جورنال العرب

مانشستر سيتي يُبدع ويتربع على عرش صدارة الدوري الإنجليزي

مانشستر سيتي

صعد مانشستر سيتي إلى صدارة جدول الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أن قام باكتساح ويست بروميتش بخُماسية نظيفة على أرضه مرة أخرى.

 

لم يستقبل أي فريق من الفرق الخمس الأولى في أوروبا العديد من الأهداف على أرضه مثل بروميتش ألبيون الذي يُدربه المدرب المثير للجدل سام ألاردايس وها قد تعرضوا هذه الليلة مرة أخرى بلا رحمة إلى هزيمة ساحقة من خلال عرض هجومي رائع من الفريق الأزرق السماوي.

 

للأسبوع الثاني على التوالي، استفاد سيتي من تسلل مثير للجدل، لكن لا شك في أنه كان سيهزم أصحاب الأرض بغض النظر.

 

واصل إيلكاي جوندوجان موسمه الملهم أمام المرمى بهدفين ممتازتين، وسجل جواو كانسيلو هدفًا بينما تم رفع راية التسلل وبدا أن العديد من اللاعبين توقفوا، وسجل رياض محرز الهدف الرابع قبل الاستراحة.

 

شارك رحيم سترلينج في الشوط الثاني حيث أنهى مانشستر سيتي الاستعراض بالهدف الخامس وسينام جميع أفراد النادي وهم على قمة جدول الترتيب للمرة الأولى هذا الموسم.

 

الهزيمة تترك وست بروميتش صاحب المركز التاسع عشر يبتعد بفارق ست نقاط عن بر الأمان كما أن لديه مباراة ضخمة ضد فولهام يوم السبت والذي يُعتبر المنافس المباشر له في جدول الترتيب بعيدًا عن شيفيلد يونايتد الذي يبدو أنه في سُبات عميق.

 

مانشستر سيتي لا يتهاون مع منافسيه

 

هل يُدرك الجميع أن السيتي فاز بخماسية نظيفة بدون كيفن دي بروين وسيرجيو أجويرو وجابريل جيسوس بالإضافة إلى أنه لعب مُعظم أطوار المباراة بدون رأس حربة تقليدي، وكان لا يزال بإمكانه تسجيل المزيد من الأهداف في الفوز 11 على التوالي.

 

كان فيل فودين قد قام بالفعل بإطلاق تسديدة في القائم عندما سيطر جوندوجان الرائع على تمريرة عالية ودار وسدد الكرة في الزاوية البعيدة في حركة سلسة واحدة.

 

ثم جاء الهدف الثاني الغريب في المباراة.

 

أبلغت حكمة الراية سيان ماسي إليس عن تسلل برناردو سيلفا حيث كان يلعب في الجهة اليمنى. الذي كان بالفعل قد مرر الكرة لمواطنه البرتغالي جواو كانسيلو الذي سددها بدوره في الزاوية العليا، مع استمرار رفع علم الراية وبعض اللاعبين ثابتين.

 

وأكد فحص تقنية حكم الفيديو أن برناردو كان في الواقع داخل الملعب ولكن توقف حارس المرمى انصياعًا لقرار الحكمة المساعدة، لحظات من العبث أدت إلى اندهاش سام ألارديس.

 

كان أي جدل حول هذا الأمر قصير الأمد، حيث أظهر جوندوجان مرة أخرى وعيًا رائعًا بقطع الكرة من المدافع رومين سويرز داخل المنطقة وقمام بإحراز الهدف الثاني له في المباراة والهدف السابع له في ثماني مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز.

 

إلكاي جوندوجان مانشستر سيتي
إلكاي جوندوجان مانشستر سيتي

وسدد محرز هدفا رابعًا، وسجل ستيرلنج الهدف الخامس بينما سدد خط الوسط الإسباني رودري على العارضة. هل يمكن أن يكون السيتي أبطالًا للدوري مرة أخرى؟ ما زال لدينا الكثير من الوقت حتى تتضح الصورة كاملة.

 

عبقرية أم سوء تفاهم؟

 

وصف بيب جوارديولا آلارديس بأنه “عبقري” قبل المباراة لكن تأثيره على ويست بروميتش لم يكن ملهمًا على الإطلاق.

 

مرت ستة أسابيع فقط على تعادل ألبيون مع سيتي في مانشستر في إحدى الليالي التي تفوق فيها حارس المرمى سام جونستون.

 

هذه النتيجة تركت مانشستر سيتي في المركز السادس بفارق نقطتين عن وست بروميتش ألبيون. أُقيل سلافين بيليتش في أعقاب ذلك، وأصبح سجل وست بروميتش الدفاعي مروعًا منذ ذلك الحين.

 

في آخر خمس مباريات على أرضه، استقبل شباك ألبيون 22 هدفًا بما في ذلك خمسة أهداف كل مرة في ثلاث مباريات منفصلة، وهو رقم قياسي لأخر خمس مباريات في الدوري لأي فريق منذ أستون فيلا في ديسمبر 1935.

 

ليس هناك عيب في الخسارة أمام مانشستر سيتي بهذا الشكل بالطبع، لكن ألاردايس سيواجه خطر رؤية فريقه في دائرة الهبوط إذا لم يحدث فرقًا قريبًا.

 

جورنال العرب

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.