرا من ركلة حرة في الدقيقة 115 وتسديدة أدريان رابيو برأسه في الدقيقة 117.

أصبح كييزا أول إيطالي يسجل هدفين في مباراة دوري أبطال أوروبا ليوفنتوس منذ أليساندرو ديل بييرو ضد ريال مدريد في نوفمبر 2008، وأول من يفعل ذلك في مباراة خروج المغلوب ليوفنتوس منذ فيليبو إنزاغي ضد مانشستر يونايتد في أبريل 1999.

لم يسجل أي لاعب من بورتو ركلات الترجيح في دوري أبطال أوروبا أكثر من أوليفيرا (ثلاثة). كما سجل أوليفيرا أول ركلة حرة مباشرة لبورتو في المسابقة منذ كاسيميرو ضد بازل في مارس 2015.

أصبح كوادرادو لاعب يوفنتوس أول لاعب يصنع 12 فرصة في مباراة واحدة في دوري أبطال أوروبا منذ مسعود أوزيل لريال مدريد ضد توتنهام في أبريل 2011.

بقلم : محمد حامد / جورنال العرب

إعلان
انقر للتعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

دوري أبطال أوروبا

تشيلسي يحصد دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية بتاريخه

تم النشر

في

يحصد دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية بتاريخه
شارك مع من تحب

توج تشيلسي الإنجليزي بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية بتاريخه، السبت، عقب تغلبه على جاره مانشستر سيتي بهدفٍ دون مقابل، في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب “دراغاو” في مدينة بورتو البرتغالية.

وبدأ النهائي الكبير بهدوء واضح من جانب الطرفين، استمر لدقائق قليلة فقط قبل أن يُسجل رحيم سترلينغ أول حضور خطر للسيتي من انفراد صريح، لم يُحسن المهاجم الدولي استغلاله وأضاع فرصة هدف محقق.

الشوط الأول

ورد تشيلسي جاء سريعا وقويا بفرصتين أقرب للتسجيل، لكن الألماني تيمو فيرنر تفنن بإهدارهما عندما واجه المرمى في مناسبة أولى وصوب خارجا، وفي الثانية سدد كرة خفيفة بين أحضان الحارس.

الفريق اللندني سيطر بأفضلية كبيرة على منتصف الملعب ونجح في جعل دفاع السيتي يُعاني كثيرا لإيقاف خطورة تحركات كاي هافيرتز وماسون ماونت، التي منحت هجوم تشيلسي حرية أكبر في التقدم.

وبدوره تمكن السيتي من خلق تهديد آخر على مرمى ماندي عندما استلم فيل فودين كرة داخل جزاء تشيلسي، سددها مباشرة لكن المدافع أنطونيو روديغر كان حاضرا وأبعدها قبل توجهها للشباك.

إبداعات ماونت وهافيرتز تكللت بهدف لصالح تشيلسي في الدقيقة 42، إثر كرة أرسلها الأول، بتمريرة رائعة ضرب بها دفاع السيتي، ووصلت إلى الثاني الذي راوغ إديرسون مورايس ووضع الكرة بهدوء بالمرمى الخالي.

الشوط الثاني

ومع انطلاق الشوط الثاني، ضغط السيتي كما كان متوقعا على أمل التعديل سريعا، في وقت حافظ عناصر “البلوز” هدوئهم وتراجعوا لمناطقهم الخلفية لامتصاص فورة “السماوي” وتأمين شباكهم في وجه المد الهجومي للخصم.

أخطر كرات السيتي كانت في الدقيقة 68 حين اخترق الجزائري رياض محرز الجهة اليسرى لدفاعات تشيلسي وأرسل كرة عرضية غاية في الدقة، أبعدها المدافع أزبيليكويتا قبل وصولها لرحيم ستيرلينغ.

اندفاع السيتي نحو الهجوم خلف مساحات فارغة كثيرة في دفاعه، الأمر الذي استثمره توماس توخيل مدرب تشيلسي من خلال توجيه فريقه للضرب بمرتدات كادت أن تُثمر عن هدف ثان لولا تسرع لاعب الوسط كريستيان بوليستش وتسديده كرة بعيدة عند الدقيقة 74.

إعلان

الدقائق المتبقية شهدت عديد المحاولات من جانب فريق المدرب بيب غوارديولا على مناطق تشيلسي، إلا أن أيا منها لم يُثمر عن هدف يُعيد السيتي للقاء.

تشيلسي البطل

وبهذا حصد تشيلسي اللقب الثاني له على مستوى مسابقة دوري أبطال أوروبا، بعد تتويجه الأول موسم 2012 حين تغلب على بايرن ميونخ في نهائي حسمته ركلات الجزاء الترجيحية لانتهاء وقته الأصلي بالتعادل الإيجابي بهدفٍ لمثله.

 

جورنال العرب / وكالات

مواصلة القراءة

سوشيال ميديا

ملفات جورنال العرب

سياحة

عرب المهجر

إعلان
إعلان
إعلان

ترند