عراك بالأيدي داخل مجلس النواب الأردني

مجلس النواب الأردني شجارا بالأيدي خلال جلسة لمناقشة تعديلات دستورية شهدت اعتراض بعض النواب على التعديلات 1 min


92
91 shares, 92 points
عراك بالأيدي داخل مجلس النواب الأردني
عراك بالأيدي داخل مجلس النواب الأردني

مجلس النواب الأردني شهد شجارا بالأيدي بين عدد من أعضائه، خلال جلسة عقدها لمناقشة تعديلات دستورية وعلى إثر المشاجرة، رفع رئيس المجلس (الغرفة الأولى للبرلمان)، عبد الكريم الدغمي، الجلسة ليوم الأربعاء، لاستكمال مناقشة التعديلات الدستورية.

ونشرت وسائل إعلام محلية، من بينها “تلفزيون المملكة” وموقع “هلا أخبار” التابع للجيش، مقاطع فيديو مصورة للنائب عن حزب “جبهة العمل الإسلامي” حسن الرياطي، يوجه لكمات لزميله أندريه حواري (مستقل).

مشادات وفوضى داخل مجلس النواب الأردني

 

 

وقبل ذلك رفع الدغمي الجلسة لنصف ساعة، بعد رفع بعض النواب أصواتهم خلال اعتراضهم على دفاع رئيس اللجنة القانونية في المجلس، عبد المنعم العودات، عن التعديلات الدستورية.

ولم تتضح طبيعة اعتراضات النواب على التعديلات الدستورية التي سيتم استئناف مناقشتها الأربعاء، لكن مراقبين يرون أن سبب الاعتراض قد يرجع إلى أن اعتقاد البعض أن “التعديلات قد تمس بصلاحيات المجلس”.

وتأتي مناقشة المجلس للتعديلات، بعد أن أنهت اللجنة القانونية مناقشتها، الأحد الماضي.

والتعديلات هي توصيات من اللجنة التي تشكلت في يونيو/ حزيران الماضي، بأمر ملكي، بهدف تحديث المنظومة السياسية للبلاد.

ومن أبرز التعديلات

إنشاء مجلس خاص بالأمن القومي، وانتخاب رئيس مجلس النواب لسنة واحدة بدلا من سنتين، والسماح لأعضاء المجلس بإعفاء رئيس المجلس في حال عجزه عن القيام بواجباته.

وسم “مجلس النواب” يتصدر إثر عراك بالأيدي

المغردون في الوسم هاجموا ما شهده المجلس خلال أول جلسة لمناقشة تعديلات دستورية مقترحة، وسط حالة من التهكم والانتقادات اللاذعة، لم تخلو من مُطالبات بالرحيل.

وكتبت مغردة تُدعى “منار ماضي“: “مسخرة، أولاد الروضة (رياض الأطفال) استحوا يعملوها”.

ومرجحا رحيل المجلس بعد إقراره لقانوني الانتخاب والأحزاب الجديدين، غرد الصحفي نضال الزبيدي: “أدرك وندرك ويدركون أن النواب عما قريب راحلون. هل علمت الآن أيها المواطن لماذا يتهاوشون (يتشاجرون)؟”.

وكتب حساب باسم “مطالقة” متسائلا: “أنا مش عارف (لا أعرف) كيف هذول (هؤلاء) الهمج بدهم (يريدون) يحدثوا الدستور”.

فيما وصف عمر الدهامشة ما جرى بأنها “انقسامات وصراع قوى”، مضيفا “انتهى الشجار أمام الإعلام والعالم، وبدأت التهيئة للصلح في المكاتب الخاصة”.

وأضاف: “سخر الأردنيون من هذه الأفعال مؤقتا، وبالتأكيد سنحزن على ما يجري في هذا الوطن العظيم وخاصة تحت قبة البرلمان”.

ولم تتوقف ردود أفعال الأردنيين عند حد الكتابة، إذ نشر كثيرون صورا ساخرة، إحداهما لنائب وهو يعتلي مقاعد المجلس وقد أُضيف إليه جناحي فراشة.

وكذلك صورة لمحارب يحمل سيفا، وأخرى للاعب فنون قتالية ممسكا بعصى، وغيرها من الصور الموسومة بـ”مجلس النواب”.

 

جورنال العرب / وكالات 


Like it? Share with your friends!

92
91 shares, 92 points
جورنال العرب
جورنال العرب رواد الأعمال أفكار مشاريع ناجحة آفاق الاقتصاد العالمي التحديات الاقتصادية التي تواجه الحكومات وصنّاع القرار في الشرق الأوسط- التغذية - سينما stock

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *