تواصل معنا

اقتصاد

الذهب Gold يواصل مكاسبه مستفيدا من ضعف الدولار

تم النشر

في

Gold يواصل مكاسبه مستفيدا من ضعف الدولار
واصل الذهب Gold ، مكاسبه متجها نحو تحقيقها للأسبوع الثاني على التوالي، مستفيدا من تراجع الدولار وتوجهات اقتصاد البنوك المركزية حول العالم نحو المزيد من التيسير النقدي 

وبحلول الساعة 9:50 ت.غ، ارتفع المعدن النفيس في التعامل الفوري بمقدار 10.55 دولار أو بنسبة 0.54 بالمية إلى 1954.58 دولار للأوقية.

 

الذهب Gold يواصل مكاسبه

قفز في العقود الآجلة بمقدار 12.65 دولار أو بنسبة 0.64 بالمئة إلى 1962.55 دولار للأوقية.

وهبط مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.17 بالمئة إلى 92.8.

ويقلل انخفاض الدولار من كلفة اقتناء الذهب لحاملي العملات الأخرى.

 

وزاد الإقبال على المعدن الأصفر Gold ، الذي يعد ملاذا آمنا، بفعل توقعات أكثر تشاؤما بشأن تعافي اقتصا العالم مع ارتفاع وتيرة تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا.

 

تخطى عدد الإصابات بالفيروس حول العالم حاجز 30 مليون إصابة، وتجاوز عدد الوفيات 946 ألف وفاة

 

وأبقى الاحتياطي الاتحادي (الأمريكي)، الأربعاء، على أسعار الفائدة الرئيسية عند مستوى تاريخي متدن في نطاق صفر – 0.25 بالمئة، وقررمواصلة ضخ السيولة عبر برنامج لشراء سندات الشركات.

 

وقال البنك إن هدفه الرئيسي تعزيز قدرة الاقتصاد الأمريكي على التوظيف، ويستهدف تضخما بمعدل اثنين بالمئة على المدى الطويل، ما يعني أنه سيبقي على الفائدة قريبة من الصفر لفترة طويلة.

 

و قد أبقى بنك انجلترا (المركزي البريطاني) يوم الخميس،  سعر الفائدة في مستوى تاريخي متدن، أيضا، عند 0.1 بالمئة، وقرر مواصلة برنامج شراء السندات الحكومية والخاصة.

 

ألمح المركزي البريطاني إلى إمكانية خفض الفائدة إلى ما دون الصفر “إذا دعت الضرورة”، وإن حصل، سيكون أول مرة في التاريخ تنتقل فيها الفائدة البريطانية إلى المنطقة السالبة.

 

كما ألمح البنك المركزي الياباني إلى استعداده لتوسيع حزم التحفيز.

 

جورنال العرب

حرية الرأي

المصدر : وكالات

إعلان
انقر للتعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مصر

مصر تؤكد على أهميتها الإقليمية بعد تحرير سفينة Ever Given

تم النشر

في

بواسطة

Ever Given

صنع الخبراء والفنيون بهيئة قناة السويس معجزة. لقد نجحوا في تحرير سفينة Ever Given، الحاوية العملاقة التي أبقت العالم على حافة الهاوية لمدة ستة أيام بعد أن جنحت.

 

أدى الحظر إلى ظهور مئات السفن في طوابير طويلة عند طرفي القناة، حيث كانت شركات الشحن البحري وشركات التأمين تحدق في خسائر فادحة تتزايد كل دقيقة. تنفست الأسواق الدولية الصعداء بشدة بعد أنباء إعادة تعويم السفينة. ولم يُصب بدن السفينة ولا حمولتها بأية أضرار.

 

وقالت السلطات المصرية، وهي محقة في هذا النجاح

إن الحادثة المُتعلقة بأكبر حاوية في العالم قد نقلت بعض الدروس المهمة. أحد هذه الدروس هو الحاجة إلى رفع مستوى الاستعداد لمثل هذه المواقف التي يمكن أن تضعف عمليات ممر الشحن على الرغم من مرور 12 في المائة من التجارة العالمية.

 

مصر تؤكد على أهميتها الإقليمية

مصر تؤكد على أهميتها الإقليمية

 

كانت هذه أول أزمة من نوعها منذ إعادة فتح قناة السويس عام 1975، بعد عامين من حرب عام 1973. ومع ذلك، أدت الزيادة في حجم وأطنان سفن الحاويات في السنوات الأخيرة إلى ظهور متطلبات جديدة لضمان الشحن السلس عبر الشريان البحري التجاري الذي يربط بين الشرق والغرب.

 

Ever Given أفادت مصر أكثر مما أضرتها

السفينة الجانحة

السفينة الجانحة

 

لقد أبقت “عبقرية الجغرافيا”

لاستخدام المصطلح الذي ابتكره المؤرخ والجغرافي المصري الشهير جمال حمدان، قناة السويس محط أنظار العالم طوال تاريخها البالغ 150 عامًا. اليوم، أبرزت هذه “العبقرية” للتو، أكثر من أي وقت مضى، أهمية القناة بالنسبة للتجارة العالمية والترابط بين الشرق والغرب في ذروة العولمة.

 

لقد شهدنا مؤخرًا محاولات للتقليل من أهمية قناة السويس من أجل الترويج لطرق بحرية بديلة. وقد دفعت التغطية الإعلامية الهائلة لسفينة Ever Given في الأيام القليلة الماضية إلى الانتباه لبعض الأمور التي كُنا غافلين عنها. لقد أظهرت كيف أن الموقع الجغرافي لقناة السويس هو الذي انتصر في النهاية.

 

عمل الخبراء والفنيون المصريون بهيئة قناة السويس على مدار الساعة من أجل تحرير السفينة الجانحة Ever Given وفتح القناة مرة أخرى. قال مسؤولون في الهيئة إن هناك خططًا لإطلاق مشاريع إضافية لتوسيع ممر الشحن. أدى مشروع التفريعة الجديد الذي تم افتتاحه قبل بضع سنوات إلى تقصير الوقت الذي تستغرقه قوافل الشحن في المرور عبر القناة.

 

ووفقاً للاستراتيجية المعلنة قبل ثلاث سنوات، سيستمر العمل على تطوير المسار البحري وصيانته من خلال عمليات التجريف للحفاظ على العمق والعرض، وتطوير وتجهيز 16 نقطة إرشادية ملاحية على طول القناة، وتعزيز قدرات الاستجابة للطوارئ، وبناء أسطول سلطة القناة. ساعدت سفينتا كراكة مصريتان في إعادة تعويم السفينة Ever Given، في أول اختبار لمهاراتهما دون مساعدة من الوكالات الأجنبية.

 

بصرف النظر عن الدروس المستفادة بعد تحرير سفينة Ever Given، كانت هناك فائدة أخرى للأزمة وهي أنها لفتت الانتباه في الداخل والخارج إلى مشروع ممر قناة السويس. تم إطلاق هذه الخدمة والقيام بالتطوير اللوجستي والصناعي في عام 2015، وهي تعد بتحفيز طفرة في الإيرادات الوطنية وتحويل منطقة القناة من ممر تجاري إلى مركز صناعي ولوجستي عالمي للنقل والتجارة.

 

 

متابعة حية

متابعة حية

ستكون القناة موطنًا للمشاريع التي تجذب الاستثمارات

إلى العديد من القطاعات الاقتصادية والصناعية. “الحلم المصري العظيم”، كما أطلق عليه، هو أحد المشاريع الوطنية الضخمة التي أطلقتها الحكومة في السنوات الأخيرة. تم بالفعل تركيب البنية التحتية على جانبي القناة خلال السنوات الخمس الماضية. تم استثمار أكثر من 18 مليار دولار من قبل 250 شركة و14 مطورًا صناعيًا، مما خلق أكثر من 100000 فرصة عمل وفقًا لإحصاءات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس (SCZONE) لعام 2020. هذه أرقام واعدة بكل المقاييس.

 

ستكون القناة موطنًا للمشاريع التي تجذب الاستثمارات

ستكون القناة موطنًا للمشاريع التي تجذب الاستثمارات

يمثل التعويم الناجح لسفينة Ever Given البداية الحقيقية لعمليات التطوير

لأهم طريق بحري في العالم. سيتم الكشف عن مزيد من التفاصيل في الأيام المقبلة حول أن تحرير حاوية مسجلة قد أدى إلى رفع مستوى هيئة قناة السويس التي أثبتت، بعد اجتياز العديد من الاختبارات منذ تأميم قناة السويس في عام 1956، بما في ذلك هذا الاختبار الأخير، أنها الأهم في إدارة ممر الشحن والحفاظ على تدفق التجارة الدولية في كلا الاتجاهين.

 

كانت سفينة إيفر جيفن اختبارًا عصيبًا للحكومة المصرية في وقت حرج، معضلة أزعجت المصريين كثيرًا وكانت اختبارًا لمدى الثقة والإرادة المصرية، وها قد نجحت الأطراف المعنية به بكل كفاءة.

 

جورنال العرب

أكمل القراءة

سوشيال ميديا

دراما العرب

عرب المهجر

ترند