الصفحة الرئيسية الرياضةطوكيو 2020 فريدة عثمان تحمل على عاتقها أمل تحقيق ميدالية أولمبية

فريدة عثمان تحمل على عاتقها أمل تحقيق ميدالية أولمبية


تحرص السباحة المصرية فريدة عثمان على الصعود إلى المرحلة الأولمبية أخيرًا بعد أن صنعت التاريخ لبلدها بنتائج وسجلات بارزة في السنوات الأخيرة.

 

حجزت الفتاة البالغة من العمر 26 عامًا مكانها في ألعاب طوكيو بعد حصولها على الميدالية الذهبية في سباق 100 متر فراشة بزمن قدره 57.84 ثانية في الرابطة الدولية لمدربي السباحة (ISCA)، والتي أقيمت في الولايات المتحدة في مارس.

 

وقالت عثمان على حسابها على تويتر بعد التأهل للحدث الكبير “أنا لا أطيق الانتظار لتمثيل مصر في دورة الألعاب الأولمبية الثالثة لي هذا الصيف. أشكركم جميعًا على دعمكم المتواصل”.

 

ظهرت فريدة عثمان لأول مرة في أولمبياد لندن عام 2012 وهي في السابعة عشرة من عمرها، لكنها لم تتمكن من إنهاء السباق إلا في المركز 42 في سباق 50 متر سباحة حرة.

1 32

بعد أربع سنوات، في دورة ألعاب ريو دي جانيرو، احتلت المركز 18 في سباق 50 متر سباحة حرة وتأهلت إلى نصف النهائي في سباق 100 متر فراشة، وصعدت في المركز الخامس في منافساتها – المرتبة 12 بشكل عام – بزمن قدره 58.26 ثانية محققة رقمًا قياسيًا لم يسبق في إفريقيا.

 

منذ ذلك الحين، صنعت فريدة التاريخ حيث منحت مصر أول ميدالية على الإطلاق في بطولة العالم لكرة القدم FINA بعد فوزها بالميدالية البرونزية في عام 2017 في سباق 50 متر فراشة. كما قامت بتعزيز مكانتها المميزة بفوزها بالميدالية البرونزية مرة أخرى في عام 2019 في نفس الحدث.

 

“كنت أول امرأة عربية تصل إلى منصة التتويج، وأول مصرية تفوز بميدالية ذهبية في بطولة العالم للناشئين مُحققة رقم قياسي، كما أنني أول مصرية تصل إلى النهائي في بطولة العالم للكبار، وأول مصرية أو عربية تصل إلى نصف النهائي. وقالت في تصريحات لموقع الأولمبياد “والأهم أنني أول مصرية تفوز بميدالية في بطولة العالم”.

 

في دورة ألعاب طوكيو، ستتنافس عثمان في سباقي 100 متر فراشة و50 متر سباحة حرة.

 

الجدير بالذكر أن سباق الـ 50 متر هو يعتبر الساحة التي تبرع بها فريدة عثمان ولكن الحدث غير مدرج في الألعاب الأولمبية، وبالتالي، فإنها يجب أن تحاول من أجل الحصول على ميدالية أولمبية في سباق 100 متر فراشة.

 

وقالت عثمان في مقابلة تلفزيونية في شهر نوفمبر الماضي: “آمل أن أحقق إنجازًا جديدًا يجعل بلدي فخورة في أولمبياد طوكيو”.

 

قصة نجاح فريدة عثمان

1 30

بدأت فريدة السباحة في سن الرابعة ومثلت مصر في بطولة العالم للناشئين 2011 FINA قبل أن تصبح أولمبية في سن 17، عندما تمت دعوتها إلى دورة الألعاب الأولمبية في لندن 2012.

 

سلطت الأضواء على عثمان، التي بدأت مسيرتها في نادي الجزيرة بالقاهرة، بعد حصولها على المركز السابع في بطولة العالم لبرشلونة 2013، مسجلة أفضل نتيجة على الإطلاق لمصر في بطولة العالم للسباحة.

 

حدث تحول رئيسي في حياتها المهنية عندما انضمت إلى جامعة كاليفورنيا في عام 2013 للتدريب مع فريق الجامعة.

 

قالت فريدة عثمان في تصريحات لموقع جورنال العرب: “كان قرار البقاء في الولايات المتحدة بدون عائلتي وأصدقائي هو التحدي الرئيسي قبل البطولة. كنت أطهو لنفسي. كنت أنوي أن أفعل كل ما بوسعي لأكون في أفضل حالاتي”.

 

منحت الفراشة المصرية مصر أول ميدالية لها على الإطلاق بفوزها بميدالية برونزية في سباق 50 متر فراشة في بطولة العالم في بودابست عام 2017. كما تم اختيارها كذلك كأفضل رياضية من إفريقيا في نفس العام.

1 31

عززت عثمان من سمعتها كأفضل سباحة في مصر على الإطلاق بعد تألقها مرة أخرى في نسخة 2019، وحصلت على الميدالية البرونزية في سباق 50 متر فراشة بعد أن سجلت 25.78 ثانية، وهو رقم قياسي أفريقي في ذلك الوقت.

 

وقالت فريدة عثمان لوسائل إعلام محلية في عام 2019 “أعد كل المصريين بأنني سأبذل قصارى جهدي خلال المعسكرات التدريبية في الفترة المقبلة لتحقيق حلم الفوز بميدالية أولمبية في طوكيو”.

 

في تاريخ الألعاب الأولمبية بأكملها، فازت خمس نساء أفريقيات فقط بميدالية في السباحة. قد تكون فريدة هي اللاعبة السادسة إن حالفها الحظ والتوفيق، إن تحقق ذلك الأمر سيفخر بها الشعب المصري والعربي بأكمله بها لذلك نتمنى للفراشة المصرية فريدة عثمان التوفيق والسداد.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد