تواصل معنا

حياتنا

العلاقات الأخوية داخل العائلة وتسليط الضوء على الأخ الأصغر

تم النشر

في

.jpg
شارك مع من تحب

يمكن لأولئك منا الذين يعملون مع الأطفال الذين هم جزء من العائلة أن ينسوا أحيانًا مدى أهمية علاقات الأخوة في النمو الصحي للأطفال والمراهقين. نميل إلى التركيز أكثر على العلاقات بين الوالدين، والتي بالرغم من أهميتها بشكل لا يصدق، إلا أنها ليست سوى جزء بسيط في نظام الأسرة. ومع ذلك، يعيش أغلب الأطفال تقريبًا مع أشقائهم، وقد تكون العلاقات مع إخوتنا هي الأطول في حياتنا.

 

الأشقاء مهمون لأسباب عديدة. أولاً، نظرًا لقربهم من العمر، قد يكون الأطفال أكثر عرضة لإخبار أشقائهم بأشياء قد لا يخبرونها لوالديهم. قد يشمل ذلك مواضيع إيجابية مثل الصداقات والعلاقات والمدرسة – ولكنه قد يشمل أيضًا موضوعات أكثر إثارة للقلق، مثل تعاطي المخدرات أو سلوك إيذاء النفس أو الأفكار الانتحارية.

 

ثانيًا، نظرًا لأن الأطفال والمراهقين هم أكثر عرضة للثقة في إخوتهم، فقد يتحولون أيضًا بسهولة أكبر إلى أشقائهم كمصدر للدعم. هذه المقالة بالغة الأهمية، لأننا نعلم أن أحد أكبر عوامل الخطر لتنمية الشباب هو الانعزال عن باقي العائلة والشعور بالوحدة.

 

العائلة يجب أن تكون الأولوية القصوى

العائلة هي كل شئ

العائلة هي كل شئ

يمكن أن تكون قدرة الشباب على التعبير عن مشاعرهم لأي شخص – الأشقاء أو الوالدين أو الأصدقاء – علاجية للغاية ويمكن أن تمنع تدهور المزاج المكتئب أو القلق. أخيرًا، يمكن للأشقاء أن يكونوا بمثابة مرآة لبعضهم البعض قبل تجربة الأشياء في البيئات الاجتماعية. هناك أدلة تشير إلى أن علاقات الأخوة الصحية تعزز التعاطف والسلوك الاجتماعي الإيجابي والإنجاز الأكاديمي.

 

في حين أن العلاقات الصحية مع الأخوة يمكن أن تكون مصدرًا رائعًا للدعم، فإن العلاقات الأخوية غير الصحية والسامة قد تكون مدمرة ومزعزعة للاستقرار بنفس القدر. يقول الأشقاء أحيانًا أشياء لبعضهم البعض لن يقولها الآباء أبدًا لأطفالهم (يُطلق عليها “تنمر الأخوة”)، وبالتالي يمكن أن يكون الأشقاء أكثر سوءًا من الناحية العاطفية لبعضهم البعض أكثر من البالغين عادة للأطفال.

 

إعلان

يمكن أن يكون مصدر آخر للتوتر هو عندما يقارن البالغون أخًا بآخر. هذا له تأثير مزدوج يتمثل في تحطيم احترام الذات للأخ الذي يشعر بالحكم عليه، بينما يدق إسفينًا بين الأشقاء ويدفعهم بعيدًا عن بعضهم البعض. أيضًا، عندما يعاني أحد الأشقاء من الناحية الطبية أو العاطفية، يمكن أن يكون ضغطًا كبيرًا على الأسرة بأكملها بما في ذلك الأشقاء الآخرين.

 

يمكن للأخ الذي ينخرط في سلوك غير صحي أن يمثل هذا السلوك لأخوته الآخرين، الأصغر سنًا، الذين يحذون حذوه.

 

الأخ الأصغر

الأخ الأصغر

الأخ الأصغر في حد ذاته هو جزء مهم جدًا في العائلة، أنا شخصيًا أقوم بتشبيهه بالغِراء الذي يلم شمل جميع العائلة ويُحافظ على تماسكها، يُسمى بآخر العنقود أي نهاية شجرة العائلة ويتلقى كل الدعم والمشاعر الجميلة المُمكنة من قِبل أبويه لدرجة قد تدفع باقي الأخوة إلى الغيرة في بعض الأحيان، ولكن الآباء يُفسرون هذا بأنهم لن يعيشوا لمدة زمنية طويلة ولن يُعاصروه في جميع أطوار حياته مثلما فعلوا مثل باقي الأبناء الكبار.

 

هو البداية الحقيقية لحقبة جديدة تتمثل في الصيحة الشبابية والأفكار المُستنيرة ونهاية فترة زمنية تأثر بها كثيرًا بسبب الأبوين والأخوة الكبار ولكن ليس ذلك فقط، لأن دوره الحقيقي يتمثل في أنه خير العون لجميع من هم أكبر منه دائمًا وقد يكون في وقت من الأوقات هو القائم الوحيد بجميع أشغال الأسرة وهو سيناريو قد نراه كثيرًا عندما يترك الأخوة الكبار المنزل ويتبقى هو فقط بجانب والديه.

