الصفحة الرئيسية العرب هل هو زواج تجربة أم عقد صلح، جدل كبير حول مبادرة مهران

هل هو زواج تجربة أم عقد صلح، جدل كبير حول مبادرة مهران


أحمد مهران أحد المحامين المصريين وجدل كبير لاح في الأفق إثر مبادرة زواج التجربة التي أفصح عنها في الآونة الأخيرة والذي كان هدفه الأساسي الحد من حالات الطلاق المنتشرة في المجتمع المصري، حيث تضاربت الآراء بين مؤيد ومعارض، وقال الأزهر الشريف كلمته ببطلان هذا النوع من الزواج الذي لا يوافق الشرع ولا الدين.

موقف الأزهر واضح من زواج التجربة

رفض الأزهر الشريف بشدة أي محاولة حتى لو كانت بدافع خيّر التعديل على عقد وميثاق الزواج سواء كان هذا التعديل بإرفاق عقد إضافي مثل عقد زواج التجربة إلى العقد الأصلي أو أي شكل آخر من أشكال العبث الغير مبرر بميثاق غليظ واضح المعالم، فأي زواج مشروط باطل في الأصل وتقييد عقد الزواج بفترة زمنية أمر محرم ولا يجوز.

كما يرى بعض علماء الأزهر الشريف أن مثل هذه الورقة الغير رسمية قد يفتح المجال أمام ظهور زواج المسيار والمتعة بشكل أوضح على الساحة وهو أمر غير مقبول بالمرة ويساعد على نشر الفساد، لذلك لا يمكن المساس بديمومة عقد الزواج أو التعرض لأي من شروطه بالتعديل فأي ورقة أو عقد بخلاف ميثاق الزواج الشرعي أمر باطل وغير معترف به شرعًا.

 

مباردة مهران ورأي خبراء شئون الأسرة والطفل في زواج التجربة

تريث دار الإفتاء المصرية في الإدلاء بقولها حول زواج التجربة

أما بالنسبة إلى دار الإفتاء التابعة للأراضي المصرية فلم تقل كلمتها حتى الآن بخصوص مبادرة أحمد مهران كما يسميها زواج التجربه وما يتضمن من شروط خاصة به وإنما تضع هذا الأمر تحت طائلة البحث العميق والدراسة المبنية على أسس شرعية ودينية سليمة وذلك من خلال تشكيل لجان بحثية مختصة تابعة لها.

مباردة مهران ورأي خبراء شئون الأسرة والطفل في زواج التجربة

وإذا نظرنا إلى الأمر من منظور غير ديني فسوف نجد أن المتخصصين في الحياة الأسرية وشئونها وأساتذة علم النفس والاجتماع يرون أن مبادرة مهران قد تكون فرصة للحد من مشاكل الطلاق المتكررة التي تنتج عن مشاكل عدم القدرة على التحاور وحل الخلافات وفرصة أيضًا للقضاء على الخرس الأسري وما يتبعه من مشاكل كثيرة، حيث أن فهم طبيعة الزواج وفهم متطلبات الزوجين أمر يساعد على خلق هدوء واستقرار نفسي في البيت.

أهم الشروط المقيدة لعقد زواج التجربة

يشترط في العقد الخاص بزواج التجربة أن تمتد فترة الزواج إلى ما يتراوح بين سنتين وخمس سنوات دون تفكير مطلقًا في الإنفصال رسميًا حيث أنه عبر مضمون العقد لا يجوز ذلك، وبعد مرور تلك المدة لا قيود على الزوجين في استئناف الزواج أو إنهائه.

كما يتضمن هذا العقد المنفصل عن عقد الزواج على بنود عبرها ينظم الزوجين أسلوب حياتهم ومتطلبات كل فرد وطريقة ونمط حياته كما يتم إيضاح شكل العلاقة بين الأزواج والأهل تجنبًا للمشاكل التي قد تنتج مستقبلًا عن تلك العلاقات.

بقلم : غادة السيد / جورنال العرب

 


مقالات ذات صلة

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد