تواصل معنا
coinpayu

يورو 2020

إنجلترا تنتقم من ألمانيا

تم النشر

في

تنتقم من ألمانيا
شارك مع من تحب

سجلت إنجلترا هدفين في وقت متأخر لإنهاء انتظار دام 55 عامًا للفوز في مباراة خروج المغلوب على ألمانيا وسط مشاهد تجمع بين التوتر الشديد والغبطة للوصول إلى ربع نهائي يورو2020 في ويمبلي.

 

كافح فريق المدرب جاريث ساوثجيت بقوة لكسب الانتصار الرائع الذي استعصى على إنجلترا في كثير من الأحيان، وكان نجمهم في هذه البطولة، رحيم سترلينج، هو الذي حقق الهدف الحاسم.

 

وحوّل سترلينج، الذي سجل أهداف منتخب بلاده في مرمى كرواتيا وجمهورية التشيك في دور المجموعات، عرضية لوك شو بعد 75 دقيقة ليرسل جماهير إنجلترا، التي تضم أكثر من 40 ألف شخص داخل ويمبلي، إلى الاحتفالات الصاخبة.

إعلان
coinpayu

 

تم ضمان الفوز بلحظة أخرى من الجودة والتميز قبل أربع دقائق من النهاية عندما سجل القائد هاري كين الهدف الثاني، الذي عانى كثيرًا من أجل افتتاح سجله التهديفي في البطولة بصناعة من البديل جاك غريليش ليُسجل هدفه الأول في بطولة أوروبا 2020.

 

كانت إنجلترا ممتنة مرة أخرى على تألق حارس مرمى إيفرتون جوردان بيكفورد، الذي لم تستقبل شباكه أي هدف في البطولة وأنقذ بشكل حاسم من تيمو فيرنر وكاي هافرتز في كل شوط، بينما أضاع توماس مولر فرصة رائعة للتعادل قبل أن يقتل كين المباراة.

 

سيواجه فريق ساوثجيت الآن إما السويد أو أوكرانيا في ربع النهائي في روما يوم السبت وتبدو المهمة أسهل بكثير من مباراة اليوم.

إعلان
coinpayu

 

إنجلترا تفوز في مباراتها الأفضل

 

 

إنجلترا تحجز مقعدًا في ربع نهائي يورو 2020

 

أثار اختيار فريق ساوثجيت مرة أخرى الدهشة عندما قرر ترك المواهب الإبداعية لجريليش وفيل فودين على مقاعد البدلاء وأظهر إيمانًا كبيرًا بمراهق أرسنال بوكايو ساكا من خلال البدء به بعد أدائه الرائع ضد التشيك.

 

إعلان
coinpayu

كان ساكا ممتازًا، حيث كان صاحب الشرارة عندما عانت إنجلترا، بينما أضاف غريليش لمساته الحاسمة عندما شارك من مقاعد البدلاء ليساعد في النهاية في تحطيم ألمانيا.

 

أظهرت المشاهد في صافرة النهاية مدى أهمية هذا الفوز لساوثجيت وإنجلترا، حيث ناضلوا كثيرًا للتغلب على المنافسين القدامى الذين غالبًا ما كانوا يتفوقون عليهم في مثل هذه المواقف.

 

وقد يُصنف هذا باعتباره أكبر وأهم وقت في القيادة لساوثجيت.

 

إعلان
coinpayu

كانت مباراة دور الستة عشر تحمل الكثير من المخاطر بالنسبة لإنجلترا عندما تم إجراء القرعة، مع العلم أن تصدر مجموعتها جعلها في مواجهة مع منتخب ألمانيا الخطير، أو فرنسا، حاملة لقب كأس العالم، أو البرتغال حاملة اللقب.