 

في معظم الحالات نجد أن الأخ الأصغر هو الأكثر حنانًا وعاطفة في العائلة وذلك لسبب وجيه يتمثل في أنه الأكثر تدليلًا مُقارنة بباقي أخوته لذلك هو دائمًا يشعر بانه ممتن لكل من حوله ويجب عليه إعطائهم جميع المشاعر التي يحتاجونها ومساعدتهم في قضاء حوائجهم وحل مشاكلهم، وهو دائمًا الذي سيكون حاضرًا من أجل باقي إخوته في وقت قد تبتعد العائلة عن بعضها وتتفرق بعيدًا بسبب الظروف الحياتية المُحيطة.

جورنال العرب

إعلان
إعلان
انقر للتعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حياتنا

الدعاء المستجاب في يوم عرفة

تم النشر

في

المستجاب في يوم عرفة
شارك مع من تحب

دعاء يوم عرفة يوم عرفة وفضله وصيام هذا اليوم والذي يأتي ضمن العشر الأوائل من ذي الحجة،  الدعاء المستجاب والذي يبحث عنه المسلمون.

 

دعاء يوم عرفة

 

ويستحب الدعاء في هذا اليوم بما يشاء الداعي من خير الدنيا والآخرة طمعًا في استجابة المولى عز وجل.

 

الدعاء المستجاب

 

روي عن الفضل بن عباس رضي الله عنهما: أفاضَ رسولُ اللَّهِ من عرفاتٍ، ورِدفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فجالت بِهِ النَّاقةُ، وَهوَ رافعٌ يديْهِ لا تجاوزانِ رأسَه،

 

فما زالَ يسير على هينتِهِ حتَّى انتهى إلى جَمعٍ.

إعلان

 

وعن أسامة بن زيد قال: كنتُ رديفَ النبي صلَّ اللَّه عليه وسلم∙ بعرفاتٍ، فرفعَ يديْهِ يدعو فمالت بِهِ ناقتُهُ فسقطَ خطامُها فتناولَ الخطامَ بإحدى يديْهِ وَهوَ رافعٌ يدَهُ الأخرى.

 

فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله:

 

“خَيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ عَرَفةَ، وخَيرُ ما قُلتُ أنا والنَّبيُّونَ مِن قَبلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ”.

 

وقوف النبي بعرفات

 

وفي هذا الحَديثِ يقولُ أسامةُ بنُ زيدٍ رَضِي اللهُ عَنهما:

 

“كنتُ رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم”، أي: راكِبًا خلْفَه على ناقَتِه بعرَفاتٍ وهي: اسمٌ للبقعةِ المعروفةِ الَّتي يجِبُ الوقوفُ بها، ويومُ عرَفةَ يومُ الوقوفِ بها،

إعلان

 

ويكونُ في اليومِ التَّاسعِ مِن ذي الحَجَّةِ، وهي على نحوِ 20 كيلو مترًا تقريبًا من مكَّةَ،

 

وقيل: إنَّها سُمِّيَت بذلك لأنَّ آدمَ عليه السَّلامُ عرَف حوَّاءَ فيها،

 

وقيل: لأنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ عرَّف إبراهيمَ عليه السَّلامُ فيها المناسِكَ، وقيل: لِتَعارُفِ النَّاسِ فيها، وقيل: هي مأخوذةٌ مِن العَرْفِ وهو الطِّيبُ؛ لأنَّها مقدَّسةٌ.

 

وقال أسامة رضِيَ اللهُ عنه: فرَفَع النبي صلَّ الله عليه وسلَّم» يدَيه يَدعو فمالَت به ناقتُه، أي: كان رافِعًا يدَيه يَدْعو في يومِ التَّاسعِ مِن ذي الحَجَّةِ بعرَفةَ،

 

فتحرَّكَتِ النَّاقةُ وهو يَدعو، وكان مُمسِكًا بخِطَامِها أو كان بينَ يدَيه، «فسقَط خِطامُها» والخِطامُ ما يُوضَعُ على فَمِ الجمَلِ وأنفِه لِيُقادَ به،

إعلان

 

فتناوَلَ الخِطامَ بإحْدَى يدَيه وهو رافعٌ يدَه الأخرى، أي: استمَرَّ بالدُّعاءِ، وظلَّ رافِعًا إحْدَى يدَيه،

 

وأخَذَ بالأخرى الخِطامَ الَّذي سقَط. وفي الحديثِ: بيانُ تَواضُعِ النَّبيِّ «صلَّ الله عليه وسلَّم»، حيثُ يَحمِلُ على ناقتِه غيرَه ويقودُها بنفسِه.وفيه:

 

رَفعُ اليدينِ في الدُّعاءِ بعرفةَ، وفيه: بيانُ أنَّ الحرَكةَ اليسيرةَ أثناءَ الدُّعاءِ لا تَشغَلُ عنه

 

جورنال العرب / عرفة

إعلان
مواصلة القراءة

سوشيال ميديا

ملفات جورنال العرب

سياحة

عرب المهجر

إعلان
إعلان
إعلان

ترند