الصفحة الرئيسية الرياضةالدوري الإنجليزي مانشستر يوناتيد يقهر جاره السيتي في عُقر داره ويبقي صراع الدوري مشتعلًا

مانشستر يوناتيد يقهر جاره السيتي في عُقر داره ويبقي صراع الدوري مشتعلًا


قال أولي جونار سولشاير المدير الفني للشياطين الحمر إن مانشستر يونايتد لا يفكر في ملاحقة مانشستر سيتي على الرغم من إيقاف تسلسل متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز الذي حقق 21 انتصارًا متتاليًا بفوزه الرائع في الديربي على ملعب الاتحاد.

 

لا يزال فريق بيب جوارديولا يتمتع بما يبدو أنه تقدم لا يُقدر بثمن بفارق 11 نقطة على قمة الجدول، لكن الطريقة التي أخضع بها يونايتد جاره اللدود في المدينة الذي لم يكن من الممكن إيقافه في السابق ستكون بمثابة تعزيز كبير للثقة لدى سولشاير ولاعبيه.

 

فاجأ مانشستر يونايتد، الذي ذهب حتى الآن 22 مباراة خارج أرضه بدون هزيمة – بما في ذلك 14 فوزًا – سيتي ببداية سريعة وكان في المقدمة بعد ركلة جزاء تم احتسابها في أول 30 ثانية عندما ارتكب جابرييل جيسوس خطأً على أنطوني مارسيال.

 

سجل برونو فرنانديز من ركلة جزاء على الرغم من أن حارس سيتي إيدرسون ارتمى على الاتجاه الصحيح للكرة، ثم أمّن يونايتد الفوز بمزيج من الدفاع القوي والتهديد المستمر عند الاستراحة.

 

كاد رودري أن يدرك التعادل بعد الاستراحة مباشرة عندما ارتطمت تسديدته بالقائم وكادت أن تهز الشباك، لكن يونايتد حقق الفوز بشكل فعال وأدان سيتي بخسارته الأولى منذ الهزيمة 2-0 أمام توتنهام في 21 نوفمبر عندما قام لوك شو المتميز مؤخرًا، الذي أضاع في وقت سابق فرصة لمضاعفة تقدم يونايتد، وقاد هجمة مرتدة، وتبادل التمريرات مع ماركوس راشفورد قبل أن يقوم بهز شباك إيدرسون بتسديدة منخفضة.

الدوري الانجليزي

الدوري الانجليزي

وعاد فريق سولشاير، الذي لم يسجل أي هدف في مبارياته الثلاث السابقة، إلى المركز الثاني متقدما بنقطة واحدة على ليستر سيتي في صراع شرس على نحو متزايد من أجل ضمان مكان في المراكز الأربعة الأولى.

 

وقال سولشاير في تصريحات بعد المباراة: “إنهم متقدمون بفارق كبير، ولا يمكننا التفكير في أي شيء حاليًا سوى التأكد من أننا نفوز بمبارياتنا وأن نكون أفضل من العام الماضي. لقد احتلنا المركز الثالث لذا كنا نريد الصعود أكثر في جدول الدوري بالطبع “.

 

مانشستر يونايتد يُظهر جانبه الأفضل

نجم المباراة

نجم المباراة

قوبلت عروض مانشستر يونايتد الأخيرة بالإحباط، خاصة بعد أن لعبوا مباراة غير طموحة وسلبية أمام كُلًا من تشيلسي وكريستال بالاس.

 

لقد تم تعزيز الانطباع بأن هذا الفريق كان موهوبًا للغاية ويمكن القول إنه لم يحقق شيئًا هذا الموسم.

 

كان هذا هو الوجه الآخر ليونايتد، وهو الجانب الذي يحتاجون إلى إظهاره في كثير من الأحيان إذا أرادوا إيجاد نوع من التناسق الذي يؤدي إلى إظهار قدرتهم على المنافسة على اللقب.

 

لقد قاموا بهجمات مبكرة من أجل التقدم والسيطرة على زمام المباراة، ثم احتفظوا برباطة جأش وسيطرة مثيرة للإعجاب حتى عندما هدد لاعبو سيتي مرمى الحارس دين هندرسون.

 

وقد جاء رمز ما يمكن أن يكون عليه مانشستر يونايتد في شكل أنتوني مارسيال، والذي غالبًا ما يكون غير متسق ولكنه كان بارز في تلك المباراة حيث كان الصداع الأبرز لدفاع السيتي.

 

أضاع مارسيال فرصتين في الشوط الثاني لكنه استحق تماما التصفيق الذي تلقاه من مقاعد البدلاء في يونايتد عندما تم استبداله بنيمانيا ماتيتش في وقت متأخر.

 

مارتيال لم يكن المساهم الوحيد المهم. بدا حارس المرمى دين هندرسون آمنًا وواثقًا حيث حافظ على شباكه نظيفة أخرى، وشدد مرة أخرى بأنه يستحق أن يكون الحارس رقم واحد في يونايتد مع ديفيد دي خيا الذي غاب عن المباراة لأنه سافر لإسبانيا بعد ولادة ابنته.

 

سيكون شو قد أثار بالتأكيد إعجاب مدرب إنجلترا جاريث ساوثجيت الذي كان يشاهد المباراة، بينما ربح آرون وان بيساكا معركته الشخصية مع رحيم سترلينج.

 

كان هذا، قبل كل شيء، جهدًا جماعيًا متماسكًا من يونايتد ويجب أن ينسب الفضل الكبير إلى سولشاير الذي لعب مجددًا مباراة رائعة ضد غريمه وخرج بالنقاط الثلاث من ملعب الاتحاد.

 

حقق مانشستر يونايتد الثنائية على سيتي الموسم الماضي، وسولشاير هو أول مدرب ليونايتد يفوز بثلاث مباريات متتالية خارج أرضه ضد غريمه اللدود منذ أربع جولات بين نوفمبر 1993 ونوفمبر 2000.

 

كما أنه أول مدرب في تاريخ مانشستر يونايتد يفوز بأول ثلاث مواجهات خارج أرضه ضد سيتي في جميع المسابقات.

 

كل العوامل الجيدة اجتمعت في مباراة اليوم، يا لها من مباراة عظيمة ليونايتد وجماهيره.

بقلم : محمد حامد / جورنال العرب


مقالات ذات صلة

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد