اتصل بنا

رياضة

الأهلي يسقط أمام أسود سيمبا في دوري أبطال أفريقيا

تم النشر

on

3

عانى الأهلي حامل اللقب وصاحب الرقم القياسي في التتويج بلقب البطولة 9 مرات من خسارة مفاجئة 1-0 أمام سيمبا التنزاني في مباراته الثانية في دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا يوم الثلاثاء، حيث سرق خصومهم غير المتميزين نقاط المباراة كاملة في مباراة معقدة.

 

الأهلي، الذي يطغى عادة على خصومه بأسلوبه الجذاب الذي يتميز بكرة القدم الهجومية، كان ضعيفًا بشكل غير معهود واستغل فريق سيمبا النشط تقهقر المنافس ليضمن فوزًا لن ينساه عُشاقه بالتأكيد، بفضل لاعب الوسط لويس ميكيسوني في الشوط الأول.

 

كافح الشياطين الحمر من أجل فتح ملعب مكابا النابض بالحياة في دار السلام، بصرف النظر عن فرصة تسجيل الأهداف وهو الأمر الذي اتضح أنه كان صعبًا للغاية، حيث استفاد سيمبا من دعم حوالي 30 ألف مشجع.

لقطات من المباراة

لقطات من المباراة

استحق أصحاب الأرض التغلب على حامل لقب البطولة، مُسجلين فوزهم الثاني في الأهلي في عامين في نفس المرحلة من البطولة كذلك.

 

وتعرض الأهلي لخسارة ثانية فقط تحت قيادة مدرب جنوب أفريقيا بيتسو موسيماني، الذي انتهت مسيرته الخالية من الهزائم في تدريب الفريق عندما خسر أمام بايرن ميونيخ بطل أوروبا في نصف نهائي كأس العالم للأندية مطلع الشهر الجاري.

 

وصعد سيمبا لصدارة المجموعة الأولى بست نقاط مُتقدمًا بثلاث نقاط على الأهلي وفريق فيتا كلوب من جمهورية الكونغو الديمقراطية. ويحتل المريخ السوداني المركز الأخير بلا نقاط بعد تعرضه لهزيمتين متتاليتين وآخرها كان اليوم حيث قدم أداء باهت على أرضية ملعبه وخسر برباعية مُهينة.

 

بطل أفريقيا خارج الخدمة

 

اختار موسيماني نهجًا حذرًا طوال أحداث المباراة، حيث قام بإشراك ثلاثة لاعبي خط وسط ذوي عقلية دفاعية وأجلس صانع الألعاب المبدع محمد مجدي أفشة على مقاعد البدلاء.

 

بدت الاستراتيجية وكأنها جاءت بنتائج عكسية حيث أخذ سيمبا المباراة إلى الاتجاه الذي يريده منذ البداية، وأهدر فرصة افتتاح التسجيل في وقت مبكر وتحديدًا في الدقيقة السادسة عندما تعثر حسن ديلونجا من قبل الشناوي بعد أن تسابق بشكل واضح على الجانب الأيسر من المنطقة.

 

وفي ظل غياب بريق ورؤية أفشة، وجد الأهلي صعوبة في فرض أسلوبه على الطرف الآخر، وخلق نصف فرصة واحدة عندما مرت تسديدة من المهاجم محمود كهربا فوق العارضة.

 

تقدم سيمبا في الدقيقة 31 بطريقة رائعة، حيث استدار ميكيسوني وأطلق العنان لكرة صاروخية ارتطمت بالعارضة بعد كرة طويلة كانت على حدود المنطقة واعترضها لاعب خط وسط الأهلي المالي أليو ديانج قبل أن تسقط الكرة أمام لاعب الفريق التنزاني.

 

كان بإمكان سيمبا مضاعفة تفوقه في مناسبتين قبل الاستراحة لولا تصديين رائعين من الشناوي، بما في ذلك الكرة التي قفز فيها إلى يمينه لإبعاد تسديدة بزاوية من موتشيمبا موغالو قبل أربع دقائق من نهاية الشوط الأول.

 

لم يكن سيمبا مغامرًا بنفس القدر في الشوط الثاني، لكنهم احتفظوا بالكرة في حوزتهم لفترة طويلة، وقدموا مباراة رائعة في الاستحواذ والانتشار في الملعب.

 

وأدى إدخال أفشة ولاعب الوسط عمرو السولية والجناح محمد شريف إلى بعض الحماس في النهاية حيث ضغط الأهلي من أجل تسجيل هدف الفوز.

 

وأنقذ أيشي مانولا حارس سيمبا هدفا قاتلًا من محمد شريف في الوقت المحتسب بدل الضائع ليحقق سيمبا فوزًا ثمينًا على بطل القارة.

 

خسارة لا يُحسد عليها الأهلي

جماهير سيمبا الغفيرة

جماهير سيمبا الغفيرة

الجيل الذي تكون وترعرع خلف أبواب موصدة ومدرجات خاوية منذ حادثة بورسعيد يبدو أنه لا يزال غير قادر على الانتصار خارج ملعبه أمام فرق تتسلح بجماهيرها وهو ما ظهر جليًا اليوم حيث كان الفريق الأحمر ضعيف تمامًا وتسيد سيمبا المباراة بالطول والعرض تقريبًا.

 

الأهلي استفاد من لعب الأدوار الاقصائية للبطولة الماضية بدون جماهير وبالتالي بلا ضغوط مما ساعده على اللعب بأريحية كاملة.

إعلان
انقر للتعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إعلان