تواصل معنا

ثقافة

هل الحب مطلب أساسي حقًا في حياتنا؟

تم النشر

في

.jpg

لدينا جميعًا رغبة شديدة في أن نشعر بالكثير من الحب وأن يتم رعايتنا والاهتمام بنا. الحاجة إلى أن تكون محبوبًا، كما أظهرت جميع التجارب في علم النفس، يمكن اعتبارها واحدة من أكثر احتياجاتنا الأساسية والمهمة. الرغبة في أن تشعر بالاهتمام من قِبل الآخرين وأن تلمس حبهم. على سبيل المثال تُظهر النتائج أن الأطفال الذين حرموا من الشعور بالحب، خاصة خلال الأشهر الستة الأولى بعد ولادتهم، يكبرون ليكونوا متضررين نفسياً.

 

نظرًا لأهمية الحاجة إلى أن تكون محبوبًا، فليس من المستغرب أن يعتقد معظمنا أن أحد المحددات المهمة لسعادتنا هو ما إذا كنا نشعر بالحب والاهتمام. في الاستطلاعات التي إجرائها حديثًا، صنّف الناس “إقامة علاقات صحية” كأحد أهم أهدافهم – على قدم المساواة مع هدف “عيش حياة سعيدة ومرضية”.

 

الحب هبة يجب أن تُمنح للجميع

تعريف الحب

تعريف الحب

ومع ذلك، في سعينا وراء الحاجة إلى أن نكون محبوبين، يفشل معظمنا في إدراك أن لدينا حاجة موازية: الحاجة إلى حب ورعاية الآخرين. اتضح أن هذه الرغبة قوية تمامًا مثل الحاجة إلى أن تُحب وتُرعى. إن الرغبة في حب ورعاية الآخرين هي التي تكمن وراء ظاهرة “العدوان اللطيف”. يشير العدوان اللطيف إلى الميل للقرص أو العناق أو التعبير عن الحب للآخرين – خاصة الأطفال اللطيفين أو القطط الصغيرة أو حتى الجراوي – بطرق تؤذي أو تسبب إزعاجًا لهدف عاطفتنا.

 

نحن نعلم أن الرغبة في حب الآخرين والاهتمام بهم أمر راسخ وعميق الجذور لأن تحقيق هذه الرغبة يعزز مستويات سعادتنا. إن التعبير عن الحب أو التعاطف مع الآخرين لا يفيد فقط متلقي المودة، ولكن أيضًا الشخص الذي يسلمها.

 

إذا كانت الحاجة إلى الحب راسخة وهي أيضًا أحد المحددات القوية للسعادة، فلماذا لا يدركها الكثير منا؟ خذ السؤال: “ما الذي يجعلك أكثر سعادة؟” نحن لا نجيب بـ “خدمة الآخرين” أو “إغراق أحدهم بالحب”. بل بالأحرى بـ “المال” أو “الحب”؟

 

الحب ليس كلام أو رسائل أو هدايا ولكنه شعور بالتأكيد، يقول الدالاي لاما هو أنه يجب أن نكون كُرماء. عندما تكون كريمًا، تكون الفرص موجودة، سوف تجتذب الآخرين الذين يكرمونك بالمثل. ولأسباب واضحة، فإن التسكع مع أشخاص كرماء وعطوفين يعزز السعادة أكثر من التسكع مع أشخاص ماديين متمركزين حول الذات.

حب الذات

حب الذات

 

أخيرًا، وقد يكون هذا هو السبب الأكثر أهمية في أن كونك كريمًا سيعزز مستويات السعادة لديك، هو بسبب القصة التي ترويها لنفسك. عندما تكون كريمًا، فإنك ستقتنع داخليًا بأن لديك كل ما تحتاجه وأكثر، ولهذا السبب يمكنك أن تكون كريمًا. في المقابل، عندما تكون بخيلًا وجشعًا في عاطفتك وعطاءك، فإن القصة التي تخبرها لنفسك هي أنك متسول غير راضٍ عما لديك وأنك بحاجة إلى المزيد لتكون سعيدًا.

 

إذن، فإن سر السعادة المحفوظ جيدًا هو أن تكون كريمًا مع من حولك من أجل أن ترتفع مستويات السعادة لديك، لا يكفي أن ندرك العلاقة بين الحاجة إلى الحب والسعادة فقط؛ بل من المهم إظهار الكرم بشكل صريح.

