Connect with us

رياضة

عصر جديد لتشيلسي تحت قيادة توماس توخيل

Published

on

مدرب تشيلسي الجديد

أصبح توماس توخيل هو المدرب الجديد الذي يتولى قيادة تشيلسي عندما أكد نادي الدوري الإنجليزي الممتاز أن الألماني هو بديل فرانك لامبارد الذي أقيل يوم الثلاثاء.

 

أعلن مدرب بوروسيا دورتموند وباريس سان جيرمان، البالغ من العمر 47 عامًا، عن اتفاقه مع إدارة البلوز ليكون مدرب الفريق الجديد لمدة 18 شهرًا مع خيار التمديد لعام آخر.

 

وقال توخيل، الذي التقى باللاعبين في مقر تدريب تشيلسي كوبهام، في بيان: “أود أن أشكر نادي تشيلسي على ثقتهم بي وبطاقمي”.

 

وأقيل لامبارد، الهداف التاريخي لتشيلسي، يوم الإثنين بعد 18 شهرًا في تدريب الفريق عقب سلسلة من الهزائم الخمس في آخر ثماني مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز.

 

يحظى اللاعب البالغ من العمر 42 عامًا بمودة كبيرة من قبل مشجعي تشيلسي وتم الإشادة به لمنحه الفرصة لثمانية ناشئين من الأكاديمية لأول مرة مع الفريق منذ وصوله في يوليو 2019.

 

لكنه افتقر إلى الخبرة الإدارية بعد أن قضى موسمًا واحدًا فقط في الدرجة الثانية في ديربي كاونتي قبل الرد على المكالمة للعودة إلى ستامفورد بريدج واستبدال الإيطالي ماوريتسيو ساري.

 

مسيرة رائعة لمدرب تشيلسي الجديد

 

سيكون توخيل أقل دراية بأنصار البلوز ولكن لديه سيرة ذاتية إدارية رائعة، وإن كان ذلك بشكل أساسي مع باريس سان جيرمان في دوري أقل تنافسية بكثير من الدوري الإنجليزي.

 

وحقق الألماني لقب الدوري الفرنسي متتاليين وقادهما إلى نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي لكنه أقيل وحل محله ماوريسيو بوكيتينو في ديسمبر كانون الأول.

 

بنى توخيل، أول مدرب ألماني لتشيلسي، سمعة طيبة كخبير تكتيكي يتطلع إلى الأمام ويعمل بميزانية صغيرة بعد أن تولى المسؤولية خلفًا ليورجن كلوب في ماينز، الذي قاده إلى المركز الخامس في الدوري الألماني في موسم 2010-11.

 

عندما غادر كلوب دورتموند في نهاية موسم 2014-2015، حل محله توخيل مرة أخرى وفاز بأول ألقابه التدريبي من خلال قيادة النادي للنجاح في كأس ألمانيا في عام 2017.

 

كما تم تعيينه على رأس الإدارة الفرنسية لباريس سان جيرمان في 2017 خلفًا للإسباني أوناي إيمري.

 

توخيل هو المدرب الرابع عشر الذي يقوم بتعيينه الفريق اللندني منذ أن اشترى الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش فريق غرب لندن في 2003، بما في ذلك فترتي جوزيه مورينيو.

Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الدوري الإسباني

ريال مدريد يمنح برشلونة قبلة الحياة بالتعادل مع أتلتيكو المتصدر

Published

on

ريال مدريد

ألغى هدف التعادل المتأخر للمهاجم الفرنسي هدف لويس سواريز الافتتاحي حيث أهدر متصدر الدوري الإسباني الفرص العديدة أمام ريال مدريد وتقلص فارق صدارتهم إلى ثلاث نقاط فقط. لابد أن أتليتيكو مدريد كان يعلم أن هذا قادم.

 

عندما رفضوا مرارًا وتكرارًا الفرص التي كان يجب إضافتها في الشباك من أجل تعزيز هدف التقدم الذي أحرزه للويس سواريز، في المقابل أصبح هدف التعادل المتأخر لصالح ريال مدريد في ملعب واندا ميتريبوليتانو متوقعًا بشكل متزايد.

 

كريم بنزيما هو الرجل المناسب للمهمات الصعبة، حيث تبادل كرة ثنائية مع كاسيميرو وهز الشباك في الدقيقة 88 ليضمن التعادل 1-1 مع الحفاظ على آمال ريال مدريد الضعيفة في الدفاع عن لقب الدوري الإسباني على قيد الحياة وكذلك تعزيز فرص برشلونة في المنافسة كذلك.

 

حظي أتليتيكو بفرصة طرد الريال بشكل فعال من السباق، لكن، كما حدث في نهائي دوري أبطال أوروبا 2014، سمح باستقبال هدف متأخر ضد منافسه اللدود في المدينة مما غير الصورة بأكملها.

نجم المباراة

نجم المباراة

من تقدم بثماني نقاط على الريال بجانب أن المباراة في متناول اليد ويمكن توسيع فارق النقاط، إلى خمس نقاط فقط وشعور بالندم قد يهزم الفريق نفسيًا.

 

أشار أداء فريق دييجو سيميوني في الشوط الأول إلى أن تذبذبهم الأخير قد انتهى، لكنهم لم يتمكنوا من قتل المباراة، وجعلهم بنزيما يدفعون الثمن.

 

وعزز أتليتيكو من العودة المزدوجة لكيران تريبيير ويانيك كاراسكو من الإيقاف والإصابة على التوالي، في حين استقبل ريال مدريد مهاجمه وتعويذة حظ الفريق وهو المهاجم الفرنسي كريم بنزيما.

 

بنزيما هو بطل ريال مدريد في 2021

زين الدين زيدان

زين الدين زيدان

بنزيما، هداف مدريد في الدوري الإسباني برصيد 13 هدفًا، تفوق على روبرتو كارلوس كأكثر لاعب أجنبي مشاركة في معظم مباريات الدوري مع النادي، حيث كانت هذه المباراة هي رقم 371 للأسطورة الفرنسي.

 

كان سواريز قد كسر جمود المباراة بإنهاء جميل ومثير للإعجاب في الشباك، مستخدماً الجزء الخارجي من حذائه لتوجيه الكرة في شباك تيبوا كورتوا.

 

الهدف صنعه ماركوس يورينتي، لاعب الريال السابق الذي استعاد دوره الهجومي المميز بعد عودة تريبيير كظهير أيمن، الذي قام باختراق أخرق من ناحية ناتشو ليُمررها لسواريز.

 

وأحرز لاعب أوروجواي الدولي هدفه السابع عشر في الدوري هذا الموسم، ليحتل المرتبة الثانية بعد زميله السابق في برشلونة ليونيل ميسي الذي يتصدر ترتيب هدافي الدوري برصيد 19 هدف، الجدير بالذكر أن أهداف سواريز كان لها عامل حاسم في منح أتلتيكو الصدارة عن جدارة حتى الآن.

 

لم يكن ريال مدريد الفريق الأفضل في أول 45 دقيقة من المباراة، حيث أنهى الشوط دون أي تهديد على الإطلاق، مع الفرصة الوحيدة التي سنحت لهم عندما ارتطمت الكرة بذراع مدافع أتليتيكو فيليبي من ركلة ركنية، والذي تمنى فيها لاعبو الميرينجي الحصول على ركلة جزاء وهو الطلب الذي قُوبل بالرفض بعد فحص حكم الفيديو المساعد.

 

فقط كورتوا حافظ على ريال مدريد في المباراة في وقت مبكر من الشوط الثاني، وقام بصدة حرمت كاراسكو من إضافة الهدف الثاني، كما أنقذ في نفس الكرة تسديدة يورينتي المرتدة، قبل أن يُنقذ مُجددًا من سواريز من مسافة قريبة.

 

في غضون ذلك، كان لدى أنجيل كوريا أفضل فرصة لمضاعفة تقدم أتليتيكو، لكنه أهدر الفرصة بعد عمل جيد من تريبيير الرائع.

 

كانت هذه لحظات مهمة، فرص ضخمة أمام ريال مدريد الضعيف، والتي ذهبت جميعها سدى.

 

ظن أتلتيكو مدريد أنه تحكم في إيقاع المباراة وأنها ستنتهي على تلك النتيجة ولم يكن أن يعلم أنه هناك تغيير في النتيجة على وشك الحدوث.

 

لم يكن ذلك الأمر واضحًا حتى الدقيقة 80 عندما خلق الزوار فرصة واضحة، وأهدرها بنزيما، حيث قام أوبلاك بإنقاذ بشكل رائع ليحرمه مرتين من مسافة قريبة.

 

ثم تغلب الحارس السلوفيني على الركلة الحرة بشكل قاطع، حيث بدأ مدريد أخيرًا في السيطرة على كامل المباراة بالطول والعرض.

 

في نهاية المطاف، قاد ضغطهم المتأخر، مع كاسيميرو وبنزيما، أفضل لاعبين في النادي هذا الموسم بالإضافة إلى كورتوا، إلى إحراز هدف التعادل، وانتزاع الأمل من أيدي أتليتيكو وترك سباق اللقب الإسباني مفتوحًا.

 

لا يزال أتليتيكو يحتفظ بالأفضلية، حيث يحتفظ بفارق ثلاث نقاط مع وجود مباراة مؤجلة أمام فريق برشلونة الذي دخل السباق بقوة ويُعد الفريق الأفضل في الدوري خلال الفترة الأخيرة.

 

لا يزال يتعين على فريق سيميوني السفر إلى كامب نو قبل انتهاء الموسم، في حين أن نتيجة كلاسيكو أبريل سيكون لها تأثير كبير على الوجهة النهائية للقب الدوري.

 

لكن إذا لم ينجح روجيبلانكوس، الذي فاز بلقب الدوري الأسباني آخر مرة في 2014، في رفع الكأس، فهذه هي المباراة التي سينظرون إليها على أنها لحظة فاشلة محورية.

بقلم : محمد حامد / جورنال العرب

Continue Reading

الدوري الإنجليزي

مانشستر يوناتيد يقهر جاره السيتي في عُقر داره ويبقي صراع الدوري مشتعلًا

Published

on

مانشستر يونايتد

قال أولي جونار سولشاير المدير الفني للشياطين الحمر إن مانشستر يونايتد لا يفكر في ملاحقة مانشستر سيتي على الرغم من إيقاف تسلسل متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز الذي حقق 21 انتصارًا متتاليًا بفوزه الرائع في الديربي على ملعب الاتحاد.

 

لا يزال فريق بيب جوارديولا يتمتع بما يبدو أنه تقدم لا يُقدر بثمن بفارق 11 نقطة على قمة الجدول، لكن الطريقة التي أخضع بها يونايتد جاره اللدود في المدينة الذي لم يكن من الممكن إيقافه في السابق ستكون بمثابة تعزيز كبير للثقة لدى سولشاير ولاعبيه.

 

فاجأ مانشستر يونايتد، الذي ذهب حتى الآن 22 مباراة خارج أرضه بدون هزيمة – بما في ذلك 14 فوزًا – سيتي ببداية سريعة وكان في المقدمة بعد ركلة جزاء تم احتسابها في أول 30 ثانية عندما ارتكب جابرييل جيسوس خطأً على أنطوني مارسيال.

 

سجل برونو فرنانديز من ركلة جزاء على الرغم من أن حارس سيتي إيدرسون ارتمى على الاتجاه الصحيح للكرة، ثم أمّن يونايتد الفوز بمزيج من الدفاع القوي والتهديد المستمر عند الاستراحة.

 

كاد رودري أن يدرك التعادل بعد الاستراحة مباشرة عندما ارتطمت تسديدته بالقائم وكادت أن تهز الشباك، لكن يونايتد حقق الفوز بشكل فعال وأدان سيتي بخسارته الأولى منذ الهزيمة 2-0 أمام توتنهام في 21 نوفمبر عندما قام لوك شو المتميز مؤخرًا، الذي أضاع في وقت سابق فرصة لمضاعفة تقدم يونايتد، وقاد هجمة مرتدة، وتبادل التمريرات مع ماركوس راشفورد قبل أن يقوم بهز شباك إيدرسون بتسديدة منخفضة.

الدوري الانجليزي

الدوري الانجليزي

وعاد فريق سولشاير، الذي لم يسجل أي هدف في مبارياته الثلاث السابقة، إلى المركز الثاني متقدما بنقطة واحدة على ليستر سيتي في صراع شرس على نحو متزايد من أجل ضمان مكان في المراكز الأربعة الأولى.

 

وقال سولشاير في تصريحات بعد المباراة: “إنهم متقدمون بفارق كبير، ولا يمكننا التفكير في أي شيء حاليًا سوى التأكد من أننا نفوز بمبارياتنا وأن نكون أفضل من العام الماضي. لقد احتلنا المركز الثالث لذا كنا نريد الصعود أكثر في جدول الدوري بالطبع “.

 

مانشستر يونايتد يُظهر جانبه الأفضل

نجم المباراة

نجم المباراة

قوبلت عروض مانشستر يونايتد الأخيرة بالإحباط، خاصة بعد أن لعبوا مباراة غير طموحة وسلبية أمام كُلًا من تشيلسي وكريستال بالاس.

 

لقد تم تعزيز الانطباع بأن هذا الفريق كان موهوبًا للغاية ويمكن القول إنه لم يحقق شيئًا هذا الموسم.

 

كان هذا هو الوجه الآخر ليونايتد، وهو الجانب الذي يحتاجون إلى إظهاره في كثير من الأحيان إذا أرادوا إيجاد نوع من التناسق الذي يؤدي إلى إظهار قدرتهم على المنافسة على اللقب.

 

لقد قاموا بهجمات مبكرة من أجل التقدم والسيطرة على زمام المباراة، ثم احتفظوا برباطة جأش وسيطرة مثيرة للإعجاب حتى عندما هدد لاعبو سيتي مرمى الحارس دين هندرسون.

 

وقد جاء رمز ما يمكن أن يكون عليه مانشستر يونايتد في شكل أنتوني مارسيال، والذي غالبًا ما يكون غير متسق ولكنه كان بارز في تلك المباراة حيث كان الصداع الأبرز لدفاع السيتي.

 

أضاع مارسيال فرصتين في الشوط الثاني لكنه استحق تماما التصفيق الذي تلقاه من مقاعد البدلاء في يونايتد عندما تم استبداله بنيمانيا ماتيتش في وقت متأخر.

 

مارتيال لم يكن المساهم الوحيد المهم. بدا حارس المرمى دين هندرسون آمنًا وواثقًا حيث حافظ على شباكه نظيفة أخرى، وشدد مرة أخرى بأنه يستحق أن يكون الحارس رقم واحد في يونايتد مع ديفيد دي خيا الذي غاب عن المباراة لأنه سافر لإسبانيا بعد ولادة ابنته.

 

سيكون شو قد أثار بالتأكيد إعجاب مدرب إنجلترا جاريث ساوثجيت الذي كان يشاهد المباراة، بينما ربح آرون وان بيساكا معركته الشخصية مع رحيم سترلينج.

 

كان هذا، قبل كل شيء، جهدًا جماعيًا متماسكًا من يونايتد ويجب أن ينسب الفضل الكبير إلى سولشاير الذي لعب مجددًا مباراة رائعة ضد غريمه وخرج بالنقاط الثلاث من ملعب الاتحاد.

 

حقق مانشستر يونايتد الثنائية على سيتي الموسم الماضي، وسولشاير هو أول مدرب ليونايتد يفوز بثلاث مباريات متتالية خارج أرضه ضد غريمه اللدود منذ أربع جولات بين نوفمبر 1993 ونوفمبر 2000.

 

كما أنه أول مدرب في تاريخ مانشستر يونايتد يفوز بأول ثلاث مواجهات خارج أرضه ضد سيتي في جميع المسابقات.

 

كل العوامل الجيدة اجتمعت في مباراة اليوم، يا لها من مباراة عظيمة ليونايتد وجماهيره.

بقلم : محمد حامد / جورنال العرب

Continue Reading

دوري أبطال أفريقيا

الترجي يقهر الزمالك بثلاثية في تونس ويُصعب مهمته في التأهل

Published

on

الزمالك

تلقت آمال الزمالك في التأهل لربع دوري أبطال إفريقيا ضربة قوية بعد أن مدد بدايته المتعثرة إلى المجموعة الرابعة بخسارته 3-1 أمام الترجي التونسي في رادس يوم السبت.

 

وضع المهاجم الإيفواري ويليام توجي الترجي في المقدمة على عكس مجريات اللعب لكن الظهير الأيسر للزمالك أحمد أبو الفتوح، الذي كان مخطئًا في الهدف الأول لأصحاب الأرض، عادل النتيجة بإنهاء قوي قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق.

