تواصل معنا

دوري أبطال أفريقيا

الأهلي يتعادل بطعم الخسارة مع فيتا كلوب بهدفين لمثلهما في القاهرة

تم النشر

في

.jpg

أهدر الأهلي ما يقرب من اثني عشر فرصة للتسجيل، وكان لديهم التوفيق فقط عندما أنهوا النحس بهدفين من هجمتين سريعتين، ولكنه استقبل هدف قاتل من ركلة جزاء مثيرة للجدل في وقت متأخر لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2 في إستاد القاهرة مع فيتا كلوب الكونغولي في دوري أبطال إفريقيا في المباراة التي أقيمت يوم السبت.

 

سدد ريكي تولينجي ركلة جزاء قبل 10 دقائق على نهاية المباراة ليحقق فيتا كلوب من الكونغو الديمقراطية تعادل بطعم الفوز في قلعة القاهرة مع أبطال أفريقيا 9 مرات بعد أن عاقب الحكم المغربي رضوان جيد عمرو السولية بسبب احتكاكه البسيط مع ميرفيل كيكاسا.

 

كان فريق فيتا كلوب بالكاد يستحق أن يخرج بأي شيء من المباراة، حيث أظهر الفريق الضيف بعض الشرارة الهجومية لكن خط دفاعه كان مفتوحًا بسهولة شديدة حيث رفض الأهلي استغلال عددًا كبيرًا من الفرص الواضحة، بما في ذلك تسديدات على القائم وفرص من كل لاعبي الفريق تقريبًا. ولكن كان المهاجم الكونغولي والتر بواليا أبرز اللاعبين الذي أتيحت له فرص عديدة لهز الشباك في أكثر من مناسبة.

بداية المباراة

بداية المباراة

فاجأ مكابي ليليبو الأهلي عندما سجل هدف ضد مجريات اللعب قبل أربع دقائق من نهاية الشوط الأول بعد جهد فردي رائع.

 

شن الشياطين الحمر موجة من الهجمات لكنهم هزوا الشباك فقط عندما دخل الثنائي محمد شريف ومروان محسن من على مقاعد البدلاء في الشوط الثاني.

 

وأنهى شريف مقاومة فيتا كلوب بهدف في الدقيقة 69 ثم وضع محسن الأهلي في المقدمة بعد دقيقتين ليظن الأهلي أنه أحكم هيمنته على المباراة أخيرًا.

 

لكن ركلة الجزاء المتأخرة التي نفذها تولينجي أفسدت احتفالاتهم ووضعت نادي فيتا في مركز يمكنهم من خلاله تحدي خصومهم الأطبال للحصول على إحدى بطاقتين المجموعة الأولى إلى مرحلة خروج المغلوب.

 

ويتصدر تلك المجموعة الغريبة فريق سيمبا التنزاني، الذي فاجأ الأهلي بالفوز عليه بهدف مقابل لا شيء في الجولة السابقة ليتصدر المجموعة بسبع نقاط من ثلاث مباريات، بفارق ثلاث نقاط عن الأهلي وفيتا كلوب، اللذين قد تكون مبارزتهما المقبلة في كينشاسا في وقت لاحق من هذا الشهر حاسمة.

 

في حين أن المريخ السوداني يرقد في قاع المجموعة بعد أن جمع نقطة واحدة فقط من ثلاث مباريات.

 

هيمنة الأهلي المُطلقة

 

عمرو السولية

عمرو السولية

وخسر الأهلي ظهيره الأيسر محمود وحيد بسبب الإصابة في وقت مبكر من المباراة، وعوض ياسر إبراهيم مكانه وانتقل أيمن أشرف من قلب الدفاع إلى الجناح.

 

تسببت عرضيات أيمن أشرف في صداع دائم لدفاع الفريق الزائر، حيث وجدت أحدها صانع الألعاب محمد مجدي أفشة الذي كان بدون رقابة ليقوم بضربة رأس لكن الحارس سيمون أوموسولا تصدى لها ببراعة.

 

كما أرسل أفشة تسديدة منخفضة من داخل المنطقة بعد فترة وجيزة لتصل إلى بواليا الذي بدوره سددها فوق العارضة ببضع سنتيمترات بعد أن تفوق على مراقبه.

 

ثم أهدر الأهلي فرصتين رائعتين وسط ضغوطهم المتواصلة.

 

تسديدة قريبة من لاعب خط الوسط عمرو السولية تصدى لها مايكل أيتشيلا في الدقيقة 33، وبعد لحظات، تصدى القائم لتسديدة بواليا التي كانت من على بعد ياردتين بعد تشتيت خاطئ من دفاع فريق فيتا كلوب.

 

ثم فاجأ ليليبو الأهلي بهدف جاء من العدم في الدقيقة 41.

 

استلم الكرة في الفراغ على الجهة اليمنى، وراوغ أيمن أشرف بمهارة وسدد تسديدة منخفضة صدها الحارس محمد الشناوي وارتدت منه، وكان رد فعل ليليبو هو الأسرع ليضع الكرة المرتدة في الزاوية السفلية.

 

واصل الأهلي محاولة تعديل نتيجة المباراة عن طريق سيل هجمات لا هوادة فيها في الشوط الثاني.

 

وسدد بواليا عاليا فوق المرمى بعد تمريرة ملولبة من السولية وضعها المدافع المغربي بدر بنون بضربة رأس دفعها أوموسولا في القائم.

 

وأنقذ أوموسولا سلسلة من الكرات الأخرى لكنه تعرض للهزيمة في النهاية في الدقيقة 69 مع تعادل الأهلي.

 

قام شريف بالتمرير لجونيور أجايي في المنطقة، حيث تخطى المهاجم النيجيري العديد من المدافعين وأطلق تصويبة ارتطمت بالقائم ثم عادت إلى محمد شريف الذي أسكنها بدوره في الشبكة الفارغة.

 

وأضاف محسن الهدف الثاني عندما سرق خطوة أمام أحد المدافعين وحول عرضية أفشة في الزاوية البعيدة للشباك في أول لمسة له بعد مشاركته من مقاعد البدلاء، لكن هدف الأهلي الثاني لم يؤمن له الانتصار المتوقع حيث كان لخط الوسط تولينجي الكلمة الأخيرة لتنتهي المباراة بالتعادل ويفقد الأهلي نقطتين ثمينتين في صراع التأهل للدور ربع النهائي.

بقلم : محمد حامد / جورنال العرب

إعلان
انقر للتعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

دوري أبطال أفريقيا

الزمالك يتمسك ببصيص الأمل ويقهر مولودية الجزائر في عقر داره

تم النشر

في

بواسطة

.jpg

حقق الزمالك فوزه الأول على الإطلاق في الجزائر بعد فوزه على مولودية الجزائر 2-0 في مباراته قبل الأخيرة من دور المجموعات يوم السبت ليحافظ على آماله في بلوغ دور الثمانية من دوري أبطال إفريقيا.

 

هدفان في الشوط الأول من المهاجم يوسف إبراهيم الشهير بيوسف أوباما والجناح المخضرم محمود شيكابالا منحا الزمالك فوزًا ثمينًا أبقاه في البحث عن تذكرة ربع النهائي الثانية للمجموعة الرابعة.

Image

ذكرتنا تلك المباراة بالطريقة التي اعتاد بها الزمالك على الأداء تحت قيادة باتريس كارتيرون في فترة إدارته السابقة والتي كانت سماتها الرئيسية هي إغلاق المساحات في الخلف وضرب خصومهم في المساحات الفارغة.

 

والآن بعد عودة الفرنسي للنادي الذي غادره في مرحلة حرجة من الموسم الماضي، يُظهر الزمالك علامات مألوفة على الصلابة الدفاعية والكفاءة الواضحة في الهجمات المرتدة.

 

ويحتل الفريق الأبيض المركز الثالث في مجموعته برصيد خمس نقاط بفارق ثلاث نقاط خلف مولودية الجزائر وخمس نقاط خلف الترجي المتأهل بالفعل والذي حجز صدارة المجموعة.

 

يكمن أمل الزمالك الوحيد في التغلب على تونجويث السنغالي على أرضه في مباراته الأخيرة، وفي نفس الوقت يأمل أن يهزم الترجي مولودية الجزائر. في هذه الحالة، سيتأهل الفرسان البيض إلى الدور ربع النهائي بسبب أفضيلة سجلهم الأفضل في المواجهات المباشرة على مولودية الجزائر.

 

الزمالك يُقدم شوط أول عالمي

 

الزمالك احتاج إلى ست دقائق فقط للمضي قدمًا ضد مولودية الجزائر بعد انتقال رائع من ثلاثة لاعبين.