 

إذا نظرت من حولك فستجد مشهدين مختلفين، الأول هو وجود أفراد من حولك في بيئة صحية غير وستجد أن السبب الرئيسي لذلك هي أن علاقتهم جافة وخالية من اي مشاعر على الإطلاق، بينما على النقيض إذا وجدت عائلة مثلًا مُبتسمين دائمًا فيجب أن تعلم على الفور أن المودة والرحمة هي سبب ذلك وأن السعادة لن تجد طريقها لأي علاقة بشرية كانت ما لم يسودها التفاؤل والأمل بصفة مستمرة.

جورنال العرب

إعلان
انقر للتعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حياتنا

اجمل صفات الحب

تم النشر

في

صفات الحب scaled

صفات الحب الثقة المطلقة أحد العلامات الواضحة الدالة على الوقوع في الحب بشكلٍ قوي ويُعدّ الاحترام أحد أهم الصفات التي تُظهر حب الرجل للمرأة

 

ما علامات الحب الحقيقي ؟

اجمل صفات الحب … أفضل دليل على الحب التعلق بالحبيب وكذلك الإحساس بالطمأنينة معه

 

تعريف الحب الحقيقي … واجمل صفات الحب

قد يكون الحب الحقيقي النزيه والصادق من أعظم التجارب التي يمر بها العاشقون.

هو إحساس عظيم يُسيطر على كيان المحبين، كذلك هو يعني الألفة والمودّة المُطلقة اتجاه الطرف الآخر

التي تجعل صاحبها غير قادرٍ على إيذائه بأيّ شكلٍ، بل يُقدم سعادته ورفاهيته على نفسه وأحيانا على حساب سعادته ، ويرى منه سبباً لشعوره بالأمان والاستقرار والراحة النفسيّة.

طُرق التعبير عن الحب الحقيقي :

رغم وضوح مشاعر الحب العميقة وصعوبة إخفائها إلا أن التعبير عنه للشريك أمر لا بد منه، وذلك باتباع الطرق الآتية:

تقديم الاهتمام والعناية بالحبيب كذلك التعبير اللفظي الصريح والاعتراف بالحب وهو أعلى درجات الشجاعة للتعبير الواضح والصربح .

 

وهنا يطرح السؤال نفسه .. الحب.. مشاعر أم هرمونات أم صراع ضد العقلانية؟

 

شغل موضوع الحب وتفسير هذا الشعور الخاص والضروري في حياة الإنسان اهتمام الخبراء في مجالات علمية مختلفة.

بعض العلماء يرى أن من دون انتصار الحب على عقلانية الإنسان لن تكون الحياة مملة فقط، بل قد تصبح خطيرة.

 

الوقوع في الحب

 

وحسب علم الأحياء العصبية (علم يهتم بدراسة الحياة والكائنات الحية) لا يمكننا القيام بأي شيء أثناء الوقوع في الحب، إذ أن هناك حالة طوارئ مطلقة ومشابهة لحالة الضغط العصبي،

 

لكن بالمعنى الإيجابي. ويوضح العالم الهندي أن زيادة معدل هرمون الكورتيزول (هرمون يفرز نتيجة الإجهاد) لدى العشاق مهم جداً في تكوين نوعية الرابط بينهما، والذي يتوقون إليه بشدة.

 

الوقوع في الحب

الوقوع في الحب اجمل صفات الحب

 

وبعد وقوع شخص ما في الحب

فإن شدة المشاعر لديه تكون مشابهة لتأثير المخدرات، وذلك لأنه في كلتا الحالتين يتم تفعيل نظام المكافأة في الدماغ،

 

ونشعر بقلق أقل ويرتفع المزاج لدينا. فضلاً عن غياب أي أثر للاكتئاب. كما أن مشاعر الحب يرافقها غالباً رغبة جنسية كبيرة.

 

ولكن تبقى حقيقة مؤكدة … لا حياة من دون حب !

رغم مشاعر الحب الكبيرة يمكن للعلاقات الإنسانية أن تنهي وتصل إلى النهاية.

 

ولكن تبقى حقيقة مؤكدة ... لا حياة من دون حب !

ولكن تبقى حقيقة مؤكدة … لا حياة من دون حب !

 

وقال عالم النفس التطوري ديفيد بوس “فقدان الحب هو واحد من أسوأ التجارب، التي يمكن للشخص أن يمر بها”، وأردف :”هذا الألم النفسي لا يتجاوزه إلاّ الأحداث الرهيبة مثل موت طفل ما”.

 

جورنال العرب 

أكمل القراءة

سوشيال ميديا

دراما العرب

عرب المهجر

ترند