تواصل معنا
coinpayu

ملفات

فصل جديد في العلاقات المصرية الفلسطينية

تم النشر

في

جديد في العلاقات المصرية الفلسطينية
شارك مع من تحب

في إشارة إلى تغيير كبير في مقاربتها للوضع في قطاع غزة، أعلنت مصر الشهر الماضي أنها ستساهم بنصف مليار دولار في جهود إعادة الإعمار في غزة في أعقاب العدوان الإسرائيلي الأخير، الرابع خلال الـ 13 عامًا الماضية.

هذه الخطوة غير المتوقعة فاجأت الجميع. في حين رحب بعض الناس به، أثار الكثيرون أسئلة حول الأسباب الكامنة وراء القرار.

وأوضحت الحكومة أن الأموال ستذهب إلى الشركات المصرية المشاركة في إعادة إعمار غزة. في 4 يونيو، عرضت الصحف المصرية في صُحفها المطبوعة صوراً لمعدات ثقيلة لتحريك التربة في طريقها إلى غزة وعليها الأعلام المصرية.

كان هذا تعبيرا عن التضامن مع سكان غزة الذين لا حول لهم ولا قوة، والذين يعانون من الحصار الإسرائيلي منذ عام 2007، وكذلك ضمانة بأن إسرائيل قد تفكر مرتين قبل استهداف غزة مرة أخرى. كما أشارت إلى المنازل والبنية التحتية التي ستعيد الشركات المصرية بناءها وإصلاحها.

فصل جديد في العلاقات المصرية الفلسطينية

 

إعلان
coinpayu
فصل جديد في العلاقات المصرية الفلسطينية

فصل جديد في العلاقات المصرية الفلسطينية

 

الاستقبال الشعبي

كان الاستقبال الشعبي الذي لقيته الشركات المصرية من جانب سكان غزة دافئًا ومرحبًا ولكنه ليس بالجديد على الجانب المصري. من الناحية التاريخية، أدارت مصر قطاع غزة من عام 1948 إلى عام 1967.

 

إن حجم الأموال التي تخصصها مصر لإعادة إعمار غزة يعني دورًا أكثر نشاطًا يتم لعبه هناك في المستقبل بغض النظر عن النتيجة النهائية للمحادثات التي ستستضيفها القاهرة قريبًا بين المنظمات الفلسطينية والسلطة الفلسطينية بهدف تنفيذ الاتفاقات السابقة بشأن المصالحة الفلسطينية.

 

في الأسبوع قبل الماضي، سافر المدير العام لجهاز المخابرات العامة المصري، عباس كامل، إلى إسرائيل والضفة الغربية (رام الله) وقطاع غزة، حيث عقد اجتماعات مع قادة وكبار المسؤولين لوضع تفاصيل جهود إعادة الإعمار في مصر.

غزة وأفضل تنسيق ممكن في هذا الصدد، مع مصر كنقطة محورية لهذا التنسيق الذي سيغطي أيضًا المشاركة الدولية.

إعلان
coinpayu

أعلنت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أن مساهماتهما يجب أن يتم تمريرها من خلال السلطة الفلسطينية والإجراءات المتخذة لمنع حماس من إعادة بناء ترسانتها الصاروخية، على سبيل المثال.

الجولة القادمة من محادثات المصالحة بين المنظمات الفلسطينية

يأمل المسؤولون المصريون أن تؤدي الجولة القادمة من محادثات المصالحة بين المنظمات الفلسطينية إلى إجماع فلسطيني على أن الوقت قد حان لتنفيذ الاتفاقات السابقة الموقعة منذ عام 2007 فصاعدًا.

تعتقد القاهرة أن المصالحة وإعادة الإعمار يجب أن يسيرا جنبًا إلى جنب.

بعد كل شيء، أوضح المانحون الكبار مثل الاتحاد الأوروبي أنهم مستعدون للمساهمة بمبالغ كبيرة من المال لإعادة بناء غزة، فقط لكي تنخرط في دورة جديدة من العنف مرة أخرى.

 

مصر تريد تحقيق سلام دائم في غزة

 

إعلان
coinpayu

هذه نقطة صحيحة، ويجب أن تنتهي الحلقة المفرغة لإعادة الإعمار التي يتبعها المزيد من الدمار والمعاناة الإنسانية في غزة. تقع المسؤولية النهائية عن ذلك على عاتق كل من الفلسطينيين والإسرائيليين.

كان أحد أهداف مهمة كمال بالتحديد هو كيفية البناء على اتفاق وقف إطلاق النار الموقعة في 22 مايو وحمل الجانبين على العمل سويًا على هدنة طويلة الأمد.

 

من وجهة النظر المصرية، يجب استخدام هذه الهدنة، مثل تلك التي أعقبت حرب غزة عام 2014 واستمرت سبع سنوات، لتحريك الشروط التي ستسمح باستئناف محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

علاوة على ذلك، لقي هذا النهج المصري ترحيبًا من قبل إدارة بايدن الأمريكية، وفي مكالمته الهاتفية الثانية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في 24 مايو، ألزم بايدن نفسه بالسلام.

 

إعلان
coinpayu

يشار إلى أن الإدارة الأمريكية قد بعثت أمل جديد في إمكانية أن تصل الدولتين لاتفاق، وهو أمر مرحب به وخطوة مهمة إلى الأمام على طريق الأمن والسلام. ومع ذلك، فإن مسؤولية إطلاق عملية تفاوض جادة وذات مصداقية تقع على عاتق أصحاب المصلحة المباشرين.

وهذا بالضبط ما تحاول مصر تحقيقه – تمهيد الطريق لاستئناف محتمل لمفاوضات السلام بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية المقبلة.

 

 

وغني عن القول، إن كبار المسؤولين المصريين ليس لديهم أوهام فيما يتعلق بآفاق ذلك في المستقبل القريب حيث لا يزال الإسرائيليون يحاولون تشكيل حكومة مستقرة بعد أربع انتخابات في غضون عامين، وتكثر التكهنات في إسرائيل بأنه لا تزال هناك جولة خامسة من الانتخابات.

مصر تفتح معبر رفح قبل الموعد المقرر بيوم لاستقبال المصابين من قطاع غزة

 

إعلان
coinpayu
مصر تفتح معبر رفح قبل الموعد المقرر بيوم لاستقبال المصابين من قطاع غزة

مصر تفتح معبر رفح قبل الموعد المقرر بيوم لاستقبال المصابين من قطاع غزة

 الجهود المصرية المستمرة على “الجبهتين”، الإسرائيلية والفلسطينية

وتدرك القاهرة الصعوبات الكبيرة على طريق المستقبل، لكنها تعتقد أن الجهود المصرية المستمرة على “الجبهتين”، الإسرائيلية والفلسطينية، يجب أن تستمر بهدف دفع الطرفين نحو التعايش بأمن وسلام في المستقبل.

التطورات الأخيرة بعد حرب غزة الرابعة، وهي قصيرة لحسن الحظ، أظهرت أن مصر يمكن أن تعمل بفاعلية مع الفلسطينيين والإسرائيليين لتأمين سلام هش.

وهي تتطلع إلى تطوير هذا السلام الهش إلى سلام أكثر صلابة ودائمة. من أجل تحقيق هذا الهدف، الذي استعصى على القادة الإسرائيليين والفلسطينيين على مدى العقدين الماضيين، فإنه يحتاج إلى دعم أمريكي قوي.

 

في غضون ذلك، ستركز جهودها على المصالحة الفلسطينية وتحديد موعد جديد للانتخابات الفلسطينية التي أجّلها رئيس السلطة محمود عباس فجأة في الشهر الماضي.

قصة قوات خاصة رافقت مدير مخابرات مصر خلال زيارته إلى غزة

مصر بحاجة إلى كل الدعم الذي يمكنها الحصول عليه من المجتمع الدولي، وخاصة الدعم الأمريكي والأوروبي لتوجيه المنطقة نحو حل الدولتين. أكره أن أقول إن الوقت ليس في صالح صانعي السلام، لكن نافذة الفرصة الموجودة اليوم لن تبقى مفتوحة إلى أجل غير مسمى. المتطرفون من كلا الجانبين ملتزمون بمحاولة الحفاظ على الوضع الراهن، الذي تعتقد مصر بحق أنه غير مستدام على المدى الطويل.

 

إعلان
coinpayu

كما أكد بايدن مجددًا في مكالماته الهاتفية العديدة مع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين خلال حرب غزة الأخيرة، فإن الوصول إلى حل للدولتين هو السبيل الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وهو أيضا جوهر النهج المصري تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

جورنال العرب / ملفات جورنال العرب

إعلان
انقر للتعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملفات

خطر كبير ستتعرض له مصر من سد النهضة

تم النشر

في

خطر كبير ستتعرض له مصر من سد النهضة
شارك مع من تحب

خطر كبير .. أعدت مؤسسة “ماعت” للسلام والتنمية دراسة عن آثار الملء الثاني لسد النهضة على دول حوض النيل، وذلك على هامش مشاركة المؤسسة في المنتدى السياسي رفيع المستوى 2021.

 

وأوضحت الدراسة أن هناك مخاطر للسد الإثيوبي على مصر والسودان، مؤكدة أن بناء سد النهضة كمشروع تنموي قد لاقى ترحيب كل من مصر والسودان، باعتبار أن لكل دولة الحق في تنمية مواردها، ولكن شرط عدم الإضرار بمصالح باقي الدول، الأمر الذي يتفق مع المواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.

 

اتفاق مبادئ سد النهضة مارس 2015

 

إعلان
coinpayu
اتفاق مبادئ سد النهضة مارس 2015

اتفاق مبادئ سد النهضة مارس 2015

وأضافت أنه بناء على ذلك وقعت الدول الثلاث اتفاق مبادئ في مارس 2015.

 

كرغبة صادقة من مصر والسودان لدعم المشروع الإثيوبي في حالة ضمان عدم المساس بالأمن المائي لهذه الدول، وبما لا يتسبب في أية أضرار.

وأشارت الدراسة إلى أنه وبعد اقتراب اثيوبيا من اكمال بناء السد، ظهرت نوايا أخرى مغايرة للاتفاق الثلاثي، بشكل يهدد دولتي المصب على مستويات عدة.

 

خطر كبير ورفض اثيوبيا التوقيع على اتفاق ملزم

بشأن الحفاظ على حصص مصر والسودان من المياه، وكذلك الاتفاق على قواعد ملء وتشغيل السد، الأمر الذي قد يتسبب في كوارث غير محدودة على دولتي المصب.

 

إعلان
coinpayu

الآثار الاقتصادية والاجتماعية والأمنية

 

الآثار الاقتصادية والاجتماعية والأمنية

الآثار الاقتصادية والاجتماعية والأمنية

وأضافت أن هناك العديد من الآثار الاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي قد تؤثر على الأمن والسلم الإقليميين، ويأتى منها تأثير سد النهضة على الزراعة.

 

تعاني مصر بعيدا عن سد النهضة من فقر مائي

 

حيث تحصل سنويا على حصتها المحددة باتفاقية 1959 بينها وبين السودان على نحو 55.5 مليار متر مكعب، وهي النسبة التي لم تتغير رغم زيادة عدد السكان بشكل كبير، الأمر الذي أدى إلى وجود عجز مائي لمصر يبلغ 22 مليار متر مكعب سنويا، وهو ما يمثل حوالي 40% من حصتها المقررة.

 

وانخفض نصيب الفرد في مصر إلى ما يقرب من 625 متر مكعب سنويا من المياه العذبة المتجددة بعد أن وصل تعداد السكان إلى 100 مليون نسمة في عام 2017 والمرشح للزيادة، وهو انخفاض دون حد الشح المائي والذي يقدر حسب المؤشرات العالمية بحوالي ألف متر مكعب سنويا.

إعلان
coinpayu

 

وأكدت الدراسة أنه يعد القطاع الزراعي أحد أهم موارد الاقتصاد المصري، حيث يساهم في نحو 15% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي، وحوالي 20% من الصادرات، كما يعمل بالزراعة 30% من إجمالي قوة العمل المصرية، ويعيش في الريف نحو 60% من السكان.

 

وتستورد مصر سنويا منتجات زراعية لتغطية حاجة السكان الغذائية بنحو 90 مليار جنيه سنويا، مضيفة أنه وفقا لبعض الدراسات، سيؤدي سد النهضة إلى انخفاض رقعة الأراضي الزراعية في صعيد مصر بنسبة 29.47%، وفي الدلتا بنسبة 23.03%.

 

ويعمل بقطاع الزراعة أكثر من 6 ملايين شخص، وسيؤدي انخفاض مليار متر مكعب فقط من حصة مصر المائية إلى تأثر نحو 200 ألف أسرة، وبالتالي في حالة الملء الأحادي لأثيوبيا، من المتوقع أن تخسر مصر نحو 10 مليار متر مكعب، الأمر الذي يعني تضرر نحو مليوني أسرة مصرية.

إعلان
coinpayu

 

وفي السودان سيمنع سد النهضة وصول طمي النيل إلى الأراضي السودانية، مما يهدد بتراجع جودة تربة الأراضي الزراعية، كما سيؤثر سد النهضة على مدى فاعلية سدي مروي والروصيرص

 

وبالتالي تقليل تدفقات المياه الى الأراضي الزراعية السودانية، فضلًا عما سوف يتسبب به السد من وجود برك ومستنقعات تعيق عملية الزراعة.

 

ومن المتوقع حدوث فجوة غذائية، خاصة في ظل التضخم الموجود بالسودان والذي من المتوقع أن تزداد نسبته الى 500 %، وما يقارب من 20 مليون نسمة مهددين بالتأثر بتلك الأزمة والدخول في خطر المجاعة.

إعلان
coinpayu

 

وتتعارض إجراءات اثيوبيا في هذا الشق مع الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الحق في الغذاء، والذي نص عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مادته رقم 25، كما تعرقل الهدف الثاني من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة والمتعلق بالقضاء التام على الجوع.

 

جورنال العرب / المصدر: الدستور

إعلان
coinpayu
مواصلة القراءة

ترند