الصفحة الرئيسية رواد الأعمالريادة الأعمال ريتيش أغاروال ملياردير من تحت الصفر

ريتيش أغاروال ملياردير من تحت الصفر


عندما تسأل أي طفل عن طموحه في المستقبل بالطبع ستكون اجابته دكتور مهندس ضابط وهو ما كان يحلم به ريتيش أغاروال “Ritesh Agarwal”  الطفل الهندي المعدم حتى سمع من أخته المتعلمة كلمة واحدة ألا وهي “رواد الأعمال”

 

في عام 2011 عادت أخت ريتيش أغاروال الحاصلة على درجة البكالوريوس إلى حضن أسرتها الفقيرة في إحدى القرى الهندية واستقبال حافل من الأهالي بعد غياب سنوات من أجل الدراسة .

وفي نفس السنة حصل ريتيش ذو ال 18 عاماً على درجات تؤهله لدخول جامعة تدرس الهندسة أو الطيران

وفي حديث عائلي مع أخته الكبيرة عن الحياة في مدينة دلهي قالت:

 

أنها قد قابلت العديد من الشباب ممن يطلقون على أنفسهم “رواد أعمال”

 

وهي جداً معجبة بطريقة حياتهم وتتنمنى أن تصبح مثلهم في يوم من الأيام وطال الحديث بينهما عن طريقة هؤلاء الشباب وحياتهم …

 

وبدأ شغف ريتيش أغاروال “Ritesh Agarwal”

 

 

بدأ في البحث عن أصل الحكاية حتى أنه أعجب ووصل لمرحلة الشغف وقرر أن يكون هو كذلك “رائد أعمال” لكن لم يكن يملك خطة محددة أو حتى نقطة البداية

وأضطر للسفر لإجتياز اختبارات القبول في كلية الهندسة المرشح لها في مدينة دلهي ثاني أكبر المدن الهندية بعد مومباي وسط فرحة الأسرة والتي هي الوحيدة على مستوي القرية التي سوف يكون لديها 2 مهندسين أملاً في الإرتقاء بمستواهم المادي والخروج من دوامة الفقر للأبد.

والده  

 

كان والده موظف في شركة بناء ويمتلك محل بقالة صغير يعمل به لزيادة دخل الأسرة

 

رواد أعمال ناجحين

 

خرج الطالب الهندي المعدم من قريته وهو  يحمل أحلام آمال ووعود 

وعد لعمته أنه سيشتري لها جهاز تلفاز بريموت حديث

آمال أسرته أن يعود بعد إتمام دراسته ليكفيهم العوز والفقر

أحلام أنه لن يعود لقريته ولبيت أسرته حتى يصيح مليونير

 

 

تدور الأيام ويعود لأسرته ليس مليونير فحسب وانما ملياردير ! ولكن هل الهندسة فعلاً تحقق المكاسب بالملايين والمليارات ؟

المفاجآة أن الشاب الهندي لم يكمل دراسته أصلاً الشاب عمل أعمال مثل عامل نظافة ,بائع متجول …. الخ

 

اربط الحزام فلسوف نطير إلى الهند ونرى بأم أعيننا قصة الملياردير

 

كيف تحول عامل تنظيف حمامات هندي لملياردير

 

كيف تحول عامل تنظيف حمامات هندي لملياردير 

كيف تحول عامل تنظيف حمامات هندي لملياردير

 

1993 ولد بطل قصتنا في أسرة صغيرة

 

ووعد من والده أن يكون هو من يدير محل البقاله الذي يمتلكه الوالد في المستقبل لكن ريتيش كان له رأي آخر …..

وكما ذكرنا بعد أن سافر للجامعة للإلتحاق بكلية الهندسة سحرته أضواء المدينة الصاخبة وقرر أن يكتشف كل ما فيها ولاحظ أن كل الشباب في نفس عمره لهم مشروعات خاصة بهم مثل من يبيع المأكولات على سيارته الخاصة مثلاُ

 

فقال: لما لا أن أكون مثلهم ولكن من أين أبدأ ؟

 

بدأ بالقرار الصعب بل يعد أصعب قرار يمكن أن يتخذه شاب في ظروفه وهو أن يبدأ باستثمار نفسه بشراء ما يمتلك من أموال تذاكر محاضرات رواد الأعمال وظل يحضر المحاضرات ويتعلم حتى نفذ كل المال ليس فحسب وإنما تم فصله من كلية الهندسة لتجاوزه مرات الغياب وعدم حضوره المحاضرات .

فقد الشاب فرصة دراسته دون علم أهله 

 

اضطر لكي يستطيع أن يعيش أن يتحول من مشروع مهندس المستقبل إلى بائع متجول في المواصلات العامة لكن أرباح هذا العمل لم تمكنه حتى من الحصول على وجبتين يومياً تسد جوعه.

 

وكان يعيش في أماكن قذرة بالطبع هو مضطر فقد فقد أمواله ودراسته وكان يعمل في هذه الفنادق القذؤة كعامل تنظيف نظير ان يجد مكاناً يأويه في آخر الليل

 

وعرض عليه أحد أصحاب هذه الفنادق أن يقوم بتنظيف الحمامات مقابل الحصول على غرفة يعيش بها فوافق على الفور

 

 

نقطة تحول في حياة ريتيش

 

 

أثناء عمله في الفندق كعامل نظافة للحمامات

 

تعرف على العديد من النزلاء وكان يعرف من خلالهم ما يريح نزيل الفندق و ما يغضبه وعوامل جذب ونفور أي شخص من الفنادق والخدمات الجاذبة والمنفرة لأي نزيل بالفنادق على كافة أشكالها وأنواعها بداية من النجمة وحتى الخمس نجوم

 

الفكرة العبقرية صنعت منه ملياردير 

 

 

الفكرة العبقرية صنعت منه ملياردير 

الفكرة العبقرية صنعت منه ملياردير

 

بعد مرور حوالي عام أي 2012

قام المديونير الصغير بتدشين أول فكرة له ليكون رائد أعمال حيث قام بتجميع كل معلومات الفادق من نجمة وحتى ثلاث نجوم ليضعها على الانترنيت ليكون موقع حجز للنزلاء

أصغر ملياردير في الشرق الأوسط

 

وبقليل من الخبرة التي يمتلكها في البرمجة أنشا موقعه السفر والحجوزات

OYO

 

الموقع الذي تسبب يثورة سياحية ليس في الهند فقط بل في العالم أجمع

في نفس الوقت ظهرت منحة مُقدمة  من باي بال للشباب أصحاب الأفكار بعمر أفل من 20 عاماً وترك التعليم للتفرغ لريادة الأعمال وكأن المسابقة قد تم تفصيلها على مقاسات أغاروال

 

توفير تجربة فندقية فريدة للملايين

 

تقدم وشرح فكرة مشروعه المعتمد على محدودي الدخل في الهند والعالم

 

وكانت المفاجأة فقد فاز الشاب الهندي وحصل على مائة ألف دولار نقداً وكورسات في وادي السيلكون لمدة سنتين تعلم أصول العمل الحر ومن بعدها قرر إعادة إطلاق موقعه القديم … غرفتك على كيفك أو على مزاجك

OYO

 

توفير تجربة فندقية فريدة للملايين

توفير تجربة فندقية فريدة للملايين

 

نموذج عمل  فريد من نوعه oyo

 

إعتمدت فكرته على أن يتوجه لأصحاب الفنادق الخاصلة على تقييمات ضعيفة من النزلاء ويعرض عليهم أنه ستكفل بكافة مصروفات تجديد الفندق من مكيفات موبيليا وكذلك الدعاية …. إلخ

وبالتالي سيضم الفندق لمنصته والتي سيتكمن النزلاء من الحجز للغرف وسيكون للموقع حق الإدراة و سيحصل مالك الفندق على الأرباح بدون أن يعمل أي جهد .

 

لاقت الفكرة صدى واسع بين أصحاب الفنادق وأصبحت أويو ماركة استطاعت جمع 25 مليون دولار كمساهمات من شركات هندية.

توسعت “OYO” سريعاً داخل وخارج الهند 

إلى أن خدمته الظروف مرة أخرى عام 2014 عندما أعلن عملاق الاستثمار الياباني “Soft Bank” عن استثماره 10 مليار دولار في مجالات مختلفة بالهند وبالفعل استطاع الشاب الهندي بمنتهى البساطة الحصول على 100 مليون دولار حتى تخطت 2 مليار دولار .

ماهي شركة OYO ؟

حتى أنها اقتحمت الصين ثم الولايات المتحدة الأمريكية وبعد 6 سنوات من العمل الشاق وصل الشاب ليكون ثاني أصغر ملياردير على مستوى العالم .

 

أصغر ملياردير في الشرق الأوسط

أصغر ملياردير في الشرق الأوسط

 

Ritesh Agarwal تويتر 

 

جورنال العرب 

 

 

كيف تصبح ملياردير من الصفر,كيف تصبح مليونير من الصفر,من الصفر,من هو سيسيرو الملياردير البرازيلي,علاج الكريو بدرجة تحت الصفر,كيف اصبح غنيا من الصفر,ملياردير,الملياردير,كيف تصبح ملياردير,كيف اصبح ملياردير,سيسيرو الملياردير وابنته,برغر الملياردير الذهبي,الربح من الانترنت,كيف تصبح مليونير من الانترنت,سيسيرو الملياردير البرازيلي,الملياردير البرازيلي سيسيرو,من مشرد إلى مليونير,برغر الملياردير الذهبي لبرج خليفة,من مشرد الى ني,الربح من النت,أغرب من الخيال


مقالات ذات صلة

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد