جورنال العرب

إشبيلية يُسقط برشلونة بهدفين ويضع قدمًا في نهائي الكأس

قضى برشلونة ليلة سيئة في المباراة التي أقيمت اليوم الأربعاء في إشبيلية وظهر لدى الفريق الكتالوني عجز صعب للتغلب على الخصم الأندلسي في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا بفضل الخسارة 2-0 أمام إشبيلية في مباراة الذهاب.

 

كافح برشلونة للهجوم لمدة 90 دقيقة ولم يواجه إشبيلية مشكلة كبيرة في البقاء متماسكًا في الدفاع والتسجيل في اللحظات الحاسمة للفوز على أرضه وتسجيل تقدم قوي قبل إقامة مباراة الإياب.

 

النصف الأول من مباراة برشلونة وإشبيلية

 

الشوط الأول بدأ بوتيرة أبطأ من المباريات القليلة الماضية التي شهدناها يلعب برشلونة مؤخرًا، وبدا الفريقان أكثر اهتمامًا بوقف بعضهما البعض لتجنب استقبال هدف مبكر سخيف.

 

كان برشلونة يملك المزيد من الاستحواذ كالمعتاد لكنه كافح حقًا من أجل تهديد المرمى بفرص خطيرة، وكان ليونيل ميسي مراقَبًا جيدًا من قبل قلبي دفاع إشبيلية ولاعبي خط الوسط الدفاعيين، كما تم تتبع جميع عرضيات جوردي ألبا المميزة وتشتتيتها بنجاح.

 

عندما استحوذوا على الكرة، كان الفريق المضيف هادفًا وخطيرًا، حيث عمل على الكرة من جانب إلى آخر بحسن نية واعتمد على الركلات غير المتوقعة لإرباك دفاع برشلونة، وهكذا حصلوا على هدفهم الأول عندما انطلق جول كوندي بطريقة رائعة وراوغ صامويل أومتيتي بمهارة بالكرة على حافة منطقة الجزاء وسدد الكرة في الزاوية السفلية ليمنح إشبيلية التقدم.

 

لم يتمكن برشلونة من صنع أي شيء بعد أن سجل إشبيلية، وفي الشوط الأول كان البلوغرانا بحاجة إلى اللعب بشكل أفضل للعودة إلى المباراة.

 

شوط ثاني لم يشهد الكثير

 

كانت خطة إشبيلية للشوط الثاني واضحة للغاية: منح برشلونة الكرة، والبقاء في الدفاع ومحاولة قتل المباراة في اللحظات الأخيرة عن طريق أي هجمة مرتدة. كان البلوجرانا مرهقًا بشكل واضح ولم يتمكن من تمرير ثلاث تمريرات معًا ولم يزعج دفاع الفريق المضيف أبدًا، باستثناء تسديدة ليونيل ميسي التي أرسلها الحارس المغربي ياسين بونو بعيدًا إلى ركلة ركنية.

 

أدار مدرب المنتخب الإسباني وريال مدريد السابق جولين لوبتيجي المباراة بشكل جيد، حيث قام بالتبديلات لإبطاء المباراة وتنشيط الفريق، وجاء البديل الأخير، أوليفر توريس، ولعب تمريرة رائعة ليجد إيفان راكيتيتش وحيدًا داخل منطقة الجزاء، وسجل الكرواتي هدفًا. هدف جميل في مرمى فريقه السابق ليقوم بمضاعفة خيبات برشلونة.

 

حاول البلوجرانا تسجيل هدف في الدقائق الأخيرة، لكن أفضل ما فعله برشلونة في الدقائق الأخيرة هو ركلة حرة لميسي تطلبت تصديًا قويًا من بونو. صافرة النهاية أنهت ليلة سيئة لبرشلونة، الذي لم يستطع الهجوم أو الدفاع بشكل صحيح وخسر أمام فريق جيد للغاية من إشبيلية. تقام مباراة الإياب من الدور نصف النهائي في غضون ثلاثة أسابيع، ويواجه برشلونة صعوبة في الصعود لنهائي البطولة المُحببة له.

 

تنتظر برشلونة معركة صعبة في الأسبوع المقبل في دور ثمن النهائي من دوري ابطال أوروبا، حيث سيحل باريس سان جيرمان ضيفًا ثقيلًا على الفريق الكتالوني في ملعب الكامب نو في مباراة مجهولة العواقب، الفريق الفرنسي بقيادة مدربه الجديد الأرجنتيني بوكيتينو يأتي مُدججًا بالنجوم أمثال نيمار ومبابي وإيكاردي ودي ماريا، وبدفاع هش مثل هذا، سيكون الفريق الإسباني في موقف لا يُحسد عليه، حيث من المؤكد أن الشباك ستهتز يوم الثلاثاء وخصوصًا مع كوارث صامويل أومتيتي الدفاعية في ظل غياب المدافع الأوروجواياني أراوخو.

 

هل من الممكن أن يتم غلق ملعب كامب نو قريبًا؟

 

تعمل وزارة الصحة في كاتالونيا على تحويل ملعب كامب نو التابع للنادي الكتالوني إلى موقع لتطعيم لقاحات فيروس كورونا. يكمن الأمل في الحصول على الخدمات اللوجستية والبنية التحتية تحسباً لزيادة إنتاج التطعيم.

 

تم الاستشهاد باستخدام نيويورك لملعب يانكي كموقع للتطعيم كنموذج محتمل لاتباعه حيث تحاول السلطات الصحية الكاتالونية الحد من الأزمة الصحية.

 

سيتعين على الحكومة الكتالونية العمل مع أحدث رئيس للنادي في برشلونة، والذي من المقرر أن يتم اختياره في 7 مارس ، لوضع اللمسات الأخيرة على الأمور. سيمنح جوان لابورتا أو فيكتور فونت أو توني فريكسا الضوء الأخضر للحكومة الإسبانية من أجل التعاون معًا للصالح العام

 

ترغب وزارة الصحة في استخدام المباني الشهيرة لتعزيز المشاركة في التطعيم. لهذا السبب، يقال إن كاتدرائية برشلونة الشهيرة، لا ساغرادا فاميليا، ستكون أيضًا موقعًا لتلقي اللقاحات.

 

لا تزال حالات الإصابة بفيروس كورونا في المدينة مرتفعة، رغم أنها تراجعت بصورة ملحوظة عن ذروتها في يناير.

بقلم : محمد حامد / جورنال العرب

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.