 

استعاد علي بن رمضان تفوق الترجي من ركلة جزاء في نهاية الشوط الأول قبل أن يختتم الفوز بعد سبع دقائق من الشوط الثاني بعد أن أنهى الشوط الأول بتقدم الفريق التونسي.

 

تراجعت آمال الزمالك في الخروج بشيء ما من المباراة بعد طرد أبو الفتوح في الدقيقة 57 بسبب استخدامه لكوعه أثناء الارتقاء والالتحام مع مهاجم الترجي، مع تولي الترجي السيطرة الكاملة بعد ذلك.

 

نجم المباراة

نجم المباراة

 

وستزيد الهزيمة من الضغط على مدرب الزمالك المحاصر خايمي باتشيكو، الذي عانى فريقه من تراجع ملحوظ في مستواه بعد رحيل الهداف مصطفى محمد، الذي انضم إلى فريق غلطة سراي التركي على سبيل الإعارة في يناير الماضي لمدة عام ونصف مع خيار الشراء النهائي مقابل دفع 4 مليون دولار. منذ ذلك الحين، فشل مهاجمي الزمالك في هز الشباك.

 

ويحتل الزمالك، الذي سجل تعادلين افتتاحيين بدون أهداف في أول مبارتين قبل أن يخسر أمام الترجي، المركز الثالث في المجموعة برصيد نقطتين بفارق ثلاث نقاط خلف مولودية الجزائر الذي هزم متذيل الترتيب تيونجويث إف سي 1-0 في السنغال. الترجي الآن أصبح يتصدر المجموعة بسبع نقاط وبإمكانه حسم التأهل مُبكرًا إلى الدور المقبل إذا نجح في تحقيق الفوز على الفريق المصري في القاهرة.

 

مع مواجهة مولودية الجزائر القادمة على أرضه أمام تونجويث في الجولة الخامسة وإمكانية تحقيقه للانتصار ورفع رصيده إلى ثمان نقاط، قد يواجه الزمالك صعوبة كبيرة في الصعود إلى الدور ربع النهائي ولكن بإمكانه تصحيح المسار حيث لن يكون أمامه خيار سوى الفوز أمام الترجي في القاهرة في المباراة التي ستُقام في وقت لاحق من هذا الشهر.

 

الترجي يفسد طموحات الزمالك

فرجاني ساسي

فرجاني ساسي

 

على الرغم من أن الضيوف كان لديهم أفضلية ملحوظة فيما يخص السيطرة على وسط الملعب في بداية المباراة، إلا أن الترجي هو الذي تقدم في الدقيقة 26 عندما قام ظهير الزمالك السابق حمدي نجيز بمراوغة أبو الفتوح من الجناح وركض إلى الخط الجانبي وبعدها قام بتمرير الكرة مرة أخرى إلى توجوي غير المراقب الذي بدوره وضع الكرة في الزاوية السفلية لحارس المرمى محمود جنش.

 

أضاع المهاجم غير المتألق حميد أحداد فرصة الزمالك الحقيقية الأولى في الدقيقة 32 عندما تمكن من التسديد مباشرة نحو الحارس من مسافة قريبة بعد عرضية أرضية من الجناح أحمد زيزو.

 

تعادل أبو الفتوح لنادي الزمالك في الدقيقة 40 عندما ترك فرجاني ساسي منافسه على الأرض بقطعة جميلة من المهارة الفردية بالقرب من الخط الجانبي قبل أن يُمرر الكرة إلى الدولي المصري الذي سدد كرة قوية في الزاوية البعيدة رغم استخدامه لقدمه اليمنى الضعيفة.

 

لكن فرحة الزمالك لم تدم طويلًا، حيث أسكن بن رمضان ركلة جزاء في شباك الحارس محمود جنش بطريقة ناجحة بعد أن أطاح المدافع محمد عبد الغني بشكل أخرق باللاعب عبد الرؤوف بن غيث.

 

سجل بن رمضان مجدداً في الدقيقة 53 بنسخة كربونية من الهدف الأول ورفض البديل أنيس بدري فرصتين ليواصل تقدمه حيث انتقم الترجي من الزمالك الذي هزمهم في كأس السوبر الأفريقي وأخرجهم من ربع دور الثمانية لدوري الأبطال في الموسم الماضي.

بقلم : محمد حامد / جورنال العرب

Continue Reading

ترند