Connect with us

الدوري الإنجليزي

محمد صلاح Mohamed Salah والظهور الأول له بالملاعب في عصر كورونا

Published

on

محمد صلاح Mohamed Salah والظهور الأول له بالملاعب في عصر كورونا

محمد صلاح Mohamed Salah مع الظهور الأول له بالملاعب في عصر كورونا بالتشكيل الأساسي بفريقه حقق ليفربول الفوز 4-0 على كريستال بالاس

محمد صلاح Mohamed Salah ضمن الجولة الـ31 لمسابقة الدوري الإنجليزي 

 

ماذا قالت الصحف الإنجليزية عن محمد صلاح اليوم ؟

عاد النجم المصري محمد صلاح ليقود ليفربول إلى فوز كبير على ضيفه كريستال بالاس، بتسجيله هدفا رائعا وصناعة آخر لزميله ساديو ماني، بعدما غاب “الفرعون” عن المباراة السابقة أمام إيفرتون، التي انتهت سلبيا بدون أهداف، ليقود الريدز للفوز على كريستال بالاس بـ4 أهداف دون رد.

واقترب ليفربول، من حسم لقب البريميرليج بعد الفوز الكبير على كريستال بالاس بنتيجة 4-0، في المباراة التي أقيمت على ملعب “آنفيلد”، ضمن منافسات الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي.

وافتتح أرنولد التسجيل للريدز من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 23، قبل أن يسجل محمد صلاح الهدف الثاني من تمريرة رائعة من فابينيو إلى الفرعون المصري خلف المدافعين ليضعها بطريقة رائعة إلى داخل الشباك.

 

وفي الشوط الثاني، سجل فابينيو الهدف الثالث من صاروخية بعيدة المدى في الدقيقة 55، وأضاف ساديو ماني الهدف الرابع في الدقيقة 69 من تمريرة رائعة عن طريق محمد صلاح Mohamed Salah . 

 

بهذه النتيجة، رفع ليفربول رصيده إلى 86 نقطة في صدارة جدول الدوري الإنجليزي ويحتاج إلى نقطتين فقط لحسم لقب البريميرليج .

 

جورنال العرب

Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الدوري الإنجليزي

مانشستر يوناتيد يقهر جاره السيتي في عُقر داره ويبقي صراع الدوري مشتعلًا

Published

on

مانشستر يونايتد

قال أولي جونار سولشاير المدير الفني للشياطين الحمر إن مانشستر يونايتد لا يفكر في ملاحقة مانشستر سيتي على الرغم من إيقاف تسلسل متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز الذي حقق 21 انتصارًا متتاليًا بفوزه الرائع في الديربي على ملعب الاتحاد.

 

لا يزال فريق بيب جوارديولا يتمتع بما يبدو أنه تقدم لا يُقدر بثمن بفارق 11 نقطة على قمة الجدول، لكن الطريقة التي أخضع بها يونايتد جاره اللدود في المدينة الذي لم يكن من الممكن إيقافه في السابق ستكون بمثابة تعزيز كبير للثقة لدى سولشاير ولاعبيه.

 

فاجأ مانشستر يونايتد، الذي ذهب حتى الآن 22 مباراة خارج أرضه بدون هزيمة – بما في ذلك 14 فوزًا – سيتي ببداية سريعة وكان في المقدمة بعد ركلة جزاء تم احتسابها في أول 30 ثانية عندما ارتكب جابرييل جيسوس خطأً على أنطوني مارسيال.

 

سجل برونو فرنانديز من ركلة جزاء على الرغم من أن حارس سيتي إيدرسون ارتمى على الاتجاه الصحيح للكرة، ثم أمّن يونايتد الفوز بمزيج من الدفاع القوي والتهديد المستمر عند الاستراحة.

 

كاد رودري أن يدرك التعادل بعد الاستراحة مباشرة عندما ارتطمت تسديدته بالقائم وكادت أن تهز الشباك، لكن يونايتد حقق الفوز بشكل فعال وأدان سيتي بخسارته الأولى منذ الهزيمة 2-0 أمام توتنهام في 21 نوفمبر عندما قام لوك شو المتميز مؤخرًا، الذي أضاع في وقت سابق فرصة لمضاعفة تقدم يونايتد، وقاد هجمة مرتدة، وتبادل التمريرات مع ماركوس راشفورد قبل أن يقوم بهز شباك إيدرسون بتسديدة منخفضة.

الدوري الانجليزي

الدوري الانجليزي

وعاد فريق سولشاير، الذي لم يسجل أي هدف في مبارياته الثلاث السابقة، إلى المركز الثاني متقدما بنقطة واحدة على ليستر سيتي في صراع شرس على نحو متزايد من أجل ضمان مكان في المراكز الأربعة الأولى.

 

وقال سولشاير في تصريحات بعد المباراة: “إنهم متقدمون بفارق كبير، ولا يمكننا التفكير في أي شيء حاليًا سوى التأكد من أننا نفوز بمبارياتنا وأن نكون أفضل من العام الماضي. لقد احتلنا المركز الثالث لذا كنا نريد الصعود أكثر في جدول الدوري بالطبع “.

 

مانشستر يونايتد يُظهر جانبه الأفضل

نجم المباراة

نجم المباراة

قوبلت عروض مانشستر يونايتد الأخيرة بالإحباط، خاصة بعد أن لعبوا مباراة غير طموحة وسلبية أمام كُلًا من تشيلسي وكريستال بالاس.

 

لقد تم تعزيز الانطباع بأن هذا الفريق كان موهوبًا للغاية ويمكن القول إنه لم يحقق شيئًا هذا الموسم.

 

كان هذا هو الوجه الآخر ليونايتد، وهو الجانب الذي يحتاجون إلى إظهاره في كثير من الأحيان إذا أرادوا إيجاد نوع من التناسق الذي يؤدي إلى إظهار قدرتهم على المنافسة على اللقب.

 

لقد قاموا بهجمات مبكرة من أجل التقدم والسيطرة على زمام المباراة، ثم احتفظوا برباطة جأش وسيطرة مثيرة للإعجاب حتى عندما هدد لاعبو سيتي مرمى الحارس دين هندرسون.

 

وقد جاء رمز ما يمكن أن يكون عليه مانشستر يونايتد في شكل أنتوني مارسيال، والذي غالبًا ما يكون غير متسق ولكنه كان بارز في تلك المباراة حيث كان الصداع الأبرز لدفاع السيتي.

 

أضاع مارسيال فرصتين في الشوط الثاني لكنه استحق تماما التصفيق الذي تلقاه من مقاعد البدلاء في يونايتد عندما تم استبداله بنيمانيا ماتيتش في وقت متأخر.

 

مارتيال لم يكن المساهم الوحيد المهم. بدا حارس المرمى دين هندرسون آمنًا وواثقًا حيث حافظ على شباكه نظيفة أخرى، وشدد مرة أخرى بأنه يستحق أن يكون الحارس رقم واحد في يونايتد مع ديفيد دي خيا الذي غاب عن المباراة لأنه سافر لإسبانيا بعد ولادة ابنته.

 

سيكون شو قد أثار بالتأكيد إعجاب مدرب إنجلترا جاريث ساوثجيت الذي كان يشاهد المباراة، بينما ربح آرون وان بيساكا معركته الشخصية مع رحيم سترلينج.

 

كان هذا، قبل كل شيء، جهدًا جماعيًا متماسكًا من يونايتد ويجب أن ينسب الفضل الكبير إلى سولشاير الذي لعب مجددًا مباراة رائعة ضد غريمه وخرج بالنقاط الثلاث من ملعب الاتحاد.