 

قام لاعب الوسط التونسي فرجاني ساسي بتغذية أشرف بنشرقي بتمريرة ملولبة في الجهة اليسرى من المنطقة ومرر الجناح المغربي الكرة إلى يوسف أوباما غير المراقب الذي وجد الزاوية العليا بتسديدة لولبية.

Image

سنحت لمولودية الجزائر نصف الفرص لكن دفاع الزمالك صمد قبل أن يحرز شيكابالا النتيجة 2-0 بعد هدف فردي رائع في الدقيقة 33.

 

بعد أن استلم تمريرة من ساسي على اليمين، قطع داخل اثنين من المنافسين وضرب الحارس في مركزه القريب بتسديدة منخفضة مبكرة.

 

الزمالك كان راضيًا عن الدفاع فقط في الشوط الثاني وحماية تقدمه، مع وجود مخاطر قليلة لمولودية الجزائر.

 

لكن أصحاب الأرض ما زالوا يرفضون الفرصة الذهبية لتضييق الفارق عندما سمح خطأ دفاعي نادر لعبد النور بلخير بالاختراق بعد مرور ساعة، لكن أصحاب الأرض أضاعوا الهدف بفارق ضئيل بعد أن أنقذ الكرة محمود علاء.

 

كان بإمكان الزمالك أن يضيف إلى رصيده في مناسبتين على الأقل في وقت متأخر من المباراة حيث استغل الثغرات في دفاع مولودية الجزائر.

 

كان الزمالك المصري بحاجة إلى كل شيء من أجل الفو إذا أراد تفادي خروج مفاجئ من دوري أبطال إفريقيا من دور المجموعات حيث كانت مباراة الفريق الجزائري حاسمة لطريق الزمالك في البطولة.

 

بداية سيئة في المجموعة الرابعة، حيث جمعوا نقطتين فقط من أربع مباريات، تعني أنه لم يكن لديهم أي خيار سوى هزيمة مولودية الجزائر وتونجويث السنغالي في مباراتيهما المتبقيتين، ويأملون أن يخسر الجزائريون أمام الترجي المتأهل بالفعل في البطولة في الجولة النهائية.

 

Image

 

لم تكن نتائج الزمالك المبكرة انعكاسًا حقيقيًا لمدى أدائه تحت قيادة المدرب السابق خايمي باتشيكو، الذي أهدر فريقه عددًا كبيرًا من فرص تسجيل الأهداف ضد مولودية الجزائر وتونجويث والترجي التونسي في الثلاث مباريات الأولى.

 

في مباراتهم الافتتاحية ضد مولودية الجزائر، استقر الفريق الأبيض على التعادل 0-0 في القاهرة على الرغم من سيطرتهم على مجمل المباراة وقصفوا مرمى الفريق الزائر. وفي غياب تقنية حكم الفيديو المساعد في دور المجموعات، حُرموا بشدة أيضًا مما بدا واضحًا من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

 

وتبع ذلك التعادل السلبي مرة أخرى أمام تونجويث بطريقة مماثلة وخسارة الترجي بنتيجة 3-1 كانت القشة الأخيرة لباتشيكو الذي أقيل من منصبه بينما سعى الزمالك لإنقاذ مشواره.

 

لكن المباراة الأولى لباتريس كارتيرون بعد عودته للزمالك لفترة ثانية انتهت بطريقة كئيبة، حيث خسر الفرسان البيض 1-0 على أرضهم أمام الترجي حيث تلقت آمالهم في بلوغ دور الثمانية ضربة قاسية.

 

ويحتل الزمالك المركز الثالث برصيد خمس نقاط بفارق ثلاث نقاط خلف مولودية الجزائر وبفارق خمس نقاط عن الترجي مع تبقي مباراة واحدة فقط لكل فريق.

 

وقال حازم إمام قائد الزمالك في مؤتمر صحفي قبل مواجهة مولودية الجزائر “من الواضح أن أي نتيجة غير الفوز ستقضي علينا”.

 

“كنا أفضل بكثير من خصومنا على أرضنا لكننا أهدرنا الكثير من فرص تسجيل الأهداف. سنحاول تعويض ذلك غدًا والفوز” وقد كان وحدث.

 

” لقد مررنا بأوقات عصيبة مماثلة في بطولة الكونفدرالية لكننا واصلنا الطريق إلى الفوز باللقب ”

 

جورنال العرب

أكمل القراءة

سوشيال ميديا

دراما العرب

عرب المهجر

ترند