الصفحة الرئيسية الرياضةالدوري الإنجليزي ليفربول وهزيمة تاريخية أمام مضيفه أستون فيلا (2-7)

ليفربول وهزيمة تاريخية أمام مضيفه أستون فيلا (2-7)


مني فريق ليفربول حامل لقب بطل الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بهزيمة تاريخية أمام مضيفه أستون فيلا (2-7) في اللقاء الذي جمعهما مساء الأحد، ضمن الجولة الرابعة “للبريميرليغ”.

وضرب أستون فيلا “الريدز” بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في الشوط الأول، حيث أحرز المهاجم أولي واتكينز ثلاثة أهداف “هاتريك” لأصحاب الأرض في الدقائق (4، و23، و39)، بينما سجل زميله جون ماكغين هدفا في الدقيقة 35.  

وسجل محمد صلاح هدفي ليفربول بواقع هدف في كل شوط.

في أمسية مخيبة للأمال ليفربول وهزيمة تاريخية

تلقى ليفربول هزيمة ثقيلة بنتيجة ٧-٢ أمام مضيفه أستون فيلا

وعزز اللاعب روس باركلي تقدم أستون فيلا في بداية الشوط الثاني، بتسجيله الهدف الخامس، في الدقيقة 55. وسجل صلاح الهدف الشخصي الثاني له وللضيوف في الدقيقة 60.

ومن ثم اختتم جاك غراليش مهرجان الأهداف وسباعية فريقه، بإحرازه هدفين في الدقيقتين (66 و75).

الشوط الأول

تأخر ليفربول بهدف بعد أربع دقائق فقط من بداية اللقاء. بعد محاولة أدريان التمرير لجوغوميز والتي اعترضها استولى جريليش ومرر لواتكينز داخل منطقة الجزاء، الذي سدد الكرة في الزاوية اليمنى السفلية

كاد الوضع يسوء بالنسبة لرجال كلوب في الدقيقة الثامنة لكن تسديدة باركلي مرت بعيدًا عن المرمى.

اندفع فريق الريدز وبدأوا في فرض سيطرتهم على اللقاء، وتألق حارس فيلا إيميليانو مارتينيز وتصدى لفرص من فيرمينو وصلاح.

ثم عاود فيرمينو المحاولة، وتقدم داخل منطقة الجزاء من الجهة اليسرى وسدد باتجاه المرمى لكن مارتينيز عاود التألق.

وفي منتصف الشوط، ضاعف الفريق المضيف تقدمه.

بتعاون بين واتكينز وجريليش تقدم الأول وسدد كرة قوية مضاعفًا النتيجة.

كان على مارتينيز أن يتصدى لتسديدة جوتا غير المتوقعة من مسافة 20 ياردة قبل أن يخلق الثنائي غريليش وباركلي فرصة أخرى سددها الأخير بعيدًا عن المرمى.

بدا أن ليفربول بدأ في العودة في الدقيقة ٣٣.

قدم جوتا تمريرة حاسمة داخل منطقة الجزاء، وسقطت الكرة أمام صلاح الذي سدد كرة قوية في سقف الشباك لتصبح النتيجة ٢-١.

لكن بدلاً من عودة الريدز، حافظ أصحاب الأرض الزخم – وسجلوا هدفين آخرين في الشوط الأول.

تصدى أدريان بقدمه لباركلي لتتحول لركنية، لعبت ووصلت الكرة لماكجين الذي سدد كرة انحرفت عن فان دايك وسكنت الشباك.

بعد ذلك، في الدقيقة ٣٩، تم إرجاع مرر المصري  تريزيجيه كرة لواتكينز الذي كان خاليًا من الرقابة ليسدد الكرة برأسه من مسافة قريبة ويكمل الهاتريك الخاص به.

الشوط الثاني

أشرك كلوب تاكومي مينامينو عند بداية الشوط الثاني، ليحل الدولي الياباني محل كيتا، لكن تضاعف تأخر ليفربول بعد ذلك بعشر دقائق.

سدد باركلي كرة قوية ارتدت من أليكساندر-آرنولد وانحرفت فوق أدريان إلى الزاوية البعيدة داخل الشباك.

منح صلاح لاعبي كلوب بصيص أمل بعد مرور ساعة من زمن اللقاء. مرر فيرمينو كرة للنجم المصري الذي سدد بحسم هدف الريدز الثاني في اللقاء.

سجل جريليش الهدف السادس لفيلا مع تبقي ربع ساعة من زمن المباراة، بعدما غيرت الكرة تجاهها بعد ارتطامها بفابينيو مما ترك أدريان عاجزًا عندما استقرت الكرة في الزاوية اليسرى من الشباك.

وأكمل قائد الفريق النتيجة في الدقيقة ٧٥ حيث توغل خلف دفاع ليفربول، وسدد على المرمى ونجح في تسجيل الهدف السابع.

سدد واتكينز في وقت لاحق في العارضة لينتهي بعدها اللقاء بليلة مخيبة للآمال للغاية في فيلا بارك لحامل اللقب.

 

ووفقا لما ذكرته شبكة إحصائيات “أوبتا”، فإن هذه هي المرة الأولى التي تتلقى فيها شباك ليفربول 7 أهداف في مباراة واحدة، منذ أن خسر أمام توتنهام بالنتيجة ذاتها (2-7)، في أبريل 1963.

وتعرض ليفربول لأكبر هزيمة في تاريخه أمام أستون، كما أنها الهزيمة الأولى له في الموسم الحالي للدوري، بعد 3 انتصارات متتالية، ليتراجع إلى المركز الخامس على سلم الترتيب.

وسطر فريق أستون التاريخ بهذا الأنتصار وهو الأكبر له على ليفربول بعد الأول (6-1) في عام 1932، وتقدم إلى مركز الوصافة في الدوري، برصيد 9 نقاط.

جورنال العرب
المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد