الصفحة الرئيسية العربالإمارات رحلة مسبار الأمل الإماراتي

رحلة مسبار الأمل الإماراتي


مسبار الأمل هو المشروع الإماراتي لإستكشاف كوكب المريخ، وقد بُني المسبار في مركز محمد بن راشد للفضاء وشارك في تطويره ثلاث جامعات أمريكية هي: جامعة كولورادو بولدر، وجامعة ولاية أريزونا وجامعة كاليفورنيا بيركلي.

يتكون فريق المهمة من 200 مهندسا إماراتيا و200 مهندسا وعالما في معاهد شريكة في الولايات المتحدة، وينقسم إلى سبع مجموعات: فريق المركبات الفضائية، والخدمات اللوجستية، عمليات البعثة، إدارة المشاريع، والتعليم والعلوم والتوعية، المحطة الأرضية، ومركبة الإطلاق.

يرأس الفريق عمران شرف، وهو مدير المشروع والمسؤول
عن إدارة ودعم المهام الجارية المتعلقة ببعثة الإمارات إلى
المريخ. وسارة الأميري هي نائبة مدير المشروع وكبيرة الباحثين العلميين.

الأهداف العلمية لمسبار الأمل؟

1/ يقوم المسبار بتقديم أول صورة متكاملة للغلاف الجوي للمريخ.

2/ تكوين فهم أعمق عن التغيرات المناخية على سطح المريخ.

3/ توضيح خريطة تُظهر طبيعة طقسه الحالي.

4/ دراسة ظاهرة هروب غازي الأكسجين والهيدروجين من غلافه الجوي ومعرفة أسباب حدوثها.

مكونات مسبار الأمل؟

يتكون مسبار الأمل ثلاثة أجهزة علمية مهمة وهي: المقياس الطيفي للأشعة تحت الحمراء (EMIRS) وكاميرا الإستكشاف ( EXI) والمقياس الطيفي للأشعة فوق البنفسجية ( EMUS).

كيف وصل المسبار إلى اليابان؟

في تاريخ 28 ابريل 2020 وصل المسبار إلى جزيرة تانيغاشيما بعد رحلة استغرقت 83 ساعة، بدأت رحلته من مركز محمد بن راشد للفضاء بعد الإنتهاء من تصنيعه ليتم نقله برًا مسافة 68 كيلومتر إلى مطار دبي.

تم وضع المسبار في حاوية مخصصة لتوفر له درجة حرارة ورطوبة معينة وعند وصله إلى المطار تم وضعه في أكبر طائرة للشحن وهي طائرة ” أنتونوف 124″ لتستغرق رحلته جوا حوالي 11 ساعة حتى وصوله إلى مطار مدينة ناجويا اليابانية.

بعد ذلك شُحن المسبار عبر سفينة إلى جزيرة تانيغاشيما وصولا إلى مركز تانيغاشيما الفضائي والذي مثل قاعدة انطلاق للمسبار.

حقائق عن المسبار:

ـ اُطلق مسبار الأمل في 20 يوليو 2020 بعد تأخيره ستة أيام من الموعد المقرر وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية.

ـ هيكل المسبار مصنوع من مادة الألمونيوم وهو يُشبه خلية النحل.

ـ يبلغ وزنه متضمنا الوقود حوالي 1350 كيلوجرام.

ـ مدة مهمته سنة مريخية واحدة وهي تُعادل سنتين من سنوات الأرض.

ـ يجمع المسبار أكثر من 1000 قيقا بايت من المعلومات التفصيلية.

ـ يسير المسبار بسرعة 121 كلم/ ساعة في الفضاء وعليه أن يُبطئ سرعته ذاتيا إلى 18 كلم/ساعة في 27 دقيقة تُعرف بي (27 دقيقة العمياء).

ـ في حالة وجود عطلين من المحركات فإن المسبار إما سيضيع في الفضاء أو يتحطم دون أن يتم ارجاعه.

جورنال العرب


مقالات ذات صلة

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد