جورنال العرب

إصابة كاهن أرثوذكسي بالرصاص في فرنسا وفرار المنفذ

إصابة كاهن أرثوذكسي بالرصاص في فرنسا وفرار المنفذ

لا تزال فرنسا تعيش على وقع الإضطراب الأمني. وفي حادثة لم تعد الأولى من نوعها في غضون أيّام قليلة، أطلق شخص النار من بندقية صيد كان يحملها، على كاهن أرثوذكسي في مدينة ليون الفرنسية، ومن ثمّ لاذ بالفرار، وفق ما أفاد مصدر في الشرطة.

وحصل ذلك بينما كان الكاهن، الذي يحمل الجنسية اليونانية، يغلق الكنيسة، وهو في حالة صحية حرجة. يقول المصدر إنّ الكاهن تعرضَ لإطلاق النار مرتين، وتلقى العلاج في الموقع من إصابات تهدد حياته. لكنّه تمكّن من إبلاغ خدمات الطوارئ عند وصولها بأنّه لم يتعرّف على المعتدي.

وقالت وزارة الداخلية إن هناك واقعة خطيرة وأعلنت عن وصول قوات الأمن إلى الموقع، وتم نشر القوات الأمنية في موقع الحادث، وطالبت المواطنين بتجنب المنطقة. الجميع إذاً يعيش أيّاماً صعبة، الفرنسيون ككل ومسلمو فرنسا، تظهّرت اكثر مع مقتل أستاذ الجغرافيا والتاريخ، سامويل باتي، في العاصمة باريس قبل أسبوعين، تلاها هجوم على كنيسة في مدينة نيس تسبب في مقتل ثلاثة أشخاص نحرا وجرح آخرين.

اعتراض وغضب جرّاء تصريحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، وحتى الآن هذه الموجة لم تتوقف وسط انقسام الفرنسيين أنفسهم، بين مؤيدٍ للرسوم المسيئة ومعارضٍ لها.

هل تراجع ماكرون عن تصريحاته عن الإسلام؟

ماكرون ندد بما اعتبره تحريفاً طال تصريحاتِه حولَ الرسوم الكاريكاتورية، وقال إنّ مسؤولين سياسيين ودينيين أوحوا بأن ّهذه الرسوم موجّهة من الحكومة الفرنسية ضدّ الإسلام، موضحاً أنّ ذلك لا يعني أنّه يؤيّد شخصياً كلّ ما يُقال ويُرسم. وأكّد الرئيس الفرنسي أنّه يريد التهدئة، معتبرأً في الوقت نفسِه، إنّ حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية في بعض الدول المسلمة، غير لائقة وغير مقبولة.

 

ماكرون يتراجع عن تصريحاته بشأن الرسوم المسيئة: أكاذيب وتم تحريف كلامي”.

وتابعت صحف ومواقع عربية ما وصفته بـ”تراجع” الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تصريحاته وإعلانه أنه يتفهم مشاعر المسلمين إزاء الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد.

وناقش كُتاب ما إذا كانت هذه التصريحات الأخيرة تُعد تراجعاً حقيقياً بينما اعتبر كتاب أنها غير كافية وأنه ينبغي عليه الاعتذار.

تجدر الإشارة إلى أنّ ماكرون كان أعلن رفع عدد قوات الأمن المكلّفة حماية أماكن العبادة والمدارس من ثلاثة آلاف إلى سبعة آلاف، عقب اعتداء نيس. ويضاف إلى هؤلاء نحو 7 آلاف عنصر أمن آخرين.

 

متاجر باكستانية تقاطع المنتجات الفرنسية

انضمت متاجر ومحال تجارية باكستانية إلى قرار مقاطعة المنتجات الفرنسية استجابة للحملة التي انطلقت في عدة دول إسلامية بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، المعادية للإسلام والمسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وصرح الباكستانيون الذين قاطعوا المنتجات الفرنسية في مختلف مدن البلاد وخاصة بالعاصمة إسلام آباد، أنهم سيستمرون في المقاطعة حتى تعتذر فرنسا رسميًا.

وأضاف: “إذا لم تعتذر فرنسا رسميًا، فسنواصل هذه المقاطعة”.

جورنال العرب

المصدر : وكالات – أخبار الان

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.