جورنال العرب

مانشستر سيتي يقهر ليفربول على أرضه برباعية ويبتعد بصدارة الدوري

مانشستر سيتي

ثبت أن خطأين فادحين من الحارس أليسون كانا حاسمين حيث خسر ليفربول 4-1 على أرضه أمام فريق مانشستر سيتي الذي يبدو وكأنه بطل الدوري الإنجليزي الممتاز الذي سيُتوج باللقب عاجلًا أم آجلاً.

 

تحولت أطوار المباراة التي بدأت بطريقة هادئة في الشوط الأول إلى مجريات الإثارة في الشوط الثاني عندما سجل إيلكاي جوندوجان الهدف الأول لصالح مانشستر سيتي بعد متابعته لكرة صدها أليسون ليفتتح النتيجة وينجح في تعويض ركلة الجزاء التي أضاعها في الشوط الأول. وسجل محمد صلاح من ركلة جزاء بعد نصف ساعة من إضاعة جوندوجان فرصته التي لا تضيع من مسافة 12 ياردة.

 

جاء الهدف الثاني لفريق مانشستر سيتي ع طريق نفس اللاعب عندما حاول أليسون إخراج الكرة من الخلف، لكنه أعطى الكرة لفيل فودن ليقطع الكرة عبر المرمى ليقوم زميله بالاستفادة منها. وبعد لحظات، كرر حارس مرمى ليفربول نفس الخطأ الساذج، ومنح الكرة إلى بيرناردو سيلفا الذي ألقى كرة عرضية مرت من فوق الحارس البرازيلي ووصلت إلى رحيم سترلينج الذي أودعها في الشباك بكل سهولة.

 

حقق سيتي فوزه الأول على ملعب أنفيلد منذ عام 2003 بشكل مؤكد حيث سدد فودين الرائع تسديدة في سقف الشباك ليضيف الهدف الرابع، ولتنتهي المباراة بإحراز فريقه تقدمًا بخمس نقاط على قمة جدول الدوري الإنجليزي الممتاز مع مباراة مؤجلة للفريق السماوي مع توتنهام هوتسبير.

 

فيما يلي بعض نقاط الحديث من قمة الدوري الإنجليزي الممتاز لهذا الأسبوع التي تابعها المئات من الملايين حول العالم.

 

تغيير مانشستر سيتي للأفضل يُغير المنافسة بدوره

 

لم يكن مانشستر سيتي نفسه أكثر حزماً في الفترة الأولى. الفريقان اللذان يعرفان بعضهما البعض عن كثب بدوا خائفين قليلاً مما قد يفعله فريق بالآخر بالمساحة والوقت. في كثير من الأحيان، وجد رحيم سترلينج أو المهاجم الوهمي فيل فودين أنفسهم يقومون بهجمات مرتدة في مساحات شاسعة عندما جاءت الكرة في طريقهم. كانت هذه هي جودتهم الفردية لدرجة أن ذلك قد يتسبب في أخطاء ليفربول، كما أثبت الأول عندما فاز بركلة جزاء في الشوط الأول. لكن لم تكن هناك فرص خطيرة حقيقية.

 

تغير ذلك فورًا في الشوط الأول عندما دفع جوارديولا ببرناردو سيلفا إلى جانب فودن، لأنه لم تكن هناك خطورة حقيقية للفريق الأزرق على مرمى الريدز. واصل سترلينج صراعه مع ألكسندر أرنولد كلما انطلق للداخل، بعد أن فاز بضربة جزاء في البداية. أجبرت طريقة لعبه في الشوط الثاني مدافعي ليفربول على الانكماش وهنا حدث الخلل حيث لم يكن هناك أحد في بلا أي رقابة سوى جوندوجان ليقوم بالانقضاض على الكرة المرتدة من تسديدة فودن.

 

على الرغم من أن خطأ روبن دياس النادر أعطى التعادل لليفربول، إلا أن مانشستر سيتي كان يعلم أن دفاع الفريق المنافس على وشك الانهيار. بدءً بوجود فودن وسيلفا وأخيرًا غابرييل جيسوس في مناطق مركزية أتاح فرصًا لكي يكون جوندوجان حُرًا في منطقة الجزاء بلا قيود، مع إغلاق الزوايا للريدز للبناء من الأعماق.

 

لم يكن جوارديولا يتخيل أبدًا أن طريقهم إلى النصر كان سيأتي من خلال خطأين كارثيين من قبل أليسون الممتاز عادةً، لكنه وضع فريقه في وضع مثالي للاستفادة من أي أخطاء قد تحدث بفضل الزيادة العددية داخل منطقة الجزاء.

 

لاعبون أثاروا الانتباه خلال قمة الدوري

 

  • فيل فودين: أفضل أداء له حتى الآن لصالح مانشستر سيتي، اللحظة التي كان فيها الضوء الساطع للسيتي في مباراة ضخمة. كان هدفه هو كحبة الكرز التي ترقد أعلى الكعكة، لكن ربما كانت الطريقة الأكثر إثارة للإعجاب هي الطريقة التي أدى بها دوره كمهاجم وهمي في الشوط الأول، حيث وجد باستمرار مساحات شاسعة للانقضاض على دفاع ليفربول.
  • ترينت ألكساندرأرنولد: كانت هناك بعض العرضيات من الظهير الأيمن عندما كان في وضعية الهجوم ولكن بدون الكرة بدا غير قادر على فعل أي شيء حتى لإبطاء سترلينج.يتقدم السيتي الآن بخمس نقاط على صدارة الجدول بينما يتأخر ليفربول بخمس نقاط أخرى. لعب فريق جوارديولا مباراة أقل من أي فريق من الخمسة الأوائل وحقق الفوز 10 مرات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز.سيتعين على يورجن كلوب تصليح الأضرار التي لحقت باللاعبين وتحضير فريقه لمباراة أخرى صعبة عندما يخرج الأسبوع لملاقاة ليستر سيتي صاحب المركز الثالث قبل أن يدخل حراك دوري أبطال أوروبا عن طريق مواجهة لايبزيج الألماني الفريق القوي في مواجهة خارج الأرض ستُلعب في المجر بسبب رفض السلطات الألمانية استقبال أي رحلات جوية من إنجلترا.جورنال العرب
التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.