 

حقق مانشستر يونايتد الثنائية على سيتي الموسم الماضي، وسولشاير هو أول مدرب ليونايتد يفوز بثلاث مباريات متتالية خارج أرضه ضد غريمه اللدود منذ أربع جولات بين نوفمبر 1993 ونوفمبر 2000.

 

كما أنه أول مدرب في تاريخ مانشستر يونايتد يفوز بأول ثلاث مواجهات خارج أرضه ضد سيتي في جميع المسابقات.

 

كل العوامل الجيدة اجتمعت في مباراة اليوم، يا لها من مباراة عظيمة ليونايتد وجماهيره.

بقلم : محمد حامد / جورنال العرب

Continue Reading

الدوري الإنجليزي

تشيلسي يُعمق جراح ليفربول بالفوز عليه بهدف نظيف في الدوري

Published

on

تشيلسي

تكبد ليفربول الهزيمة الخامسة على التوالي على أرضه لأول مرة في تاريخه، حيث حقق تشيلسي 10 مباريات بدون هزيمة تحت قيادة المدرب الجديد توماس توخيل بالفوز على ملعب أنفيلد.

 

هدف ميسون ماونت الفردي الرائع قبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط الأول منح الضيوف فوزًا مستحقًا ودفعهم إلى المراكز الأربعة الأولى، بينما يحتل ليفربول الآن المركز السابع ويخوض صراعًا عنيفًا على مراكز دوري أبطال أوروبا.

 

وسجل ماونت ببراعة عندما اقتحم الداخل ليسدد تسديدة منخفضة في مرمى أليسون حارس ليفربول، وهي جائزة الشوط الأول الذي سيطر عليه البلوز، حيث تم إلغاء أيضًا هدف آخر سجله المهاجم الألماني تيمو فيرنر بداعي التسلل.

 

ليفربول، الذي قام باستبدال نجمه محمد صلاح الغاضب بشكل واضح بعد مرور ساعة، بالكاد هدد مرمى تشيلسي، لكن لاعبي الفريق جميعهم كانوا في حالة غضب عندما رفض حكم مساعد الفيديو مطالباتهم بالحصول على ركلة جزاء بعد أن ضربت كرة عرضية من روبرتو فيرمينو يد نجولو كانتي.

 

كان على أليسون أن ينقذ بشكل جيد من فيرنر المفعم بالحيوية، لكن هدفًا واحدًا كان كافياً لمنح تشيلسي وتوخيل فوزًا رائعًا آخر حيث يتقدمون الآن بفارق أربع نقاط على الريدز.

 

لا شيء أجمل من انتصار تشيلسي بالنسبة لتوخيل

نجم المباراة

نجم المباراة

كانت ابتسامة توخيل المبهجة وقيامه بتهنئة لاعبيه في تشيلسي تحمل مساحة إضافية من المتعة حيث حقق البلوز أخيرًا الفوز على ملعب آنفيلد.

 

ولدى المدير الألماني سجل ليس بالسار عندما يتعلق الأمر بمواجهته لليفربول حيث تكبد خسائر في الدقيقة الأخيرة على ملعبه في ربع نهائي الدوري الأوروبي مع بوروسيا دورتموند ثم في مباراة لاحقة في دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان.

 

لحسن حظه أن ذلك الامر لم يتكرر معه اليوم، ومع ذلك، وبينما يناقش ليفربول سبب عدم منحه ركلة جزاء في الشوط الثاني، لا يمكن لأحد أن يشكك بجدية في حقيقة أن الضيوف كانوا متفوقين بشكل كبير على الأبطال الذين يواجهون فريق شرس لا يستطيعون الخروج بالكرة أمامه، ومختلف تمامًا عن ذلك الفريق الذي واجهه في الدور الأول وقت وجود المدرب السابق فرانك لامبارد.

 

كان لتوخيل تأثير إيجابي واضح على تشيلسي منذ أن خلف فرانك لامبارد المُقال في يناير، والانتصارات الكبيرة مثل هذه حتى وإن كانت ضد فريق ليفربول الذي يبدو أنه لا حول له ولا قوة في ملعب آنفيلد هذه الأيام ستزيد من الثقة والإيمان لدى لاعبي الفريق.

 

استحق ماونت هدفه الذي كان كنتيجة لمجهوداته العظيمة طوال المباراة، بينما كان واضحًا للجميع أن كانتي قدم أفضل مباراة له منذ بداية الموسم حيث تسيد وسط الملعب بصورة كاملة.

 

قدم فيرنر أحد أفضل عروضه منذ انضمامه إلى الفريق الأزرق واستحق هدفًا خاصًا به، في حين قدم أندرياس كريستنسن وأنطونيو روديجر أداءً فعالاً في الدفاع لدرجة أن ليفربول لم يكن لديه أي جهد على المرمى حتى رأسية جورجينيو فينالدوم في الدقيقة 84.

 

إجمالاً، لقد كانت ليلة رائعة بالنسبة للمدرب الألماني ولاعبي فريق تشيلسي.

 

ليفربول وكلوب يغرقان في مزيد من الأزمات

ليفربول

ليفربول

الإحصاءات المحيطة بهبوط ليفربول تتراكم حولهم مثل الأنقاض حيث تعرضوا لهزيمة أخرى في هذا الدفاع اليائس حقًا عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

 

لقد صنع فريق يورغن كلوب تاريخًا غير مرغوب فيه بهذه الهزائم الخمس، ولم يسجلوا أي هدف من اللعب المفتوح منذ أكثر من 10 ساعات في آنفيلد – وهي سلسلة صادمة أكدتها حقيقة أنهم خسروا أربع مباريات فقط هنا في السنوات الخمس الأولى وأول ثلاثة أشهر في فترة ولاية المدرب الألماني

 

لا شيء يلخص حالتهم الحالية أكثر من مشهد صلاح الغاضب والغامض بشكل واضح وهو يتفاعل بطريقة مستاءة للغاية بعد تبديله في الدقيقة 62.

 

سوف يتم التبرير بالتأكيد سبب ذلك التغيير، لكن هذا لا يمكن أن يخفي أن الفريق قدم مباراة باهتة وسيئة أخرى في الدوري.

 

لقد اختفى الريدز تمامًا عند مواجهته لفريق البلوز المُنظم، كما أثبت بيرنلي الذي أنهى 68 مباراة بدون هزيمة في الدوري على أرضه ثم تبعه برايتون ومانشستر سيتي وإيفرتون والآن تشيلسي.

 

يواجه ليفربول صراعًا جادًا ليُنهي الدوري في المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، حيث يتقدم الجار إيفرتون بفارق ثلاث نقاط عن الأبطال كما أن لهم مباراة مؤجلة.

 

هذه حقائق كان يُمكن بالكاد تصديقها في بداية الموسم، لكن هذا هو الواقع المرير الجديد لليفربول.

بقلم : محمد حامد / جورنال العرب

 

Continue Reading

الدوري الإنجليزي

ليفربول يضع حدًا للنتائج السلبية في الدوري بالفوز على شيفيلد

Published

on

ليفربول

أنهى ليفربول سلسلة من أربع هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز وسجل هدفه رقم 7000 في دوري الدرجة الأولى خلال انتصاره على شيفيلد يونايتد مما جعله على بعد نقطتين من المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

 

قدم حارس مرمى شيفيلد يونايتد، آرون رامسديل، سلسلة من التصديات الرائعة نجحت في إحباط ليفربول في الشوط الأول، حيث بدا أن افتقار الريدز مؤخرًا إلى التفوق أمام المرمى سيستمر.

 

لكن كورتيس جونز البالغ من العمر 20 عامًا أظهر اللمسة الإكلينيكية التي فقدها زملاؤه لكسر عزم المضيفين بعد فترة وجيزة من الشوط الأول.

 

ساهم روبرتو فيرمينو في هدف الريد زالتاني حيث أكمل كين بريان الكرة وأسكنها في شباك رامسدال الذي تقطعت به السبل حيث ضاعف ليفربول تقدمه بهدف للنادي رقم 7000 في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي.

 

الريدز هم ثاني فريق يحقق هذا الإنجاز بعد غريمهم ميرسيسايد إيفرتون الذي سجل 7108 هدفاً.

 

الفوز يبقي فريق يورجن كلوب في المركز السادس في الجدول ويتأخر الآن بنقطتين عن وست هام في المركز الرابع.

 

كان شيفيلد يونايتد قادرًا على المنافسة طوال الوقت، وربما كان أداء أوليفر ماكبيرني أفضل في المجهود العام بعيدًا عن المرمى ولكن للأسف لم تصله داخل المنطقة أي عرضية من أوليفر نوروود.

 

لكن سيتعين على متذيلي الترتيب الآن تحقيق انتعاش غير مسبوق إذا أرادوا البقاء في الدوري الممتاز هذا الموسم.

 

ليفربول يعود إلى سكة الانتصارات

انتصار الفريق

انتصار الفريق

مرت ثمانية أشهر فقط على فوز ليفربول بلقبه الأول في الدوري منذ 30 عامًا، لكن فريق كلوب اضطر إلى تغيير طموحاته هذا الموسم ووجد نفسه الآن في معركة للوصول إلى المراكز الأربعة الأولى والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

 

عانى الريدز بالفعل من العديد من الهزائم في عام 2021 كما حدث في مبارياتهم الـ 100 السابقة في الدوري، لكن الرحلة إلى ملعب متذيل الدوري أثبتت أنها منشط مثالي لإنهاء سلسلة من أربع مباريات خاسرة.

 

بدأ الأمر كمساء محبط آخر للريدز عندما وجدوا رامسديل في شكل حائط صد لجميع هجماتهم، وفشل الزائرين في هز الشباك قبل الاستراحة يعني أنهم سجلوا هدفًا واحدًا فقط في الشوط الأول في مبارياتهم الـ 11 الماضية في الدوري الممتاز.

 

لكن كلوب أصر هذا الأسبوع على أن فريقه لا يحتاج إلى “إعادة بناء ضخمة” هذا الصيف، وبالتالي سيتطلع الألماني نحو اللاعبين الأصغر سنًا لإثبات أنه يمكن الاعتماد عليهم.

 

فعل لاعب خط الوسط جونز ذلك بالضبط خلال عرض كفء آخر عندما اختار الزاوية السفلية بعد فشل شيفيلد يونايتد في إبعاد عرضية ترينت ألكسندر-أرنولد ليفتتح ليفربول التسجيل.

 

ثم أطلق فيرمينو تسديدة على المرمى ووجدت الكرة طريق الشباك بعد أن ارتطمت بطريق براين لتُحسم الثلاث نقاط لليفربول قبل 26 دقيقة من نهاية المباراة.

 

وسيسعد كلوب أيضًا بالشباك النظيفة الأولى لفريقه خارج أرضه في ثماني مباريات بالدوري، على الرغم من الاضطرار إلى إجراء المزيد من التغييرات في الخط الخلفي.

 

بدأ كلوب المباراة رقم 14 في الدوري اليوم بأوزان كاباك ونات فيليبس في الدفاع وهي التشكيلة الدفاعية المختلفة، وعوّض أدريان غياب أليسون بعد وفاة والد الأخير هذا الأسبوع، وكان سدًا منيعًا لجميع تهديدات الفريق المُضيف.

 

قال كريس وايلدر قبل هذه المباراة إن “الأكثر تفاؤلاً” من مشجعي شيفيلد قد يعتقدون أن فريقه يمكنه تحقيق النتائج المطلوبة لإبقائهم في الدوري الإنجليزي الممتاز، على الرغم من أن المدرب نفسه يظل أكثر واقعية.

 

لم يكن أي فريق في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز على بعد 15 نقطة من الأمان مع بقاء 12 مباراة، ولكن هذه هي المهمة التي تواجه فريق وايلدر بعد هزيمته رقم 21 في الموسم.

 

بذل المضيفون قصارى جهدهم لاحتواء الأبطال وأثبتوا نجاحهم حتى 48 دقيقة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الأداء الرائع من الحارس رامسدال.

 

حافظ حارس بورنموث السابق، الذي وقع مقابل 18.5 مليون جنيه إسترليني في الصيف، على شباك نظيفة واحدة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لكنه نجح في القيام بخمس تصديات قبل نهاية الشوط الأول وهو أكبر عدد من مرات الإنقاذ على الإطلاق في أي شوط أول من أي مباراة

 

أبقى اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا على شباكه نظيفة عندما كان فيرمينو مُنفردًا به وحرم أيضًا محمد صلاح من افتتاح التسجيل من زاوية ضيقة كما نجح في إنقاذ تسديدة جورجينيو فينالدوم من مسافة بعيدة.

 

وضع شيفيلد يونايتد الكرة في الشباك عندما قام كاباك بتحويل تمريرة متتالية وراء أدريان إلى مرماه، ولكن تم إلغاء الهدف بحجة أن مكبرني كان في وضعية تسلل.

 

قام أدريان بإنقاذ ذكي من ديفيد ماكجولدريك في وقت مبكر ورأس ماكبيرني أيضًا في الشوط الثاني بعد أن وجد جونز أخيرًا طريقه للشباك متجاوزًا رامسدال.

 

لكن الهزيمة تعني أن فريق شيفيلد هو أول فريق منذ نيوبورت كاونتي في الدرجة الرابعة في 1970-71 يخسر على الأقل 21 مباراة من أول 26 مباراة في موسم دوري كرة القدم الإنجليزية.

 

مدرب شيفيلد يونايتد، كريس وايلدر، صرّح بعد المباراة: “لقد سارت على ما يرام ولكننا افتقرنا إلى الجودة والقوة في العمق. أنت بحاجة إلى أفضل لاعبيك ليكونوا في قمة مستواهم. أنت بحاجة إلى المزيد في هذا الدوري لأنه وحشي ولا يرحم أي فريق.

 

“لقد حصل ليفربول على بعض اللاعبين العالميين لأنهم لم يكونوا ناجحين فقط على المسرح الأوروبي ولكن أيضًا على المسرح العالمي.

 

“الهدفان اللذان استقبلناهما كانا مُحبطين حقًا. يجب أن تكون مثاليًا بعيدًا عن الاستحواذ والكمال في الاستحواذ ضد ليفربول ولم نكن في أفضل حالاتنا اليوم.

 

إحصائيات المباراة

أدريان حارس ليفربول

أدريان حارس ليفربول

  1. حقق ليفربول فوزه الأول منذ فوزه على وست هام يونايتد 3-1 في نهاية يناير.
  2. كانت هذه هي الهزيمة العاشرة لشيفيلد يونايتد في الدوري المحلي هذا الموسم على أرضية ملعبه، وهو أكبر مُعدل هزائم له موسم واحد منذ خسارته لـ 11 مباراة في 2010-11 في البطولة.
  3. سجل كورتيس جونز هدفه الثاني فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول، فيما سجل هدفه الآخر في يوليو 2020 ضد أستون فيلا.
  4. يعد جونز، البالغ من العمر 20 عامًا و29 يومًا، أصغر لاعب في ليفربول يسجل هدفًا خارج الملعب في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ رحيم سترلينج في ديسمبر 2014 ضد بيرنلي (20 عامًا، 18 يومًا).
  5. نجح الفريق في الفوز في وجود ادريان في 10 من أصل 12 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول (83٪)، لكن هذه كانت ثالث شباك نظيفة له مع الريدز.

جورنال العرب

Continue Reading

ترند