 

في حين أن المجموعة السادسة شهدت اداءً جيدًا من المجر التي كادت أن تتسبب في حدوث مفاجأة كبيرة، في النهاية كانت ألمانيا هي من واجهتهم ووثق ساوثجيت، الذي سئم من رؤية إعادة مشهد ضربة الجزاء التي أضاعها ضدهم في نصف نهائي يورو 96، لديه الآن ذكرى سعيدة ناهيك عن الطريق المفضل المحتمل للمضي قدمًا في هذه البطولة.

 

ستشعر إنجلترا بالثقة ولكنها لن تتهاون مع السويد أو أوكرانيا، ويُظهر خروج فرنسا المفاجئ من سويسرا أنه لا يمكن الاستخفاف بأحد.

 

إعلان
coinpayu

لكن هذا الفوز، على هؤلاء المنافسين، سيكون ذا قيمة نفسية كبيرة مع تقدم إنجلترا إلى دور الثمانية.

 

نهاية حقبة

 

 

كانت هذه نهاية يواكيم لوف كمدرب للمنتخب الألماني بعد مسيرة متألقة شملت الفوز بكأس العالم 2014 في البرازيل.

 

إعلان
coinpayu

يُفسح المجال الآن لمدرب بايرن ميونيخ الفائز بدوري أبطال أوروبا هانسي فليك والذي أكد سابقًا أن هناك إعادة بناء يجب القيام بها.

 

لا يزال لدى ألمانيا الكثير من المواهب في شكل لاعبين مثل هافرتز الأنيق وجوشوا كيميتش وآخرين، لكن ربما كانت هذه آخر بطولة للنجوم الأكبر سناً مثل ماتس هوملز وتوني كروس ومولر.

 

كان مولر هو الذي جعل إنجلترا تتحلى بالثقة أكثر بعد ان تقدمت مباشرة 1-0. الرجل الذي سجل العديد من الأهداف الحيوية أضاع انفراد لا يُصدق.

 

إعلان
coinpayu

لقد سقط على الأرض في حالة من اليأس بينما فعل ستيرلنج الشيء نفسه في الارتياح لأن خطأه هو الذي خلق هذه الفرصة الواضحة.

 

ستعود ألمانيا بالتأكيد مما لا شك به. لديهم الكثير من المواهب ومدرب جديد ممتاز وهو فليك، لكن لا شك أن هذا الفريق بحاجة إلى التجديد واستقدام عناصر جديدة متعطشة للفوز والانتصارات وإعطائها الوقت اللازم من أجل التطور واتخاذ المسار الصحيح.

إحصائيات المباراة

 

 

هزمت إنجلترا ألمانيا في مباراة تنافسية في ويمبلي للمرة الأولى منذ نهائي كأس العالم 1966، بعد أن كانت بلا فوز في مواجهاتها الثلاث السابقة.

إعلان
coinpayu

 

هم فقط الفريق الثاني في تاريخ البطولة الأوروبية الذي لم تهتز شباكه في أي من مبارياته الأربع الأولى من نسخة من البطولة، بعد ألمانيا في عام 2016. المرة السابقة الوحيدة التي فعلت فيها إنجلترا ذلك في أي بطولة كبرى (كأس العالم ويورو) كانت في كأس العالم 1966.

 

سجل سترلينج الآن 15 هدفًا في آخر 20 مباراة له في جميع المسابقات مع منتخب إنجلترا، بعد أن خاض 27 مباراة دون أن يهز الشباك قبل هذه البطولة.

سجل كين حتى الآن 30 هدفًا لمنتخب إنجلترا تحت قيادة ساوثجيت. في تاريخ المنتخب الوطني، سجل لينيكر فقط أهدافًا أكثر أثناء اللعب تحت قيادة مدرب واحد (35 تحت قيادة بوبي روبسون).

 

إعلان
coinpayu

عادل كين واين روني بالأهداف التي سجلها في البطولات الكبرى لإنجلترا (7)، حيث سجل لينيكر (10) وآلان شيرر (9) أكثر في كأس العالم ويورو لصالح منتخب الأسود الثلاثة.

ظهر مولر في آخر 26 مباراة لألمانيا في البطولات الكبرى؛ أطول مسيرة لأي لاعب في المنتخب الوطني، إلى جانب مسعود أوزيل (26 مباراة بين عامي 2010 و2018).

أصبح بوكايو ساكا (19 عامًا 297 يومًا) أصغر لاعب أساسي لإنجلترا في مباراة خروج المغلوب في بطولة كبرى منذ واين روني في يورو 2004، في ربع النهائي ضد البرتغال (18 عامًا و244 يومًا).

 

 

جورنال العرب 

إعلان
coinpayu

إعلان
انقر للتعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يورو 2020

إيطاليا تقلب الطاولة على إنجلترا وتتوج بيورو 2020

تم النشر

في

بواسطة

1
شارك مع من تحب

انتهت محاولة إنجلترا لإنهاء انتظارها الذي دام 55 عامًا للحصول على لقب كبير في معاناة مألوفة من الهزيمة بركلات الترجيح حيث فازت إيطاليا بلقب بطولة أوروبا 2020 في ويمبلي.

 

في ليلة من الترقب والتوتر والحسرة الشديدة في جو محموم، بدت إنجلترا في طريقها لأفضل يوم لها منذ 30 يوليو 1966 عندما منحهم لوك شو البداية المثالية بعد دقيقتين.

 

إيطاليا، التي لم تهزم في 33 مباراة قبل هذا النهائي، عادت ببطء إلى المباراة وتعادلت في الدقيقة 67 عندما سدد ليوناردو بونوتشي الكرة في الشباك بعد أن حوّل حارس مرمى إنجلترا جوردان بيكفورد رأسية ماركو فيراتي إلى القائم.

إعلان
coinpayu

 

وبعد فترة متوترة من الوقت الإضافي الذي فشل في تحديد الفائز باللقب، ذهبت المباراة إلى ركلات الترجيح والتي أصابت خيبة أمل مريرة لمدرب إنجلترا جاريث ساوثجيت ولاعبيه، الذين خاضوا المباراة النهائية بموجة من التوقعات وعاطفة عالية من الجماهير.

إيطاليا تقلب الطاولة على إنجلترا وتتوج بيورو 2020

 

أهدرت إنجلترا ثلاثًا من ركلات الترجيح الخمس، وسدد ماركوس راشفورد في القائم، وحرم جيانلويجي دوناروما جادون سانشو أولًا ثم جاء دور بوكايو ساكا لاعب أرسنال صاحب الـ 19 عامًا الذي فشل في تسجيل الركلة الحاسمة.

 

سجل هاري كين وهاري ماجواير هدف إنجلترا بينما أبقى بيكفورد الآمال حية بإنقاذ ركلتي أندريا بيلوتي وجورجينيو بينما سجل دومينيكو بيراردي وبونوتشي وفيديريكو برنارديشي لإيطاليا.

 

إعلان
coinpayu

ساكا البالغ من العمر 19 عامًا، والذي أظهر شجاعة كبيرة بالتقدم إلى تسديد الكرة، قدم مواساته إلى زملائه في الفريق والمدرب ساوثجيت لكن لم يكن هناك عزاء حقيقي لهم أو الجماهير المنتظرة في ويمبلي.

 

إيطاليا تنهي ما بدأته

إيطاليا تنهي ما بدأته

إيطاليا تنهي ما بدأته

 

ستمرت سنوات الألم التي عانت منها إنجلترا، لكن بدا أن أول 30 دقيقة من هذا النهائي قد وصلت أخيرًا إلى اللحظة التي انتظرت فيها البلاد أكثر من 20 ألف يوم.

 

جاء فريق ساوثجيت من بعيد وأدى تغيير المدرب الوحيد لاستبدال ساكا بكيران تريبيير إلى أرباح فورية حيث ركض إلى تمريرة كين المثالية ليجد شو المندفع في القائم البعيد ليُسدد كرة في الشباك تجاوزت دوناروما.

 

إعلان
coinpayu

كانت إنجلترا مستيقظة وركضت وشجعتها الجماهير الهائلة المسعورة على القضاء على هذا الفريق الإيطالي على قدم وساق وهو ما حدث بوضع الفريق قدم في منصة التتويج بعد انقضاء الشوط الأول بسلام.

 

سيطرت إيطاليا على الاستحواذ، وخسرت إنجلترا الزخم ولم يكن مفاجئًا أن إيطاليا استعادت زمام الأمور.

 

انتظر ساوثجيت بشكل مفاجئ حتى الوقت الإضافي للدفع بـ جاك غريليش ولكن بحلول تلك المرحلة كانت المباراة في طريقها لركلات الترجيح، وهو ما حدث بالفعل.

 

إعلان
coinpayu

تم استدعاء سانشو وراشفورد في اللحظات الأخيرة، على الأرجح استعدادًا لركلات الترجيح، لكن للأسف بالنسبة لساوثجيت، الذي حقق الكثير في يورو 2020، كانت هذه خطوة لم تؤتي ثمارها لأن كلاهما فشل في تسديد ركلات الجزاء.

 

وأدى بيكفورد أعمال بطولية لينقذ ركلات الترجيح لكن كل ذلك ذهب سُدى بعد أن فشلت إنجلترا في تحقيق اللقب الغائب.

 

تجاوزت إيطاليا خط المرمى وبدا كل من ساوثجيت ولاعبيه محطمين حيث لقيوا تصفيق تعاطف من جماهير إنجلترا، الذين وصلوا مع آمال كبيرة لكنهم خرجوا من ويمبلي وتحطمت أحلامهم في الفوز بكأس كبير مرة أخرى.

 

إعلان
coinpayu

اقتربت إنجلترا من كسر النحس عند وصولها إلى نصف نهائي كأس العالم في موسكو عام 2018، لكن هذه الخسارة أشد ألمًا بعد أن أحرزت تقدمًا في أول دقيقتين في المباراة النهائية وأتيحت لها الفرصة أخيرًا للفوز باللقب الثاني لبطولة لعبت فيها 6 من 7 مباريات على أرضها ولكن منتخب الأسود الثلاثة فشل في استغلال عاملي الأرض والجمهور.

 

ستكون خسارة إنجلترا محسوسة بشدة بعد هذا التقدم الرائع خلال الأدوار الإقصائية بالفوز على ألمانيا وأوكرانيا والدنمارك.

 

 

 

إعلان
coinpayu

يتعين على ساوثجيت الآن استيعاب ما إذا كان قد نجح في الوصول إلى المباراة النهائية بشكل صحيح عندما يتعلق الأمر بأسلوبه، والتبديلات، وتنفيذ ركلات الجزاء، ولكن عندما تهدأ العاصفة في النهاية، يمكن أن ينعكس التقدم المُحرز على إنجلترا.

 

خطت إنجلترا خطوة إلى الأمام أكثر مما فعلت في روسيا، ولدى ساوثجيت الآن مزيج قوي من الشباب والخبرة للعمل معهم ويجب عليه أن يبدأ التخطيط لكأس العالم 2022 في قطر.

 

بلغ ساكا سن الرشد في هذه البطولة بينما كان لدى إنجلترا شباب مثيرون على شكل سانشو وفيل فودين وماسون ماونت بجانب وجود بيلينجهام، كل ذلك مُعزز كذلك بواسطة غريليش.

 

إعلان
coinpayu

لعب رحيم سترلينج بطولة رائعة، وأظهر كين ومضات من قدرته العالمية وكان قلبي الدفاع المركزي جون ستونز وماغواير أقوياء. كما قدم بيكفورد مساهمة بارزة في حراسة المرمى.

 

لن يوفر هذا أي عزاء صريح في الساعات التي أعقبت هذه الخسارة المدمرة، لكن يمكن لإنجلترا على الأقل المضي قدمًا بتفاؤل.

مواصلة القراءة

ترند